رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الألكسو: حماية الأرشيف الفلسطيني مسئولية عربية مشتركة

محرر واقع مصر واقع مصر 21 أكتوبر, 2026
الألكسو: حماية الأرشيف الفلسطيني مسئولية عربية مشتركة
5 مشاهدات

ليلى محمد نشر في: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 9:19 م | آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 9:19 م

أكدت الدكتورة جيلان محمود شرف أمين الشئون التعليمية بمعهد البحوث والدراسات العربية، في كلمتها نيابة عن الأستاذ الدكتور محمد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، خلال الفعالية السنوية لإحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026، التي جاءت بعنوان «الأرشيف الوطني الفلسطيني: ذاكرة تحت الاحتلال.. من المحو إلى الحفظ»، أن المناسبة تستحضر مسئولياتنا العربية المشتركة تجاه حماية الذاكرة وصون التراث، وفي مقدمتها الوثيقة الفلسطينية التي تواجه تحديات استثنائية في ظل الاحتلال ومحاولات طمس المعالم التاريخية والحضارية للشعب الفلسطيني.

وقالت إن الوثيقة العربية ليست مجرد سجل للأحداث، بل هي ذاكرة الأمة الحية، وتتجلى هذه الحقيقة في الحالة الفلسطينية، إذ تتجاوز الوثيقة حدود التوثيق التاريخي لتصبح شهادة على الأرض والإنسان، وعلى الدولة الوطنية والحقوق التاريخية المشروعة للشعب في ظل الاحتلال وما يتعرض له من محاولات التدمير والطمس والتشويه.

وأضافت أن حماية الأرشيف تكتسب أهمية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، ووسيلة لصون الرواية التاريخية والحفاظ على الشواهد التي توثق المسار الوطني، مشيرة إلى أن الأرشيف الوطني الفلسطيني أحد المكونات الأساسية لمنظومة حفظ الهوية الوطنية الفلسطينية.

وأوضحت أن الانتقال من المحو إلى الحفظ ليس مجرد انتقال تقني من الوثيقة الورقية إلى الوثيقة الرقمية، بل هو موقف حضاري وأخلاقي يؤكد حق الشعوب في تاريخها وذاكرتها وهويتها.

وشددت على أن حماية الأرشيف الفلسطيني والعربي مسؤولية تتطلب تكامل الجهود المؤسسية والعلمية والثقافية، وتطوير برامج التعاون في مجالات الأرشفة والحفظ والترميم.

وفي هذا الإطار، أكدت حرص المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» على مواصلة دعم مبادرة الاحتفال السنوي بيوم الوثيقة العربية، التي أطلقتها في أوائل العقد الماضي، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأهمية الوثيقة العربية بوصفها ركيزة أساسية لحفظ الذاكرة التاريخية وصون الهوية الحضارية والثقافية.

وأشارت إلى أن حماية الوثائق الفلسطينية ليست مسئولية مؤسسة بعينها أو دولة واحدة، بل هي مسؤولية عربية مشتركة تستند إلى التنسيق بين جامعة الدول العربية، والألكسو، ومعهد البحوث والدراسات العربية، والأرشيف الوطني الفلسطيني، والمؤسسات المعنية، من خلال دعم حماية المجموعات الوثائقية، وتبادل الخبرات والمعارف، وبناء القدرات في المجالات الفنية والتقنية والأمنية، فضلًا عن تعزيز ثقافة التوثيق لدى الأجيال الجديدة.

وأكدت أن الذاكرة التي تُحفظ هي ذاكرة قادرة على الاستمرار، وأن الوثيقة التي تُصان تظل شاهدًا للأجيال، مهما اشتدت محاولات محوها أو تغييبها.

وأوضحت أن المسئولية اليوم لا تقتصر على حفظ ما تبقى من الوثائق، بل تمتد إلى بناء منظومة عربية متكاملة لحماية الذاكرة وتوظيف المعرفة والتكنولوجيا في صونها، ونقلها إلى الأجيال القادمة بوصفها جزءًا من الحقيقة التي تساعد على فهم الماضي واستيعاب الحاضر وصناعة المستقبل.

وفي ختام كلمتها، تقدمت بالتقدير لأهمية مواصلة العمل العربي المشترك لحماية الذاكرة الوثائقية للأمة وصون الأرشيف الوطني.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا