أحمد زاهر نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 6:47 م | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 6:54 م
كشف الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، عن سعادة والده الراحل خورخي بحصوله على جائزة أميرة أستورياس في فئة الرياضة، مشيرًا إلى أن والده كان متحمسًا للغاية لهذا التكريم، الذي يتجاوز ما قدمه داخل ملاعب كرة القدم.
وذكر ميسي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية « EFE»، أن والده كان سعيدًا جدًا بالجائزة، وأصر على سفره إلى مدينة أوفييدو الإسبانية لتسلمها، رغم إدراكه لصعوبة الأمر بسبب ارتباطات اللاعب بمباريات فريقه الحالي.
وأضاف النجم الأرجنتيني أن الجائزة تحمل أهمية خاصة بالنسبة له، لا سيما أنه عاش في إسبانيا لأكثر من 20 عامًا، مؤكدًا شعوره بحماس كبير وسعادة غامرة وامتنان عميق لهذا التقدير.
وتحدث ميسي عن القيم التي نشأ عليها في منزله، موضحًا أن الالتزام والاحترام والتضامن تمثل جزءًا من الإرث الذي تركه له والداه، وهي المبادئ التي يسعى إلى نقلها، بالتعاون مع زوجته أنتونيلا، إلى أطفالهما الثلاثة.
وأشار قائد منتخب الأرجنتين إلى أن تجربته الطويلة مع برشلونة كان لها تأثير كبير في تشكيل شخصيته، موضحًا أن الحياة داخل النادي الكتالوني لم تكن تقتصر على ممارسة كرة القدم، بل تضمنت مسؤوليات وقيمًا أخرى تسبق التدريبات والمباريات.
وعلى صعيد العمل الخيري، أكد ميسي حرصه وعائلته على تقديم المساعدة قدر المستطاع، مستشهدًا بدعمه لمركز «سانت جوان دي ديو» لعلاج سرطان الأطفال في برشلونة، إلى جانب مساهماته في أعقاب الكوارث الطبيعية وحرائق الغابات.
وشدد النجم الأرجنتيني على أنه اعتاد المشاركة في الأعمال الخيرية بعيدًا عن الأضواء، موضحًا أنه لم يكن يسعى إلى الحصول على التقدير أو الشهرة، وإنما كان يقدم المساعدة بدافع إنساني ورغبة حقيقية في دعم المحتاجين.
وكان ميسي قد حصل على جائزة أميرة أستورياس في فئة الرياضة، تقديرًا لموهبته ومسيرته الاستثنائية، فضلًا عن جهوده الخيرية المستمرة لدعم فرص حصول الأطفال الأكثر احتياجًا على التعليم والرعاية الصحية، وفقًا للجنة التحكيم.
ومن المقرر أن يتسلم ميسي الجائزة في مدينة أوفييدو، خلال حفل يترأسه ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيزيا.