رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

كرة القدم المصرية لا شغف ولا ترفيه ولا استمتاع

محرر واقع مصر المصري اليوم - الخلاصات 19 أكتوبر, 2026
كرة القدم المصرية لا شغف ولا ترفيه ولا استمتاع
3 مشاهدات

كرة القدم عندى بل عند كل المصريين هى حب وشغف وترفيه واستمتاع.

تعالى معى لنرى هذا الكلام الحلو نجده فى الكرة المصرية. الظواهر تقول لا- وظنى أنها موجودة بنسبة ضئيلة جداً، طيب هل تراها فى اللاعبين- هل يستمتعون أو يمتعوننا نحن الجماهير وكم النسبة المئوية، هم يعيشون فى مشاكل لا تنتهى بين خلاف مع الفرق المنافسة- خلاف مع مجلس الإدارة بشأن مكافآتهم- والخلاف الأكبر حين يصلون إلى فترة الانتقالات- طيب ماذا عن الجماهير التى أراها أعظم ما فى كرة القدم- يغضبون عندما تخسر فرقهم- أو عندما يختلفون مع جماهير الفرق المنافسة، وعندما يستمعون للهتافات المعادية.

طيب ماذا عن مجالس الإدارة لهذه الأندية، هم يعيشون فترات عصبية مستمرة- ماليات ناديهم بعافية - خلافاتهم مع اللاعبين. أما عن الحكام فحدث ولا حرج- هم الضحية- يلاقوها من الأمن ولا من الجماهير التى تقسو عليهم باستمرار أو من مجالس الإدارات أو المدربين.

إذن، باختصار يمكن القول إن الكرة ليست هى الشغف أو فيها الحب أو فيها الترفيه والاستمتاع. لا جهة من هذه الجهات تعيشها كما يجب أن تكون. الحكام المفروض قضاة ولكن لا يعاملون كما السادة القضاء المحترمين. ليس لهم حصانة أو الاحترام الذى يجب أن يكون.

كلما أتذكر هذه المشاعر أتذكر قصة قيس وليلى التى كتبها الشاعر الكبير أحمد شوقى عن قيس الذى كان يحب ليلى وهى تحبه، وكان أبوها قاسياً ولم يوافق على زواجها منه.

أجمل مشهد- عندما جاء قيس لمنزل ليلى ليخطف نظرة أو يتحدث معها ورآه أبوها، وقال له بشدة وقسوة:

أجئت تطلب ناراً أم جئت تشعل البيت ناراً- كان يحتاج بعض الخشب للتدفئة.

وأسأل: هل يمكن أن نعتبر كرة القدم ليلى- الجماهير كقيس.. لا يصل لمحبوبته وهى لا تصل لحبيبها.

أرجوك أن تتصور قيس وليلى كما كرة القدم ومحبيها- هل توافق؟ أنا أراها هكذا فعلاً.

مشاعر .. هل أمريكا وحضارتها فى طريقها للسقوط؟

أ- كنا ونحن فى الدراسة الثانوية أكثر مادة نحبها هى التاريخ.. كان مدرسنا يدرسها لنا كأنها حكاية أو رواية جميلة يقصها علينا. كان يبدأ ويقول منذ ألف سنة يا ولاد - ونحن نصفّر بصوت جماعى- ويعجبه هذا الصفير ويزيد ويقول منذ ثلاثة آلاف سنة يا ولاد - كان صفيرنا الجماعى أشد- وهكذا دواليك يزيد ألف سنة أو أكثر ويحكى حضارة ما وكنا سعداء بهذه الطريقة- وينتهى الدرس بأقدم حضارة تاريخية بتاريخها الطويل.

كان ينهى قصة كل حكاية بالسسبنس بنهاية درامية تنتهى بنهاية هذه الحضارة.

وكان عنوانها كيف سقطت هذه الحضارات التى سيطرت على العالم كله؟ كنا نحزن ونكاد نبكى على سقوطها.

ب- كنا نردد بيننا وبين أنفسنا كيف سقطت هذه الحضارات.

ج- كنت أدرس فى جامعة جورج تاون أكبر وأعظم جامعة فى أمريكا.. فى مدرسة العلوم السياسية- أهم درس كان هو The New American Century العقد الأمريكى الجديد - ملخصها أنهم وضعوها خوفاً من سقوط الحضارة الأمريكية.

كان جوهرها: ماذا يجب أن تفعل أمريكا حتى لا تسقط حضارتها؟ وكانوا يريدون هذا القرن أمريكياً خالصاً - ويتعلمون دروساً من أخطاء الحضارات القديمة.

ج- وأرادوا أن يتعلموا من أخطاء الحضارات القديمة.. قالت روما: أنا القانون- قالت بريطانيا: الشمس لا تغيب عن إمبراطوريتى- أمريكا قالت: القرن القادم أمريكى.

د- كان ملخص القرن الأمريكى الجديد يقوم على ٣ أوهام:

١- القوة العسكرية وحدها لا تصنع الحضارة.

٢- الديمقراطية يمكن تصديرها بالدبابات.

٣- العالم سيقبل بحاكم واحد إلى الأبد وهو الرئيس ترامب.

هـ- تعلموا أن الديمقراطية المطلقة بدون انضباط وطنى تتحول إلى فوضى وأن القوة بدون حكمة تتحول إلى عبء، وأن القرن الواحد وعشرين ليس أمريكياً خالصاً ولن يكون صينياً خالصاً. سيكون فوق من يتعلم أخطاء الحضارات القديمة.. ويتبقى أن أقول إن أمريكا لن تسقط بصاروخ روسى أو صينى.. الدواء ليس من البنتاجون بل من البيت الأبيض والمدرسة والأسرة الأمريكية.. وعليها أن تفهم أن التاريخ لا يرحم، فكل الحضارات سقطت بنفس الطريقة، إذن أمريكا فى طريقها للسقوط.

الرئيس ترامب يطارد جائزة نوبل للسلام

خبر جميل إيقاف أو إلغاء التوك توك اعتباراً من هذا الشهر.. هل المرور يلقى نظرة على الموتوسيكلات التى تنتشر كالجراد فى شوارع القاهرة- خاصة تلك التى توصل الطلبات؟ لا خوذة- لا احترام لقواعد المرور ولا للإشارات.. عندى أمل كبير فى التصدى لها.

الرئيس ترامب يطارد جائزة نوبل للسلام - غضب وهاجم القاضية والحقوقية الجنوب أفريقية نافى بيلاى «Nair Qillay» الحائزة على جائزة نوبل للسلام. سموها قاضية المستضعفين. ما فعله اعتبر سجالا بين ترامب والقاضية حيث وصفها بالشخص المجهول.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا