رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

برلمانية عن مناهج الابتدائي: محتاجة أم حاصلة على الدكتوراه عشان تذاكر لأولادها

محرر واقع مصر واقع مصر 20 أكتوبر, 2026
برلمانية عن مناهج الابتدائي: محتاجة أم حاصلة على الدكتوراه عشان تذاكر لأولادها
3 مشاهدات

الثلاثاء 20/أكتوبر/2026 - 02:36 م

أثارت صعوبة المناهج الدراسية بالمرحلة الابتدائية تساؤلات بشأن مدى ملاءمة المحتوى التعليمي لقدرات الطلاب وأعمارهم، في ظل تزايد الأعباء التي تتحملها الأسر لمساعدة أبنائها على فهم الدروس وإنجاز الواجبات المدرسية، وهو ما دفع برلمانية إلى المطالبة بإعادة النظر في المناهج وطرق التدريس والتقييم.

وأكدت الدكتورة داليا السيد الإتربي، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، أن المناهج الدراسية الحالية تمثل تحديًا كبيرًا للعديد من الأسر، بسبب كثافة المحتوى وصعوبة بعض المقررات، بما يتطلب تدخلًا مستمرًا من أولياء الأمور لمساعدة الأطفال على الاستيعاب.

وأوضحت داليا السيد الإتربي، خلال برنامج «من أول وجديد»، تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن صعوبة المناهج دفعتها إلى القول إن الشاب يحتاج إلى الزواج من فتاة حاصلة على الدكتوراه، حتى يتمكن من مواكبة المناهج الدراسية الحالية ومساعدة أبنائه في المذاكرة.

وأشارت إلى أن هذا التصريح يعكس، بحسب توضيحها، حجم الصعوبة التي تواجه الأسر في التعامل مع بعض المقررات، مؤكدة ضرورة مراعاة اختلاف المستويات التعليمية والظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر، خاصة في القرى والمناطق التي قد تفتقر إلى الإمكانات اللازمة لدعم العملية التعليمية في المنزل.

وكشفت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ عن تلقيها رسالة من أحد أولياء الأمور، ذكر خلالها أنه يضطر إلى الجلوس على المقهى بعد انتهاء يوم عمله، حتى تتمكن زوجته من الانتهاء من المذاكرة مع أبنائهما، في ظل الصعوبات التي تواجهها الأسرة أثناء متابعة الدراسة.

وانتقدت الإتربي صعوبة بعض المقررات الدراسية، مشيرة إلى وجود تحديات في استيعاب مادة الرياضيات للصف الثالث الابتدائي، ومادة العلوم باللغة الإنجليزية «ساينس» للصف الرابع الابتدائي.

وأوضحت أن الاستعانة بمناهج خارجية دون التدرج المناسب في تقديم المعلومات قد تجعل استيعاب المقررات أكثر صعوبة على الطلاب، لا سيما إذا لم يمتلكوا الأساسيات اللازمة لفهم المواد الدراسية الجديدة.

وشددت على أن تطوير المناهج يجب أن يبدأ من مرحلة رياض الأطفال، من خلال وضع منظومة تعليمية متدرجة تراعي طبيعة كل مرحلة عمرية، وتضمن اكتساب الطفل المهارات الأساسية قبل الانتقال إلى مستويات أكثر تقدمًا.

وأكدت أن ضعف التأسيس في السنوات الأولى ينعكس سلبًا على قدرة الطلاب على استيعاب المقررات اللاحقة، وهو ما يستدعي الاهتمام ببناء المهارات الأساسية لدى الأطفال منذ بداية رحلتهم التعليمية.

وانتقدت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ الاعتماد على أساليب تعليمية تؤدي إلى نسيان الطلاب قدرًا كبيرًا مما درسوه بعد انتهاء الامتحانات بفترة قصيرة.

وأوضحت أن هذه الظاهرة تستدعي مراجعة أساليب التدريس والتقييم، مع التركيز على الفهم الحقيقي واستيعاب المعلومات وتنمية مهارات التفكير، بدلًا من الاعتماد على الحفظ المؤقت بهدف اجتياز الاختبارات.

وأضافت أن الهدف من العملية التعليمية يجب أن يتمثل في بناء المعرفة لدى الطلاب وتمكينهم من الاستفادة مما يتعلمونه على المدى الطويل، وليس مجرد تحصيل درجات تنتهي أهميتها بانتهاء الامتحانات.

كما أشارت الإتربي إلى أن تعاقب وزراء التربية والتعليم قد يصاحبه اختلاف في الأفكار والرؤى المتعلقة بتطوير المنظومة التعليمية، مؤكدة أهمية الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة والاستفادة من الخبرات المتنوعة قبل اتخاذ القرارات الخاصة بالمناهج.

وشددت على أن تطوير التعليم يحتاج إلى رؤية واضحة ومستقرة، تستند إلى دراسة احتياجات الطلاب وقياس أثر المناهج على مستواهم العلمي، مع مراعاة الفروق الفردية والظروف الأسرية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب.

واختتمت بالتأكيد على أهمية وضع مناهج تتناسب مع المرحلة العمرية للطفل، وتمنحه فرصة للتعلم والفهم داخل المدرسة، دون تحميل أولياء الأمور أعباء تعليمية تفوق قدراتهم أو تتطلب مستويات علمية متخصصة لمتابعة دروس أبنائهم.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا