الجمعة 23/أكتوبر/2026 - 10:18 م
أكد ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، أن الاعتداء الذي استهدف كنيسة الحمود بمحافظة الكرك؛ يمثل جريمة تمس أمن الأردن ووحدة أبنائه، مشددين على رفض الإرهاب والتطرف والفتنة، والتمسك بتماسك المجتمع الأردني وقيم التعايش، ومؤكدين ضرورة ملاحقة المتورطين في الاعتداء، ومعربين عن تعازيهم لذوي الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكد ولي العهد الأردني، في تصريح اليوم الجمعة، أن الأعمال الإرهابية لن تنال من محافظة الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة، مشددًا على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأعرب الأمير الحسين بن عبدالله الثاني عن خالص تعازيه في ضحايا الاعتداء، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وداعيًا الله أن يحفظ الأردن من كل سوء.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، في منشور عبر منصة «إكس»، اليوم، أن الجريمة التي استهدفت كنيسة الحمود بمحافظة الكرك تمثل اعتداءً على جميع الأردنيين، مشددًا على أن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وأنه لن يكون في الأردن مكان لأصحاب الفتن والتطرف.
وقال حسان إن يد العدالة ستطال كل من تورط في هذا العمل الإجرامي، معربًا عن خالص تعازيه في الضحايا، وداعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
بدوره، أدان مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أحمد الحسنات الاعتداء، مؤكدًا أنه جريمة تتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تحرّم قتل النفس بغير حق.
وقال الحسنات، في بيان اليوم، إن دماء المسيحيين معصومة كدماء المسلمين، ولا يجوز الاعتداء عليها بأي حال، مستشهدًا بقول الله تعالى: «مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا».
وأضاف أن استهداف الأبرياء يمثل اعتداءً على الوطن ووحدة أبنائه، ومحاولة لإثارة الفتنة وبث الفرقة بين الأردنيين، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من تماسك المجتمع الأردني وقيم التعايش والأخوة بين أبنائه.
وأشار مفتي عام المملكة إلى أن الواجب الشرعي والوطني يقتضي إدانة الاعتداء والتمسك بقيم التعاون والتسامح، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ».
وتقدم الحسنات بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله.