رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

تقارير: واشنطن وتل أبيب تحضران لضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

محرر واقع مصر واقع مصر 22 أكتوبر, 2026
تقارير: واشنطن وتل أبيب تحضران لضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي
4 مشاهدات

وكالات نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:36 ص | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 10:36 ص

وضعت القوات الأمريكية والإسرائيلية خططا لشن ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسئولين أمريكيين ومصادر مطلعة.

بينما تكثف باكستان جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران؛ لتجنب التصعيد واستئناف المفاوضات.

ومع تقدم التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، كثفت القوات الأمريكية والإسرائيلية تدريباتها، بما في ذلك تحليق طائرات فوق العراق للتدرب على مناورات هجومية.

وقال مسئولون أمريكيون، إن وزير الحرب بيت هيجسيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع؛ لـ"مناقشة شن ضربات جديدة"، بحسب موقع "الشرق" الإخباري.

وذكرت المصادر، وفق الصحيفة، أن أهداف الهجوم الجديد من المرجح أن تشمل "البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة"، رغم أن ترامب لا يريد استهداف منشآت الطاقة لتجنب ارتفاع الأسعار.

ويرى بعض المسئولين أن جولة كبيرة أخرى من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر طهران على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو 8 أشهر من الصراع.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسئولين إيرانيين قولهم إنهم على علم بالتخطيط العسكري الأمريكي، وإنهم يعملون على تطوير أهداف وتكتيكات جديدة خاصة بهم.

وبينما تحشد الولايات المتحدة ترسانة عسكرية ضخمة يُتوقع اكتمال انتشارها بحلول أوائل نوفمبر، تواصلت الجهود الدبلوماسية، إذ يستخدم المفاوضون الأمريكيون احتمال العودة إلى الحرب ورقة ضغط على إيران لإحراز تقدم بشأن مطالبهم المتعلقة ببرنامجها النووي والسيطرة على مضيق هرمز.

وتعهد مسئولون إيرانيون بالرد على أي هجوم من خلال توسيع نطاق أهدافهم، بحيث لا تقتصر على السفن التجارية والبنية التحتية للطاقة في المنطقة، بل تشمل أيضا مراكز البيانات وكابلات الإنترنت البحرية.

كما اعتبر المسئولون الإيرانيون أن القتال لن يكون سريعا أو محدود النطاق.

- الأهداف المحتملة في إيران

وسيكتمل انتشار جميع الأصول العسكرية الأمريكية، بما فيها 3 حاملات طائرات والآلاف من مشاة البحرية، والطائرات المقاتلة، وقوات العمليات الخاصة، في أوائل نوفمبر.

ويفضل الجيش الأمريكى تنفيذ الهجمات تحت جنح الظلام، وستزداد ساعات الليل فوق إيران في أوائل الشهر المقبل.

وقال مسئولون للصحيفة الأمريكية، إن اختيار الأهداف سيتجنب مصافي التكرير والبنية التحتية النفطية؛ لأن ترامب حريص على منع ارتفاع أسعار البنزين إلى مستويات أعلى.

وتعمل القوات الأمريكية والإسرائيلية على إعداد خطط لعمليات تستهدف البرنامج النووي الإيراني، وفقا لمصادر مطلعة على هذه الجهود.

وقد تشمل تلك العمليات هجوما على موقع نووي شديد التحصين تحت الأرض يُعرف باسم "جبل الفأس".

وقال ترامب الأسبوع الماضي إنه يدرس استخدام قنبلة GBU-43/B، البالغ وزنها 22 ألف رطل، ضد الموقع.

وذكر مسئولون، أن ترامب معجب بهذا السلاح، ويرجع ذلك جزئيا إلى لقبه "أم القنابل".

لكن خبراء الأسلحة يعتبرون أن "أم القنابل" تنفجر فوق سطح الأرض، وتُحدث موجة انفجار واسعة النطاق، ومن غير المرجح أن تدمر منشأة تحت الأرض مثل "جبل الفأس"، المشيدة داخل تكوينات من صخور الجرانيت.

وحذر مسئولون عسكريون أيضا من أن إلقاء هذه القنبلة يتطلب استخدام طائرة نقل من طراز MC-130، وهي طائرة بطيئة نسبيا ستكون عرضة لنيران الدفاعات الجوية الإيرانية.

واقتربت إسرائيل والولايات المتحدة من شن ضربات على إيران في مطلع الشهر الحالي، لكن ترامب قرر مجددا في اللحظات الأخيرة تأجيل الهجوم، وفق مسئولين دفاعيين أميركيين وإسرائيليين مطلعين على التفاصيل.

وجاء القرار قبل وقت قصير من بدء العملية، بعدما أجرى الجيشان استعدادات واسعة ووضعا قواتهما الجوية في أعلى درجات التأهب.

وقال أحد القادة العسكريين لـ"نيويورك تايمز"، إن تكرار جهود التخطيط التي تعقبها قرارات من ترامب بعدم تنفيذ هجمات جديدة تسبب في حالة من "التقلبات اليومية الحادة" لدى المخططين العسكريين، الذين يحاولون البقاء على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي خيار عسكري يقرره ترامب خلال الأسابيع المقبلة.

وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الأربعاء، نقلا عن مسئولين أن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم على إيران يستمر عدة أيام، بدءا من 10 أكتوبر الجاري، ويستهدف البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية والمواقع الحكومية في إيران، لكن معارضة ترامب حالت دون تنفيذه.

ووفق الصحيفة البريطانية، كانت إسرائيل تستعد لعملية يُفترض أن تتجاوز في شدتها الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في فبراير ومارس الماضيين.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا