رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

تصاعد التهجير والاستيطان في الضفة الغربية.. عائلات فلسطينية تواجه خطر الاقتلاع من أراضيها

محرر واقع مصر واقع مصر 25 أكتوبر, 2026
تصاعد التهجير والاستيطان في الضفة الغربية.. عائلات فلسطينية تواجه خطر الاقتلاع من أراضيها
1 مشاهدات

الأحد 25/أكتوبر/2026 - 09:12 ص

تتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، وتزايد عمليات التهجير والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة، وسط تحذيرات من تداعيات السياسات الإسرائيلية على الوجود الفلسطيني، خاصة في المناطق الريفية والتجمعات البدوية. وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق التهجير القسري وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية، في وقت تتعرض فيه الأراضي الزراعية والمزارعون لاعتداءات متكررة.

وفي هذا السياق، قال مراد حرفوش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تنفذ خطة «حسم الصراع»، التي تقوم، بحسب تقديره، على فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان، معتبرًا أن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته تعكس توجهات أيديولوجية لليمين الإسرائيلي، إلى جانب ارتباطها بالتنافس الانتخابي.

وأوضح حرفوش، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطة تضع الفلسطينيين أمام ثلاثة خيارات، هي الخضوع أو التهجير القسري أو الحسم العسكري، مشيرًا إلى أن الاعتداءات في الضفة الغربية تتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة، وما وصفه بجرائم الحرب هناك.

ولفت حرفوش إلى أن تداعيات التصعيد الإسرائيلي لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تمتد إلى التجمعات السكانية الفلسطينية، خاصة في المناطق البدوية والريفية، حيث أشار إلى تهجير عائلات وتجمعات سكانية في مناطق مختلفة، بما يهدد استقرار السكان وسبل معيشتهم.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، بما يشمل حرق المحاصيل، والاعتداء على الفلاحين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية رعوية وزراعية، قال حرفوش إنها تسهم في الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.

وتعكس التطورات الميدانية حجم التحديات التي تواجه الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا سيما مع تزايد الاعتداءات المرتبطة بموسم الزيتون. ووفقًا لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الصادر في 19 أكتوبر 2026، سُجل نحو 200 اعتداء للمستوطنين مرتبط بموسم قطف الزيتون منذ بداية سبتمبر وحتى 12 أكتوبر، فيما أسفرت الاعتداءات التي نفذها المستوطنون والقوات الإسرائيلية خلال أسبوعين عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 240 آخرين.

وتؤدي هذه الاعتداءات، إلى جانب القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية وتدمير الأشجار والمحاصيل، إلى تهديد مصادر دخل آلاف الأسر الفلسطينية، فضلًا عن زيادة المخاوف من إجبار مزيد من السكان على مغادرة مناطقهم.

وفي ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد التهجير والاعتداءات، تبقى حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم من أبرز التحديات المطروحة، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتراجع فرص استقرار التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا