د ب أ نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 1:30 ص | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 1:30 ص
أعلن الفاتيكان، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن الفحوصات النهائية للأنسجة والاختبارات الجزيئية أكدت أن سرطان الرئة الذي أُصيب به البابا ليو كان موضعيا، وأنه لا يحتاج إلى مزيد من العلاج.
وخضع البابا ليو (71 عاما) لإزالة الفص السفلي من رئته اليمنى الأسبوع الماضي، في أول حدث صحي كبير خلال بابويته المستمرة منذ 17 شهرا.
وأكدت الجراحة أنه مصاب بسرطان غدي، وهو النوع الأكثر شيوعا من سرطان الرئة.
وغادر البابا المستشفى يوم السبت، بعد أربعة أيام من الجراحة وقبل فترة طويلة من الإقامة في المستشفى التي توقعها الفاتيكان في البداية لمدة أسبوع.
وقال الطبيب الشخصي للبابا، لويجي كاربوني، وجراحه ستيفانو مارجريتورا، في بيان إن نتائج الفحوصات النهائية بعد العملية الجراحية على الأنسجة التي تمت إزالتها خلال جراحة البابا أكدت التشخيص الأولي وأن السرطان لم ينتشر.
وأوضح الاثنان: "أكد تقييم الأورام اللاحق أنه لا حاجة لمزيد من العلاج".
وخضع البابا لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى، في محاولة لضمان إزالة الورم السرطاني بالكامل.