نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 9:02 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 9:02 م
قال جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إن الوزارة تعمل على بروتوكول بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، يتيح لطلاب المدارس والجامعات دخول مراكز الشباب باستخدام كارنيه المدرسة أو الجامعة، مقابل مبلغ رمزي سنوي، بما يوسع فرص ممارسة الرياضة أمام الشباب والطلاب في مختلف المحافظات.
وأضاف في كلمته بجلسة حوارية بمنتدى مصر 2026 في يومه الأول حول الشباب والرياضة، بعنوان «من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، اليوم الاثنين، أن الفكرة تستهدف تمكين الطالب طوال فترة وجوده في المدرسة أو الجامعة من دخول مراكز الشباب المنتشرة في المحافظات، والاستفادة من الأنشطة المتاحة فيها من خلال إثبات صفته كطالب.
وأكد أن مصر تمتلك شبكة واسعة تضم أكثر من 4 آلاف مركز شباب ومركز تنمية شبابية ومعسكر، موزعة على المحافظات، بما يوفر بنية أساسية يمكن من خلالها إتاحة الأنشطة الرياضية والشبابية لقطاعات كبيرة من المواطنين، خاصة الأطفال والشباب الراغبين في بدء ممارسة رياضة.
وأوضح أن الطفل أو الشاب الراغب في ممارسة نشاط رياضي يستطيع التوجه إلى أقرب مركز شباب والاستفسار من إدارته عن الأنشطة الموجودة، كما يمكنه التواصل مع مديريات الشباب والرياضة في المحافظات لمعرفة الأماكن والبرامج المتاحة.
- «الفرصة موجودة ومحتاجة باحث عنها»
وأشار وزير الشباب والرياضة، إلى أن الوزارة تمتلك مشروع «الموهبة والبطل الأوليمبي والبارالمبي» في المحافظات الـ27، وهو أحد المسارات المخصصة لاكتشاف المواهب الرياضية وإعدادها، موضحًا أن المشروع أفرز 577 لاعبًا وصلوا إلى المنتخبات، وفق الأرقام التي عرضها خلال الجلسة.
وتابع أن الفرص الموجودة أمام الشباب تحتاج كذلك إلى سعي من أصحابها للوصول إليها والاستفادة منها، مع وجود أدوات للإعلان عن الأنشطة والبرامج المختلفة عبر مراكز الشباب وصفحات التواصل الاجتماعي والقنوات الموجودة داخل الجامعات.
ونوه إلى أن الوزارة تعمل على تعريف الشباب بما هو متاح من فرص، فيما يبقى على الشاب أو الفتاة البحث والسؤال والتحرك، مستشهدًا بالنماذج الناجحة التي استطاعت الوصول إلى الفرص من خلال الجهد والاستمرار.
وقال في هذا السياق: «اشتغل، اشتغل، اشتغل.. البلد دي مش هتقوم غير بالشغل»، موضحًا أن النجاح يرتبط كذلك باستعداد الشخص لبذل الجهد والوصول إلى المسار المناسب له.
- أسعار الاشتراك والفجوات الجغرافية
وكشف جوهر نبيل أن أسعار الاشتراك في مراكز الشباب تختلف من مركز إلى آخر، وضرب أمثلة بمبالغ تتراوح بين مئات الجنيهات ونحو 1200 جنيه وفق المركز، في إطار إتاحة ممارسة الأنشطة لأوسع قاعدة ممكنة.
وأكد أن الوزارة تدرك وجود مناطق يبتعد فيها مركز الشباب عن بعض المواطنين، واصفًا ذلك بأنه إحدى الفجوات التي تعمل الوزارة على معالجتها ضمن خطط توسيع إتاحة الرياضة.
وأوضح أن هناك مشروعات قيد الدراسة تستهدف تقريب النشاط الرياضي من المواطنين في القرى والمدن، بحيث يصبح الوصول إلى فرصة ممارسة الرياضة أسهل بالنسبة إلى الأسر والأطفال والشباب.
- كارنيه الطالب لدخول مراكز الشباب
وأشار الوزير إلى أن البروتوكول الجاري العمل عليه مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي يستهدف الاستفادة من بطاقة الطالب المدرسية أو الجامعية كوسيلة لدخول مراكز الشباب، مع سداد مبلغ رمزي سنوي.
وأضاف أن الطالب سيتمكن، وفق التصور الذي عرضه، من استخدام كارنيه المدرسة أو الجامعة خلال سنوات الدراسة للاستفادة من مراكز الشباب في المحافظات المختلفة، بما يمنحه مساحة أوسع لممارسة الأنشطة خارج نطاق محل إقامته الأصلي.
وأكد أن هذا التوجه يستهدف إزالة إحدى العقبات أمام الطالب الذي يدرس بعيدًا عن قريته أو يقيم بالقرب من مدينة أخرى، بحيث يظل قادرًا على الوصول إلى النشاط الرياضي والشبابي من خلال شبكة مراكز الشباب.
- أكثر من 31 مليار جنيه للمنشآت الشبابية والرياضية
وذكر جوهر نبيل أن الإنفوجراف المعروض خلال الجلسة يتضمن إنفاق أكثر من 31 مليار جنيه على المنشآت الشبابية والرياضية، مع وجود أكثر من 4280 مركز شباب وفق البيانات الظاهرة أمامه خلال الجلسة.
وأوضح أن حجم المنشآت القائمة يمثل أساسًا يمكن البناء عليه لزيادة فرص الوصول إلى الرياضة، بالتوازي مع تطوير آليات الاشتراك وتوسيع برامج اكتشاف المواهب وربط الطلاب بصورة أكبر بمراكز الشباب.
وأكد أن فلسفة الوزارة تقوم على إتاحة الفرصة ثم مساعدة الشباب على الوصول إليها، مع استمرار العمل على سد الفجوات الجغرافية والإجرائية التي تعوق بعض المواطنين عن ممارسة النشاط الرياضي.