محمد شعبان نشر في: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 8:16 م | آخر تحديث: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 8:16 م
قال الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار، إن الوصول إلى مرحلة طرح شركة "حالا"، بالإضافة إلى بنك القاهرة، الذي يعد "أكبر طرح على مدار سنوات عدة"، بحجم طرح قارب 36 مليار جنيه بعد زيادة نسبته من 30% إلى 45%، كان يتطلب بالأساس وجود سوق مال نشط.
وأضاف خلال مشاركته في جلسة "ريادة الأعمال"، ضمن فعاليات اليوم الخامس لمنتدى مصر 2026، أن لولا صعود معدلات التداول اليومية في المتوسط من 500 مليون جنيه إلى 12 و13 و14 مليارًا، وصولا في بعض الأيام إلى 18 مليار جنيه يوميًا، لما أمكن استكمال رحلة الإصلاح الاقتصادي.
وأكد أنه كان يستحيل على أي سوق استيعاب طرح لشركة من القطاع الخاص كـ "حالا" أو بنك القاهرة الذي تُقدر قيمته بنحو 80 إلى 85 مليار جنيه وبنسبة طرح تبلغ 45%، لو استمرت مستويات التداول عند حاجز 500 مليون جنيه يوميًا.
وأشار إلى أن القفزة في معدلات التداول، ترجع إلى دخول ما بين 250 ألفا و350 ألفا وحتى 400 ألف مستثمر جديد سنويًا إلى السوق، لتجربة الاستثمار والادخار عبر أسواق المال، مقارنة بنحو 20 ألفا إلى 25 ألف مستثمر سنويا في السابق.
وأكد أن فكرة وأهمية تطوير أسواق رأس المال وتطوير الصناديق الاستثمارية "لم تكن رفاهية، بل خطوة حتمية لاستكمال سلسلة الإصلاح"، معربا عن تأييده لضرورة زيادة صناديق رأس مال المخاطر.
ولفت إلى أن هناك شركات مملوكة للدولة ستنتقل إلى الصندوق السيادي، تمهيدًا لطرح العديد منها في البورصة لتعميم استفادة المواطن من الإصلاحات التي حسنت أداء الشركات عبر المساهمة فيها والمشاركة في أرباحها.وأكد أن هذه الخطوات لم تكن لتكتمل لو بقي عدد العمليات اليومية عند 25 ألفًا بدلاً من 240 ألفًا حاليًا، أو بقاء التداول عند 500 مليون جنيه مقارنة بـ 15 و18 مليارًا، وبمتوسط 9 إلى 10 مليارات جنيه في الفترات الهادئة.
وشدد على أن "عملية الادخار من خلال أسواق المال "الأمل للشباب"، مستشهدًا بأن صناديق المعاشات العالمية تعتمد على الأسهم وصناديق رأس مال المخاطر كـ "أكبر مكون ادخاري لديها"؛ نظرًا لأن الادخار على مدى 40 عاما لا ينافسه شيء سوى الأسهم التي تتفوق تاريخيًا وبصفة عامة على أدوات الدخل الثابت رغم التذبذبات السنوية صعودا وهبوطا.