الثلاثاء 20/أكتوبر/2026 - 02:00 ص
كشفت تقارير تقنية مفاجئة أن شاشات "هوم فيو" المنزلية الذكية الجديدة من "أبل"، ظلت معبأة داخل الكراتين في المخازن لمدة عام تقريباً قبل طرحها للمستهلكين.
وبحسب ما ذكره موقع "جيزمودو" التقني، يعود سبب هذا التأخير الطويل إلى مشاكل برمجية معقدة.
فقد واجهت أبل صعوبات في تطوير المساعد الصوتي "سيري" ليعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهذا المساعد هو البرنامج الذكي المسؤول عن فهم أوامر المستخدم وتنفيذها.
واضطرت الشركة لتجميد إطلاق الجهاز بالأسواق حتى تنتهي من إصلاح هذه الأخطاء.
وأشار الصحفي "مارك جورمان" إلى أن أبل اضطرت لاحقاً لاستئجار نظام ذكي من شركة جوجل لإنقاذ الموقف.
وبالتالي، ظلت أجهزة "هوم فيو" جاهزة ومغلفة في الصناديق طوال هذه الفترة لانتظار تحديثات السوفت وير.
وأوضح التقرير أن هذه الفترة الطويلة في المخازن جعلت مواصفات الجهاز تبدو قديمة قبل وصوله للمشترين الشهر القادم، فالجهاز يعمل بمعالج (A18) الذي كان متطوراً منذ عامين.
كما يمتلك ذاكرة عشوائية ضعيفة بسعة 8 جيجابايت فقط. وحتى التصميم الخارجي للشاشة يبدو قديماً ومستوحى من أجهزة أبل الكلاسيكية.
ويمتلك الجهاز حواف سوداء سميكة جداً، تجعله يشبه أجهزة "آيباد" التي صدرت قبل ثماني سنوات.
وظهر حنين بعض الموظفين السابقين لفترة عملهم على الجهاز، حيث تحدث أحدهم عن إجراء مئات التجارب لضبط إضاءة لمبة خضراء صغيرة جداً في الشاشة.
وتزداد الأمور تعقيداً بسبب ارتباط إطلاق الجهاز بمجموعة تسمى "تشكيلة أبل للمنزل".
وتتضمن هذه المجموعة تعاوناً وتصاميم مشتركة مع شركة "إل جي" وشركة "شنايدر إلكتريك".
وتأتي هذه الشراكة في وقت سيء جداً لشركة "إل جي"، حيث انتشرت مؤخراً فيديوهات تتهم تلفزيوناتها الذكية بتشغيل الميكروفونات، وتسجيل أصوات المستخدمين طوال اليوم.
ورغم نفي الشركة لهذه الاتهامات، إلا أن أبل تجد نفسها متورطة في أزمة خصوصية تخص شريكتها الأساسية، وذلك بالتزامن مع إطلاق جهازها الجديد.