رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحيي ذكرى استشهاد القديس سرجيوس رفيق القديس واخس

محرر واقع مصر واقع مصر 20 أكتوبر, 2026
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحيي ذكرى استشهاد القديس سرجيوس رفيق القديس واخس
3 مشاهدات

الثلاثاء 20/أكتوبر/2026 - 09:25 ص

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الثلاثاء، الموافق العاشر من شهر بابه القبطي، ذكرى استشهاد القديس سرجيوس، رفيق القديس واخس، اللذين استشهدا في عهد الملك مكسيميانوس، بعدما تمسكا بإيمانهما المسيحي ورفضا عبادة الأوثان.

وقال كتاب السنكسار الكنسي، الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، إن القديسين سرجيوس وواخس كانا من كبار الضباط في بلاط الملك مكسيميانوس ومن المقربين إليه، إلا أن تمسكهما بإيمانهما المسيحي أثار غضب الملك، فأرسلهما إلى الوالي أنطيوخس في سوريا لتعذيبهما وإجبارهما على التراجع عن إيمانهما.

وأوضح السنكسار أن الوالي عذّب القديس واخس عذابًا شديدًا، ثم أمر بقتله وإلقاء جسده في النهر، بينما ألقى القبض على القديس سرجيوس وأودعه السجن. وبينما كان سرجيوس حزينًا على فراق رفيقه، ظهر له القديس واخس في رؤيا منيرًا ومستريحًا، فتعزّت نفسه.

وأضاف السنكسار أن الوالي أمر بعد ذلك بتسمير قدمي القديس سرجيوس بمسامير طويلة، ثم أرسله إلى مدينة الرصافة بسوريا مربوطًا بذيول الخيل، حتى سال دمه في الطريق. وفي أثناء رحلته، قابل فتاة شجعته في آلامه، فأوصاها بأن تلحق به إلى الرصافة لتأخذ جسده بعد استشهاده.

وأشار السنكسار إلى أن والي الرصافة حاول إقناع القديس سرجيوس بالتراجع عن إيمانه حفاظًا على حياته، لكنه رفض، فأمر بقطع رأسه، ونال إكليل الشهادة. وتقدمت الفتاة التي لحقت به وجمعت دمه في جزة من الصوف، بينما حُفظ جسده حتى انتهاء زمن الاضطهاد.

وذكر السنكسار أنه بُنيت للقديس كنيسة عظيمة في الرصافة، كرّسها خمسة عشر أسقفًا، ووُضع جسده في تابوت من الرخام، وكان ينبع منه دهن طيب اشتهر بقدرته على شفاء الأمراض المستعصية.

وترتبط ذكرى القديس سرجيوس في مصر بكنيسة أبي سرجة الشهيرة بمصر القديمة، التي تُعد من أقدم الكنائس الأثرية، وتضم أسفل هيكلها المغارة التي أقامت فيها العائلة المقدسة خلال رحلتها إلى مصر.

جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا