ميساء فهمي نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 8:46 م | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 8:46 م
قال كامل الوزير، وزير النقل، إن الدولة تتوسع في التصنيع المحلي لاحتياجات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والجر الكهربائي، من خلال عدد من المصانع والمجمعات الصناعية المتخصصة، مؤكدًا أن هذه المشروعات الصناعية تأتي في إطار توجه الدولة نحو بناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على تلبية احتياجات منظومة النقل، وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد المصري.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير النقل في فعاليات جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» بمنتدى مصر 2026، اليوم الثلاثاء، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومنال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب عدد من نواب مجلس النواب والخبراء وأساتذة الجامعات والطلاب.
وفي مجال مترو الأنفاق والجر الكهربائي، أكد الوزير، أن خطة الدولة لم تقتصر على تطوير الطرق فقط، وإنما امتدت إلى إنشاء شبكة متكاملة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، منوهًا إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ 3 خطوط مترو، والمرحلتين الأولى والثانية وجزء من المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، ومونوريل شرق النيل.
وأضاف أنه تم كذلك تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) على الطريق الدائري، وأنه يجري استكمال مشروعات النقل الحضري بالقاهرة والإسكندرية، حيث يجري الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، ومونوريل غرب النيل، ومترو الإسكندرية، وترام الرمل.
وفي السياق ذاته، أوضح الوزير، أن الدولة تنفذ شبكة القطار الكهربائي السريع بإجمالي أطوال 2250 كيلومترًا لخدمة الركاب والبضائع، بما يؤهل مصر لاحتلال المركز الخامس عالميًا بعد اكتمال هذه الشبكة، مضيفًا أنه يجري حاليًا تنفيذ 3 خطوط من الشبكة بإجمالي أطوال 2000 كيلومتر.
وأوضح وزير النقل، أن المستهدف خلال المرحلة المقبلة هو الانتهاء من تنفيذ المخطط الاستراتيجي للنقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، من خلال استكمال عدد من المشروعات، تشمل: (الخط الرابع لمترو الأنفاق، والخط السادس لمترو الأنفاق، ومونوريل غرب النيل، والمرحلتين (استكمال الثالثة - الرابعة) من القطار الكهربائي الخفيف، والخطين الثاني والثالث من شبكة القطار الكهربائي السريع)، وغيرها من المشروعات المدرجة ضمن المخطط الاستراتيجي.
وفيما يتعلق بتطوير منظومة السكك الحديدية، أكد الوزير، أن الهدف لم يكن مجرد زيادة عدد القطارات، وإنما تطوير جميع عناصر المنظومة بصورة شاملة ومتكاملة، منوهًا إلى أن هذه النتائج جاءت نتيجة مباشرة لتنفيذ خطة تطوير السكك الحديدية بعناصرها الستة، والتي تشمل: (تطوير الوحدات المتحركة من الجرارات والعربات، وتطوير البنية الأساسية، بما يشمل المحطات، وإنشاء وازدواج خطوط السكك الحديدية، وتجديدات السكة، وتطوير المزلقانات، وتطوير نظم الإشارات والتحكم، وتطوير وإنشاء الورش الإنتاجية، وتنمية العنصر البشري، وإعادة الهيكلة المالية والإدارية).
وتابع أن المستهدف خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الانتهاء من تطوير شبكة السكك الحديدية الحالية بطول 10 آلاف كيلومتر، إلى جانب الانتهاء من تنفيذ مشروعات خطوط السكك الحديدية الجديدة الجاري إنشاؤها لخدمة المناطق الصناعية، ومنها خطوط (الروبيكي / العاشر من رمضان / بلبيس - المناشي / 6 أكتوبر - بئر العبد / العريش / طابا)، وغيرها من الخطوط الجديدة.
وأشار الوزير، إلى مدينتي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر، باعتبارهما من أبرز الأمثلة على أهمية تكامل النقل مع التنمية العمرانية، لافتًا إلى الأهمية الكبيرة لإنشاء خطوط سكك حديدية، وفي مقدمتها خط «الروبيكي / العاشر من رمضان / بلبيس»، إلى جانب القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، وشبكة القطار الكهربائي السريع، ومونوريل غرب النيل، والتوسع في خطوط مترو الأنفاق، ومنها الخط الرابع.
وقال إن هذه المشروعات تستهدف ربط المدن الجديدة بالمدن الحالية، باعتبارها مناطق استهلاك، وكذا بالمناطق الصناعية الأخرى وموانئ التصدير، لافتًا إلى أنه فور الانتهاء من تنفيذ هذه المشروعات ستتحقق طفرة أكبر في النمو السكاني والتنمية الصناعية بهذه المدن.
وتناول الوزير، مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، باعتباره إحدى وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة التي تم إدخالها لأول مرة في مصر، لربط المجتمعات العمرانية الجديدة وخدمة المناطق الصناعية في العبور، والمستقبل، والشروق، وهليوبوليس الجديدة، وبدر، والروبيكي، وحدائق العاصمة، وزهرة العاصمة، والعاصمة الجديدة، والعاشر من رمضان، وربطها بالقاهرة.