نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 2:42 م | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 2:42 م
قال فرانشيسكو جالتيري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، إن الوضع الإنساني في البلاد بالغ السوء ويتدهور يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى ارتفاع أعداد النازحين منذ بداية أغسطس وخلال سبتمبر، وانتقال معظمهم إلى مدن أخرى مطلع أكتوبر، بينما تعذر الوصول إلى من بقوا داخل المناطق المتضررة، ما حال دون تقديم المساعدات الكافية لهم.
وأضاف جالتيري، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الثلاثاء، أن الوصول إلى المناطق المتضررة، خاصة مدن محافظة تعز، أصبح بالغ الصعوبة بسبب إغلاق الطرق أو انعدام الأمن نتيجة تصاعد الأعمال العدائية، موضحًا أن المفاوضات لتحديد مواعيد لدخول المساعدات لم تحقق تقدمًا سهلًا حتى الآن.
وأكد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان استمرار المطالبة بضمان وصول آمن ودون عوائق للمساعدات، وتجديد مخزونات السلع الأساسية والمواد الضرورية، لافتًا إلى أن ملايين الأشخاص يعيشون في المناطق المتأثرة بالنزاع، بينهم أعداد كبيرة بحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية «أوتشا»، اليوم الثلاثاء، بأن أكثر من 250 ألف مواطن يمني نزحوا من منازلهم جراء العمليات القتالية المستمرة منذ مطلع شهر أغسطس الماضي، مشيرًا إلى أن أعداد النازحين سجلت ارتفاعًا بواقع 82 ألف شخص خلال شهر أكتوبر الجاري وحده.
وجاء في بيان المكتب الأممي: «منذ بداية أغسطس، أُجبر أكثر من ربع مليون شخص على مغادرة منازلهم بسبب النزاع، وفي هذا الشهر وحده، انضم ما يزيد عن 82 ألف شخص إلى قوائم النازحين، تنتمي غالبيتهم إلى محافظة تعز».
وأشار مكتب «أوتشا» إلى أن الأوضاع في مدينة تعز «تتدهور بشكل متسارع»، لافتًا الانتباه إلى أن المنظمات الإنسانية قامت الأسبوع الماضي «بتوزيع آخر ما تملكه من احتياطات المواد الغذائية، ما أجبر العائلات على الاعتماد كليًا على الأسواق المحلية التي ارتفعت فيها الأسعار بنسبة لا تقل عن 50%».
كما تراجعت إمدادات المياه إلى النصف، وشهدت مخزونات الغاز المنزلي شحًا شديدًا، في حين أبلغت المستشفيات عن نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، والأكسجين، والوقود.