وكالات نشر في: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 2:44 م | آخر تحديث: الأحد 25 أكتوبر 2026 - 2:44 م
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية الأحد، أن الشرطة أوقفت 1314 شخصا خلال احتجاجات شهدتها أنحاء فرنسا في نهاية الأسبوع.
وبحسب ما نشرته وكالة «فرانس برس»، أفادت الوزارة بإصابة 53 من عناصر الشرطة خلال مواجهات اندلعت على هامش التظاهرات.
وجاءت هذه التوقيفات بعدما شهدت مدن فرنسية كبرى أعمال عنف على هامش احتجاجات حاشدة نُظمت السبت تنديدا بارتفاع تكاليف المعيشة، في ثاني عطلة نهاية أسبوع تشهد اضطرابات في البلاد على التوالي.
وتظاهر أكثر من 400 ألف شخص، السبت، في أنحاء فرنسا ضد غلاء المعيشة، وفق وزارة الداخلية، فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع متظاهرين في مدن عدة من التقدم نحو مراكزها.
وقالت وزارة الداخلية بعد ظهر السبت، إنّ حوالي 410 آلاف شخص شاركوا في تظاهرات على مستوى البلاد، بينهم 110 آلاف في باريس، وهو عدد إجمالي أقل قليلًا من الأسبوع الماضي، عندما خرج 550 ألف شخص إلى الشوارع.
من جانبها، أفادت نقابة «الكونفدرالية العامة للعمل» (سي جي تي) بأنّ حوالي 800 ألف شخص ساروا أو احتشدوا في أنحاء فرنسا، بما في ذلك 250 ألف شخص في باريس.
وبعدما بدأت أولى التظاهرات بشكل سلمي عموما، اندلعت صدامات في باريس مساء السبت، حيث شاهد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية الشرطة تستخدم الهراوات والغاز المسيل للدموع، وقال مسئولون إنه تم استخدام خراطيم المياه أيضا.
وقالت شرطة باريس إنّه في نهاية التظاهرة، «هاجم أكثر من 500 من مثيري الشغب قوات الأمن في شارع كورس دو فنسان» في جنوب شرق العاصمة. وكانت الشرطة أفادت في وقت سابق بأنها فتشت أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينما أوقفت 65 شخصا.
وفي مدن أخرى، من بينها ليون وليل وتولوز ومونبلييه ونانت، وقعت صدامات وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.
أما في نانت (غرب)، تمكن آلاف المتظاهرين من اختراق حواجز الشرطة للوصول إلى وسط المدينة، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة الأنباء الفرنسية.
واستخدم عناصر الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لإيقافهم، بينما ألقى بعض المتظاهرين مقذوفات ووجهوا ألعابا نارية في اتجاه عناصر الشرطة.
وفي ليون (وسط شرق)، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حوالي ألف شخص تجمعوا في جنوب المدينة.