رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

سولافة جويلي رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب: هدفنا الانتقال بالشباب من المعرفة إلى التطبيق في الحياة والعمل

محرر واقع مصر واقع مصر 19 أكتوبر, 2026
سولافة جويلي رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب: هدفنا الانتقال بالشباب من المعرفة إلى التطبيق في الحياة والعمل
2 مشاهدات

نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 9:12 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 9:12 م

قالت الدكتورة سولافة أحمد جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، إن القيمة الحقيقية للتدريب تظهر عندما يستطيع المتدرب تحويل ما اكتسبه من معرفة ومهارات إلى سلوك يمارسه في حياته وعمله، معتبرة أن اكتساب المعلومات يمثل مرحلة ضمن عملية أوسع تستهدف الوصول إلى التطبيق الفعلي.

وأضافت في كلمتها بجلسة حوارية بمنتدى مصر 2026 في يومه الأول حول الشباب والرياضة، بعنوان «من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، اليوم الاثنين، أن جوهر التدريب والتأهيل يرتبط بصناعة شخص قادر على استخدام ما تعلمه، وهو المفهوم نفسه الذي ينطبق على صناعة البطل الرياضي أو إعداد الكوادر التي تتولى مواقع للمسئولية في مجالات مختلفة.

وأكدت أن الأكاديمية تركز منذ بداية عملية التدريب على الانتقال بالمتدرب من مستوى المعرفة إلى مستوى العمل، مع الحفاظ على الجانب النظري باعتباره أساسًا للتعلم، وإضافة مساحات واسعة للتطبيق العملي ونماذج المحاكاة والتدريب على المواقف التي يمكن أن يواجهها المتدرب لاحقًا.

وأوضحت أن التقييم يمثل عنصرًا أساسيًا داخل البرامج، حيث يخضع المتدرب لتقييمات قبل بداية البرنامج وأثناءه وبعد الانتهاء منه، بما يسمح بقياس ما يمتلكه في البداية ومتابعة تطوره ومدى استفادته من المحتوى التدريبي.

وأشارت إلى أن منظومة التقييم تشمل جوانب أساسية مثل اللغة الإنجليزية وثقافة العمل، إلى جانب اختبارات قبلية مرتبطة بالمواد التدريبية نفسها، بما يوفر صورة أوضح عن مستوى المتدرب قبل دخوله في مراحل التأهيل المختلفة.

وذكرت أن الاختبارات تستمر أثناء التدريب لمتابعة طريقة تفكير المتدرب وكيفية تكوينه للأفكار وتعاملِه مع المشكلات والحلول، بما يساعد القائمين على البرنامج في معرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير أو تصحيح خلال فترة التدريب نفسها.

ونوهت إلى أن الأكاديمية تعتمد بصورة كبيرة على نماذج المحاكاة ودراسات الحالة ومشروعات العمل، بهدف وضع المتدرب في مواقف قريبة من الواقع الذي سيواجهه بعد انتهاء البرنامج، ومنحه فرصة لاستخدام الأدوات التي تعلمها بصورة عملية.

وأعلنت أن التقييم البعدي يأتي في نهاية المسار لقياس تطور الشخص، فيما تمثل التطبيقات العملية والمشروعات ودراسات الحالة جزءًا رئيسيًا في إعداد المتدرب للحياة المهنية بعد خروجه من الأكاديمية.

وأكدت أن فلسفة التدريب تقوم على إعداد شخص يمتلك المعرفة والقدرة على تحويلها إلى ممارسة، بحيث يخرج المتدرب وهو قادر على التعامل مع بيئة العمل وتطبيق ما تعلمه داخلها بصورة مباشرة.

وأضافت أن النماذج الناتجة عن برامج التدريب المختلفة، ومن بينها تجربة الدكتورة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد وغيرها من خريجي البرامج، تعكس فكرة صناعة الكوادر من خلال التأهيل المستمر وربط المعرفة بالتطبيق والممارسة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا