رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

ماذا حدث في اليوم الأول من منتدى مصر 2026؟

محرر واقع مصر واقع مصر 20 أكتوبر, 2026
ماذا حدث في اليوم الأول من منتدى مصر 2026؟
3 مشاهدات

نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 4:04 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 4:04 ص

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاثنين 19 أكتوبر، «منتدى مصر 2026» بالعاصمة الجديدة، لتبدأ ستة أيام من الحوار حول حصيلة السياسات والمشروعات الحكومية وأثرها في حياة المصريين. وخصص المنتدى يومه الأول لملف «بناء الإنسان»، من التعليم وتأهيل الشباب إلى الثقافة والهوية الوطنية، فيما حضرت قضايا الوعي وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي بقوة في كلمات الافتتاح ومناقشات المشاركين.

وشهد اليوم إطلاق منصة «شات EGYPT» للتحقق من المعلومات ومواجهة الشائعات، وإعلان الحكومة اعتزامها إعداد برنامج عمل حتى 2030 استنادًا إلى نتائج الحوار، إلى جانب إعلانات وخطط تتعلق بالمدارس والجامعات واكتشاف المواهب وإتاحة مراكز الشباب. وتوزعت المناقشات على ثلاث جلسات رئيسية للتعليم، والشباب والرياضة، والثقافة والقيم الاجتماعية، بالتوازي مع ورش متخصصة ضمن البرنامج المعلن.

وأقيمت الجلسة الافتتاحية بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس، بحضور رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي، ورئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام الدين فريد، ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين. وبدأت بتلاوة القرآن الكريم، ثم أفلام وفقرات عرضت ما ينتظره المشاركون من المنتدى وأسئلة المواطنين، من بينها «ماذا ننتظر من المنتدى» و«لو قابلت الرئيس هتقول له إيه»، إلى جانب عرض رئيس الوزراء، وفيلم «مصر في عيون العالم»، وفقرة عن الشخصية المصرية وأداء غنائي لكورال أطفال الأوبرا، الذين حرص الرئيس على تحيتهم.

وقدمت الإعلامية لميس الحديدي الافتتاح، ودعت إلى مراجعة ما تحقق خلال السنوات الماضية، والتوقف أمام العقبات وما تعثر إنجازه، وتحديد موعد تحقيق الطموحات التي ينتظرها المواطنون. وأعربت عن أملها في أن يكون المنتدى مساحة للمكاشفة والمشاركة، تعرض فيها الحكومة رؤيتها ويشارك المواطنون بتطلعاتهم وتساؤلاتهم، مؤكدة ارتباط طموحات الدول بطموحات شعوبها.

وأكد الرئيس السيسي أن الأولوية خلال الإعداد للمنتدى كانت لتقديم بيانات دقيقة وكاملة، والاستماع إلى مختلف الآراء ومناقشتها وقبول النقد. ودعا المواطنين إلى متابعة ما تعرضه الحكومة من تفاصيل عن أوضاع القطاعات قبل التطوير وبعده، والظروف والإمكانات التي حكمت قرارات الدولة، وما تخطط له مستقبلًا، مؤكدًا أن «الجميع يرحل، فيما تبقى مصر».

وربط الرئيس بين هذه المراجعة وأهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية، موضحًا أن تذكيره بأحداث 2011 يستهدف تعريف الأجيال التي لم تعاصر تلك الفترة بما شهدته البلاد، وبالتضحيات التي تحملتها لاستعادة الاستقرار ومواجهة الإرهاب. وأشار إلى زيادة السكان بنحو 30 مليون نسمة منذ 2011 وما ترتب عليها من احتياجات، وشدد على أولوية الحفاظ على الدولة مع اختلاف الآراء. وفي تعقيبه على مخاطر مواقع التواصل، دعا الأسر إلى متابعة استخدام الأبناء للتكنولوجيا وتحقيق التوازن في التعامل معها.

وعرض مدبولي، في كلمته، هدف الحكومة من الحوار: الاستماع إلى الشواغل والانتقادات والمقترحات، والرد على أسئلة المواطنين عن حصيلة 12 عامًا من العمل، ثم الاتفاق على أولويات المرحلة المقبلة. وأوضح أن المخرجات ستُترجم إلى برنامج تنفيذي حتى 2030، يحدد مسؤولية كل جهة وما يفترض أن تنجزه، مع مؤشرات لمتابعة التنفيذ وقياس النتائج.

وكشف رئيس الوزراء أن الموقع الإلكتروني للمنتدى سجل 17 مليون مشاهدة، وأكثر من 61 ألف مسجل، قدموا أكثر من 16 ألف فكرة ومقترح، وأن نصف المسجلين والمشاركين عبره تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، وبينهم أكثر من خمسة آلاف طالب. وأوضح أن التفاعل أسفر عن جمع أكثر من 42 سؤالًا، بينها أسباب إنشاء العاصمة الجديدة، وأولويات الإنفاق على الطرق مقارنة بالصحة والتعليم، وكيفية إدارة الدين، وشكل الاقتصاد المصري بعد برنامج صندوق النقد الدولي.

واستند إعداد المنتدى، بحسب مدبولي، إلى جلسات استماع بالأكاديمية الوطنية للتدريب شارك فيها أكثر من 450 مواطنًا قدموا نحو 150 فكرة ومقترحًا، وإلى 30 جلسة تحضيرية داخل 28 جامعة بمشاركة أكثر من أربعة آلاف أكاديمي وباحث وخبير، فضلًا عن 13 جلسة بمشاركة 16 مركز فكر. وأظهرت عملية رصد الآراء تصدر خمس قضايا اهتمامات نحو 70% من المواطنين: التعليم، والأسعار والتضخم، والخدمات الصحية، والأجور والمعاشات، والأمن والاستقرار.

وحمل الجزء المتعلق بالهوية والوعي مشاركات متنوعة؛ إذ استعرض الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة، روافد الشخصية المصرية، وتكامل جذورها الحضارية وموروثها القبطي والإسلامي وانتمائها العربي وأبعادها الجغرافية. واستحضر إسهامات علماء ارتبطوا بمصر في الفلك والبصريات والفقه، مؤكدًا رسوخ هويتها وتعدد مكوناتها. ومن زاوية تعامل الأجيال الجديدة مع المعرفة، حذرت الفنانة ياسمينا العبد من تكوين الآراء اعتمادًا على إجابات الذكاء الاصطناعي والمعلومات السريعة دون فحصها، ودعت إلى التحقق من المصادر والتفكير فيما يُعرض على الشاشات قبل تصديقه ونشره.

وشارك الإعلامي باسم يوسف بكلمة مسجلة عُرضت ضمن الفعاليات، تناول فيها علاقة مواقع التواصل بحياته؛ من الدور الذي أدته في نجاحه وانتشاره إلى تأثيرها في تضخيم الخلافات اليومية وإشعال الخصومات بين الأفراد والشعوب. وأوضح أن مواقف محدودة، بينها مباريات الكرة، يمكن أن تتحول عبر هذه المنصات إلى موجات واسعة من الغضب والعداء. وتقاطعت كلمته مع شرح الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، لما وصفه بالاشتباك القهري، حين تستدرج المنصات المستخدم إلى تفاعل متكرر مع المحتوى المستفز، فيبقى داخل دائرة تستنزف وقته ومشاعره.

وبرزت في رسائل المشاركين دعوة الدكتور محمود محيي الدين إلى مراجعة السياسات والإصلاحات الاقتصادية والحكم عليها من خلال التنفيذ، وأمل المهندس هاني عازر في إبراز ما تحقق من مشروعات. وأكد الإعلامي إبراهيم عيسى أهمية المصارحة والمساءلة والحوار في صناعة القرار، فيما دعت الإعلامية عزة مصطفى إلى استثمار المنتدى في تقريب المسافة بين المواطن والحكومة عبر الاستماع والمناقشة.

وفي إجراء ارتبط بمناقشات المعلومات المضللة، أُطلقت منصة «شات EGYPT»، التي قال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنها تستخدم الذكاء الاصطناعي في رصد الشائعات والتحقق منها والرد عليها، وتحليل النصوص والصور والفيديو وربطها بسياقها الصحيح. وتضم أقسامًا للأخبار والتوعية والإحصائيات واستفسارات المواطنين، وتعتمد على إدراج الوزارات والهيئات والمحافظات بياناتها المعتمدة. وأوضح المركز أن المنصة تضم أكثر من 21 ألف عنصر بياني، إلى جانب التصريحات اليومية للمسؤولين، لإتاحة المعلومات الرسمية وتيسير الرجوع إليها.

وبعد الافتتاح، انتقلت المناقشات إلى سؤال «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، بمشاركة مدبولي، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة، ورئيس لجنة التعليم بمجلس النواب الدكتور أشرف الشيحي، وقيادات وخبراء جامعيين. وتناولت الجلسة ما يتعلمه الطالب داخل الفصل، وإعداد المعلمين وأساليب التقييم، ثم استعداده للجامعة وسوق العمل، مع عرض ما أُنجز والخطوات المستهدفة خلال السنوات المقبلة.

وعرض عبد اللطيف أرقامًا قال إنها تعكس نتائج معالجة الكثافات ونقص المعلمين؛ إذ ارتفع الحضور المدرسي من 15% خلال 2023/2024 إلى 87% في 2025/2026، مع اقترابه من 90% في معظم المحافظات واستهداف بلوغه 96%. وأكد أن أعداد الطلاب أصبحت أقل من 50 طالبًا في الفصول. وعلى مستوى اليوم الدراسي، أعلن خطة لإنهاء الفترات المسائية تدريجيًا: في المرحلة الابتدائية بحلول 2027، ثم الإعدادية في سبتمبر 2028، وصولًا إلى جميع المراحل في 2029، بما يتيح وقتًا أطول للتعلم ورفع كفاءة المدارس.

ودافع الوزير عن استمرار التقييمات والواجبات والاختبارات الشهرية لمتابعة مستوى الطلاب، واستعرض تطوير المناهج والبكالوريا المصرية، التي تتيح فرصًا امتحانية متعددة ومسارات للطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال، والآداب والفنون. وأكد مدبولي أن إتاحة فرص متعددة للامتحان تستهدف تخفيف ضغط الفرصة الواحدة على الطالب، وأن المرحلة المقبلة ستركز على جودة التعليم وتطوير المعلمين والمناهج، بعد العمل على المشكلات المتراكمة داخل المدارس.

واستحوذ ملف المدارس الدولية على جانب من الأسئلة؛ إذ أكد عبد اللطيف إلزام الطلاب بدراسة العربية والتاريخ والتربية الدينية، موضحًا أن إدراج العربية والتاريخ بنسبة 20% من مجموع نهاية المرحلة الثانوية يبدأ اعتبارًا من العام الدراسي 2027/2028 وفق ضوابط التطبيق. وفسر تطبيق القرار هذا العام على بعض طلاب النظام البريطاني بأنهم ينهون المرحلة الثانوية في عامين، فيصبح العام الحالي سنة تخرجهم، وهو ما يستلزم مراعاة اختلاف المدة الدراسية بين النظم الدولية.

وفي التعليم الفني، أعلن الوزير وصول مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 225 مدرسة خلال 2026/2027، مقارنة بـ62 مدرسة في 2023/2024، مع استهداف تطوير 1200 مدرسة فنية وفق المعايير الدولية. وربط هذا التوسع بالشراكات مع الصناعة والخبرات الدولية، وإكساب الطلاب مهارات عملية تؤهلهم للعمل داخل مصر وخارجها.

أما التعليم العالي، فعرض قنصوة زيادة أعداد الطلاب من نحو 2.3 مليون في 2014 إلى نحو أربعة ملايين، وإضافة قرابة 1.7 مليون مكان بالجامعات خلال هذه الفترة، مع استهداف إتاحة نحو 1.5 مليون مكان إضافي خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأوضح أن العمل على تطوير أكثر من تسعة آلاف برنامج دراسي يستهدف مواءمة التخصصات وأعداد الملتحقين بها مع احتياجات سوق العمل، والتوسع في البرامج التي تؤهل الخريجين للمنافسة محليًا ودوليًا.

وأشار قنصوة إلى وجود 138 ألف طالب وافد من 119 جنسية، فيما أكد مدبولي أن أماكن الوافدين منفصلة عن الحصة المخصصة للمصريين، ردًا على شكاوى بشأن القبول بالجامعات. واستعرض وزير التعليم العالي مبادرة لربط أساتذة الجامعات بالمصانع والمساعدة في حل مشكلات الإنتاج، ومسارًا جديدًا لترقية أعضاء هيئة التدريس يبدأ تطبيقه في نوفمبر. وشهدت المناقشات كذلك دعوة الدكتورة حنان إسماعيل، الأستاذة بجامعة عين شمس، إلى تفعيل المجلس الوطني للتعليم، وتوحيد خطط التطوير ومتابعتها بمستهدفات واضحة، وتعزيز إعداد المعلمين والإرشاد المهني.

وفي جلسة «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، التي أدارها الكاتب الصحفي والإعلامي محمد شبانة، انصب النقاش على استفادة المواطنين من المنشآت الرياضية، وكيفية اكتشاف المواهب ومساندتها حتى تصل إلى المنافسة. وأعلن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل إتاحة دخول مراكز الشباب مجانًا لكبار السن وأصحاب المعاشات، وأشار إلى إعداد مشروع يتيح دخول طلاب المدارس والجامعات برسوم بسيطة بموجب إثبات القيد، إلى جانب تعزيز الاستثمار داخل المراكز.

وقال الوزير إن مشروع الموهبة والبطل الأولمبي أسهم في انضمام 577 لاعبًا إلى المنتخبات الوطنية منذ 2018، وأشار إلى التوجه نحو تحويله إلى أكاديمية وطنية لاكتشاف المواهب، مع تحسين التمويل والعمل وفق أسس علمية. وتناولت المناقشات وضع مسار للاعب يبدأ من اكتشافه ويستمر حتى الاعتزال، وتوفير فرص أفضل للألعاب الفردية والجماعية، وتقييم البرامج بحسب نتائجها الفعلية في المشاركين.

وطرحت الجلسة مطالب بتطبيق متطلبات الإتاحة داخل المنشآت، فيما استعرض الوزير جهود توسيع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية وتطوير الخدمات المقدمة لهم. وامتد الحوار إلى تأهيل الشباب للعمل؛ إذ أوضح اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن برنامج تأهيل المدنيين المرشحين من الوزارات يمتد ستة أشهر، تتولى الوزارات المعنية 70% منه بالاستعانة بالمتخصصين، ويخصص 30% للتوعية القومية، مع التركيز على التفكير واتخاذ القرار والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية.

وتناولت جلسة «الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية»، بإدارة الكاتب محمد سلماوي، الفجوة بين القيم التي يتبناها المجتمع والسلوك اليومي، وأدوار الأسرة والمؤسسات في التعامل معها. وشارك فيها وزير الأوقاف أسامة الأزهري، ووزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، والأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة، ومدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد، إلى جانب الكاتبة سماح أبو بكر عزت، والمخرج خالد جلال، والفنانة نسمة محجوب، ومريم سوليكا.

وعرضت كلمة قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، رؤية لتوسيع وصول الأنشطة والمعرفة إلى المواطنين، وحماية التراث ودعم الإبداع وبناء القدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، مع تعزيز التعاون بين مؤسسات الثقافة والتعليم والشباب والإعلام. واستعرضت الجلسة حصيلة عمل الوزارة خلال الفترة من 2014 إلى 2026، ومنها إنشاء وإحلال وتجديد ورفع كفاءة 176 موقعًا ثقافيًا بتكلفة 5.3 مليار جنيه، وترميم أكثر من 1.5 مليون مقتنى تراثي، إلى جانب برامج لتنمية المواهب وتعزيز القيم وإتاحة الأنشطة بالمحافظات.

وأكد رشوان أهمية الصدق والمهنية في الإعلام، ووصف تأثير مواقع التواصل في الإعلام والثقافة بأنه تحدٍّ واسع، مشيرًا إلى متابعة ما يُنشر عبرها وتصحيح المفاهيم والمعلومات المغلوطة، واعتزام الوزارة فتح حوار مع المؤثرين وصناع المحتوى. وعلى صعيد المؤسسات الدينية، ركز الأزهري على تجديد الخطاب وربطه بقضايا الناس ومواجهة التعصب والتنمر وخطاب الكراهية، فيما أكد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أهمية متابعة أثر نشر القيم وتحولها إلى سلوك، والتعاون مع المؤسسات البحثية في قياس ذلك.

واستعرض الأنبا ميخائيل جهود الكنيسة في دعم الأسرة والأطفال والتعاون مع الأزهر ومؤسسات المجتمع والاهتمام بذوي القدرات الخاصة، بينما ربط أحمد زايد القيم بهوية المجتمع وتشكيل وعيه ونقل خبراته بين الأجيال. ومن الجانب الفني، أكدت نسمة محجوب قدرة الفن على مخاطبة الوجدان وإثارة التفكير، ومسؤولية الفنان عن تأثيره في الشباب، مع تكامل هذا الدور مع الأسرة والمدرسة. وعرضت مريم سوليكا تجربتها في تأسيس «The Good News» وإيمانها بقدرة الشباب على تحويل أفكارهم إلى عمل.

وبالتوازي مع الجلسات، تضمن البرنامج المعلن لليوم الأول ورشتين عن ضبط الأسواق والبرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، ومائدة مستديرة لاستكمال مناقشات التعليم. وحدد مدبولي في الافتتاح مسار الأيام التالية، التي تتناول التنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، والحماية والأمان المجتمعي، والاقتصاد، مع تخصيص الجمعة لشواغل المواطنين، ومنها الأسعار والتصالح في مخالفات البناء والتشجير وتنظيم السوق العقارية والمصريون بالخارج، قبل انتهاء أعمال المنتدى السبت 24 أكتوبر.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا