أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن فعاليات المياه التي تستضيفها مصر تشهد مشاركة 55 وزيرًا ووفود من أكثر من 60 دولة، إلى جانب خبراء وشخصيات بارزة في مجال المياه على مستوى العالم.
وقال سويلم، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن عددًا من الدول أبدى اهتمامه بالاستفادة من التجربة المصرية في تكنولوجيا المياه وأساليب إدارة الموارد المائية، في ظل تحديات محدودية المياه، وما تفرضه من ضرورة التوسع في الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
وأوضح وزير الري أن مصر تعمل على إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي من خلال مشروعات المعالجة، مشيرًا إلى مشروع المحسمة، الذي تُعالج المياه من خلاله ثم تُنقل أسفل قناة السويس لإعادة استخدامها في ري المزارع بمنطقة سيناء.
وأضاف أن النهج نفسه يُطبق في غرب الدلتا، حيث تُجمع مياه الصرف الزراعي وتُعالج بدلًا من تصريفها في البحر، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة وإعادة استخدامها في الأغراض الزراعية.
وأشار سويلم إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في إعادة استخدام المياه أكثر من مرة، موضحًا أن هناك كميات من مياه الصرف الزراعي تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب، يجري التعامل معها ضمن منظومة إعادة الاستخدام، كما أشار إلى إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في أسوان وتوجيهها لخدمة أهالي سيناء.
وفيما يتعلق بتطوير إدارة الموارد المائية، كشف وزير الري عن تطبيق تجربة التوأمة الرقمية في ترعة الإسماعيلية، بهدف تحسين إدارة المياه ورفع كفاءة تشغيل المنظومة.
وأكد استمرار التجربة خلال المرحلة الحالية، موضحًا أنه لن يجري تعميمها على ترع أخرى إلا بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية والتأكد من كفاءتها ونجاحها، بما يضمن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه وفقًا لنتائج عملية قابلة للتقييم.