رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

ماذا قدم "عمدة السرارية" بالمنيا ليطالب السيسي بتعميم تجربته في قرى مصر؟ -صور

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 21 أكتوبر, 2026
ماذا قدم "عمدة السرارية" بالمنيا ليطالب السيسي بتعميم تجربته في قرى مصر؟ -صور
2 مشاهدات

من مسابقة لحفظ القرآن الكريم شارك فيها 1300 متسابق، إلى مبادرة لكفالة الأيتام ودعم مئات الأسر الأولى بالرعاية، مرورًا بالمشاركة في تجهيز المدارس وحل مشكلات المواطنين، رسم عمدة السرارية نموذجًا للعمل المجتمعي الذي يستند إلى جهود الأهالي ومساهمات القادرين، ويستهدف مواجهة الشائعات والإحباط بالعمل والإنجاز على أرض الواقع.

وكان اللقاء الأول الذي استعرض خلاله العمدة تجربته أمام الرئيس السيسي قد عُقد في أواخر سبتمبر الماضي، خلال اجتماع ضم عددًا من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين والعمد والمشايخ والخبراء، وعرض أبرز المبادرات والمشروعات التي نفذها أبناء القرية، ولاقت إشادة الرئيس والحضور.

وجاء اللقاء الثاني بالأمس، خلال منتدى مصر 2026، ليجدد الرئيس إشادته بالتجربة، مشيرًا إلى ما يمكن أن تحققه المبادرات المحلية من أثر في حياة المواطنين وتخفيف الأعباء عن الدولة.

وفي حديث سابق مع "واقع مصر"، أوضح العمدة وفائي مكادي، أن فكرة التجربة انطلقت من رغبته في مواجهة الشائعات التي كانت تنتشر بين الأهالي، وما تسببه من يأس وإحباط، من خلال تقديم نموذج عملي يثبت أن العمل الجماعي قادر على تغيير الواقع.

ومن هنا، اتجه إلى تشجيع أبناء القرية على المشاركة في المبادرات المجتمعية، وتحويل طاقات الأهالي ومساهمات القادرين إلى مشروعات تستهدف تحسين حياة المواطنين، خاصة الأسر الأكثر احتياجًا.

وكانت مسابقة حفظ القرآن الكريم إحدى أبرز هذه المبادرات، إذ نظمت القرية مسابقة كبرى قبل نحو شهرين، شارك فيها قرابة 1300 متسابق، وشهدت مشاركة عدد من القساوسة والمشايخ في توزيع الجوائز، في مشهد عكس روح المحبة والتكاتف بين أبناء السرارية، بمختلف انتماءاتهم.

ووفقًا للعمدة، فإن النجاح الذي حققته المسابقة شجع الأهالي على الاستعداد لتنظيم مسابقة أكبر خلال العام المقبل.

وامتدت جهود أبناء القرية إلى الجانب الاجتماعي، من خلال إطلاق مبادرة لكفالة الأيتام يستفيد منها نحو 150 أسرة تضم قرابة 500 فرد، يحصلون على إعانات شهرية منتظمة، إلى جانب تقديم الدعم لنحو 600 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية، اعتمادًا على مساهمات القادرين والجمعيات الأهلية داخل القرية، بما يساعد على تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة.

ولم تتوقف المبادرات عند المساعدات المالية والاجتماعية، بل شملت قطاع التعليم، من خلال مشاركة الأهالي في تنظيف المدارس وتجهيزها، إلى جانب الاستماع إلى مطالب المواطنين والعمل على حل المشكلات التي تواجههم.

ويعتمد هذا النهج على تعزيز المشاركة المجتمعية، بحيث لا تقتصر مسؤولية تحسين الخدمات على الجهات الحكومية وحدها، وإنما تمتد إلى أبناء القرية القادرين على المساهمة في تطوير مجتمعهم.

وتكللت هذه الجهود بإشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتجربة، وتوجيهه بضرورة العمل على تعميم مثل هذه المبادرات في القرى المصرية، لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وخلال حديثه بالأمس، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: "لو كل عمدة عمل في قريته زي ما العمدة وفائي عمل، هيحول قريته لحاجة تانية خالص.. وهيشيل عن الدولة كتير"، في إشادة تعكس أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه العمل الأهلي في دعم جهود الدولة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا