رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

عمرو موسى: لا يمكن ترك البحر الأحمر للميليشيات.. والتطورات الجارية تستدعي تعاونا مصريا سعوديا أكثر فاعلية

محرر واقع مصر واقع مصر 22 أكتوبر, 2026
عمرو موسى: لا يمكن ترك البحر الأحمر للميليشيات.. والتطورات الجارية تستدعي تعاونا مصريا سعوديا أكثر فاعلية
2 مشاهدات

شيماء شناوي نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:14 ص | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:27 ص

حذر عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، من استمرار التوترات في البحر الأحمر وانعكاساتها على حركة الملاحة الدولية وقناة السويس، داعيا إلى تحرك عربي فاعل، خصوصا بين مصر والسعودية، لحماية المصالح المشتركة ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة.

جاء ذلك خلال صالون المعلم الثقافي، الذي أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، احتفالا بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.

وقال موسى إن قناة السويس تواجه «عطلا خطيرا بسبب التجارة وما هو جار في البحر الأحمر، وبسبب المعارك القائمة»، مشيرا إلى أن استمرار اضطراب الملاحة يمثل تحديا مباشرا للمصالح الاقتصادية المصرية، بالنظر إلى أهمية القناة بوصفها أحد مصادر الدخل القومي وعناصر المكانة الدولية لمصر.

وأضاف: «ما يمكنش نترك البحر الأحمر لمجموعات من الناس، لا ميليشيات ولا غيره، ضروري نشتغل فيه وننقذ هذا الموقف».

وأكد أن التطورات الجارية تستدعي تعاونا مصريا سعوديا أكثر فاعلية في البحر الأحمر، باعتبار البلدين من الدول الرئيسية المعنية بأمنه واستقرار الملاحة فيه، مشيرا إلى أن حماية المصالح المشتركة تتطلب تنسيقا يتناسب مع حجم التحديات.

وربط موسى بين هذه القضية والحاجة إلى إعادة التفكير في آليات العمل العربي المشترك، موضحا أن الصيغ التقليدية للقيادة العربية قد لا تكون كافية لمواجهة التحولات الراهنة.

ودعا إلى تشكيل شراكات عربية تضم الدول المستعدة والقادرة على التحرك، دون اشتراط مشاركة الدول العربية الاثنتين والعشرين منذ البداية، على أن يظل الباب مفتوحا أمام الدول الأخرى للانضمام لاحقا.

وأشار إلى أن تعدد الأزمات الإقليمية، من القضية الفلسطينية إلى إيران وليبيا والتوترات في البحر الأحمر، يفرض على الدول العربية البحث عن آليات أكثر قدرة على التعامل مع الملفات المتشابكة.

وشدد على أهمية وجود دور مصري مؤثر في هذه الشراكات، بما يضمن حماية المصالح الوطنية وتعزيز قدرة الدول العربية على التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة.

وشهد صالون المعلم الثقافي حضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من بينهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وقرينته الدكتورة هانيا شلقامي، والوزير أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والسفير منير زهران، والسفير نهاد عبد اللطيف، والسفير عبدالرحيم شلبي.

كما حضر المهندس أحمد سعيد وكيل مجلس النواب الأسبق والمهندس صادق السويدي وماجد منير رئيس تحرير الاهرام والكتاب الصحفيون عمرو خفاجي وخالد أبو بكر، وعبد اللطيف المناوي، وحازم شريف، وأحمد الغندور (الدحيح) وطاهر المعتز بالله، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق والمحامي الكبير أحمد أبو هندية.

وضمت قائمة الحضور أيضًا الدكتور محمد أبو الغار، والدكتور تامر النحاس، وهشام مكاوي، رئيس شركة بريتيش بتروليوم السابق في مصر، والروائية والبرلمانية ضحى عاصي، والكاتبة نسمة يوسف إدريس، والدكتورة رباب المهدي، والكاتبة فيموني عكاشة، والكاتبة سحر الموجي، ومريم رزق الله، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير واقع مصر، ومحمد بصل مدير تحرير الشروق.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا