أحمد علاء نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 9:19 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 9:19 م
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في حل مشكلات جذرية بقطاع التعليم.
وأضاف مدبولي، خلال جلسة بعنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل» ضمن فعاليات منتدى مصر، أن من بين هذه المشكلات التي تم حلها كثافات الفصول وعدد المعلمين وجودة المنشآت والجامعات.
وأوضح أن تركيز الدولة في الفترة المقبلة ينصبّ على جودة المنظومة التعليمية لتخريج شاب يكون قادرًا على مواكبة متطلبات العصر الحديث والمتلاحق.
وكشف سبب وضع نظام البكالوريا، قائلًا إنه قبل تطبيقه في المدارس الحكومية كانت المدارس الخاصة والدولية تطبق مناهج أقل، وتكون بها فرص متعددة لتحسين مجموع الطالب، في حين أن الثانوية العامة التقليدية يدرس فيها الطالب عددًا مضاعفًا من المواد، وتكون لديه فرصة امتحانية واحدة، حتى لو تعرض لظرف مرضي أو لحادث أثر على إجاباته.
وتابع: «أنا كرئيس وزراء قلبي بيتقطع لما أقرأ خبر انتحار طالب أو انتحار طالبة بسبب عدم تحقيق مجموع في الثانوية العامة»، مؤكدًا أن هذا النظام أصبح وكأنه النقطة الفاصلة في حياة الطالب.
ونوّه إلى أن الثانوية العامة تثير ضغوطًا نفسية وعصبية على الأسر وأبنائهم بسبب امتحان الفرصة الواحدة، مؤكدًا أن المنظومة الجديدة تساوي طالب المدرسة الحكومية بنظيره في المدارس الدولية.
وأشار إلى أن تطوير المناهج باستمرار إجراء ضروري بسبب التسارع الكبير في المناهج والعلوم، وبالتالي يجب مواكبتها.
وتابع: «أنا الثانوي بتاعي كان بين 1980 و1983.. تقدم وتطور العلوم وقتها ليس كما هو الوضع حاليًا، وبالتالي كان ممكن المناهج تستمر دون تغيير لعشر سنوات أو 15 سنة دون حاجة لتطويرها أو تجديدها».
وشدد على أن عدم تطوير هذه المناهج بصورة متتابعة يمثل ظلمًا للطلبة؛ لأنه يعني أن الطالب يتعلم من منظومة قديمة لا تناسب سوق العمل، مؤكدًا أن الوضع الطبيعي هو أن تتم مطالبة الحكومة بالنظر في المناهج كل أربع سنوات لبيان مدى الحاجة إلى تطويرها.