رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأدبي يدرس طب.. نقابة الأطباء تتحرك لتعديل قانون فروع الجامعات الأجنبية

محرر واقع مصر واقع مصر 25 أكتوبر, 2026
الأدبي يدرس طب.. نقابة الأطباء تتحرك لتعديل قانون فروع الجامعات الأجنبية
2 مشاهدات

الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 12:09 ص

قال الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء، إن النقابة فوجئت خلال السنوات الأخيرة بوقائع تتعلق بالتحاق بعض الطلاب بكليات الطب دون دراسة المواد العلمية المؤهلة للتخصص، ما دفعها إلى اتخاذ قرار بإلزام الأطباء الجدد بتقديم شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها ضمن أوراق القيد بالنقابة، اعتبارًا من العام المقبل.

وأضاف أمين، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن النقابة لم تكن تشترط تقديم هذا المستند في السابق، اعتمادًا على الثقة في إجراءات معادلة الشهادات التي يجريها المجلس الأعلى للجامعات، وفي اعتماد الجامعات المصرية والأجنبية وخضوعها للمعايير المعمول بها.

وأوضح أن النقابة فوجئت، خلال السنوات الأخيرة، بوجود حالات لبعض الطلاب العائدين من أوكرانيا ودول بشرق أوروبا، ممن التحقوا بكليات الطب في مصر عقب أزمة كورونا، رغم حصول بعضهم على شهادة الثانوية العامة من الشعبة الأدبية، دون دراسة مواد علمية مؤهلة لدراسة الطب، مثل الكيمياء وغيرها من المواد المطلوبة.

وأشار إلى أن بعض الجامعات الأجنبية تستند إلى القواعد المعمول بها في دولها، والتي قد لا تشترط الحصول على شهادة ثانوية بمسار علمي محدد للالتحاق بالطب، لافتًا إلى أن الأزمة تفاقمت مع افتتاح فروع لهذه الجامعات في مصر بموجب القانون رقم 162 لسنة 2018، الذي قال إن النقابة لم تُستشر بشأنه.

وأضاف أن النقابة رصدت في المادة 20 من القانون نصوصًا تتعلق بخضوع الطلاب في فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر للقواعد والشروط المعمول بها في الجامعات الأم بتلك الدول، وهو ما يثير مخاوف بشأن قبول طلاب الطب دون الالتزام بشروط القبول المطبقة على الكليات المصرية.

وأكد أمين أن النقابة تعتزم إعداد طلب لتعديل القانون وتقديمه إلى الحكومة ومجلس النواب، بما يضمن قبول الطلاب بفروع الجامعات الأجنبية في مصر وفقًا للمواد الدراسية المطلوبة للالتحاق بكليات الطب، وألا تقل مجاميعهم عن الحد الأدنى الذي تحدده وزارة التعليم العالي سنويًا للقبول بكليات الطب الحكومية والأهلية والخاصة.

وشدد على أن دور النقابة لا يقتصر على متابعة شؤون الأطباء بعد التخرج، بل يمتد إلى القضايا المرتبطة بتأهيلهم منذ الالتحاق بكليات الطب، مستندًا إلى دورها في السياسات الصحية والأمور المتعلقة بالمهنة، ومشيرًا إلى أن تحركات مماثلة شهدتها نقابتا المهندسين والصيادلة.

وتساءل الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء عن مدى قدرة الطلاب الحاصلين على مجاميع منخفضة في الثانوية العامة على مواجهة صعوبة دراسة الطب، موضحًا أنه حصل على 99% في الثانوية العامة وكان من أوائل الجمهورية، ورغم ذلك واجه صعوبات كبيرة خلال السنوات الأولى من دراسة الطب، واحتاج إلى فترات طويلة من المذاكرة والاستعداد.

وأضاف أن دراسة الطب تتطلب استعدادًا علميًا وقدرة على التحصيل والمثابرة، خصوصًا أن الطبيب يتحمل مسؤولية التعامل مع أرواح المرضى، محذرًا من أن الالتحاق بالتخصص دون دراسة المواد العلمية المؤهلة قد يضعف قدرة الطالب على استيعاب متطلبات الدراسة.

وأكد أمين أهمية وعي الأسر بتوجيه أبنائها نحو التخصصات التي تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم الدراسية، مشددًا على أن اختيار دراسة الطب لا ينبغي أن يستند فقط إلى الرغبة في حمل لقب طبيب، بل يجب أن يرتبط بالاستعداد العلمي والقدرة على تحمل مسؤوليات المهنة.

وكانت الجمعية العمومية لنقابة الأطباء قد أقرت عددًا من القرارات المتعلقة بضوابط القيد بالنقابة والقبول بكليات الطب، من بينها إعداد مقترح لتعديل قانون فروع الجامعات الأجنبية في مصر، ومطالبة الحكومة بقصر نسبة الطلاب الوافدين في كليات الطب الحكومية على 5%، مع توجيه الباقين إلى الجامعات الأهلية والخاصة، إلى جانب وقف القبول بالكليات التي لا تمتلك مستشفى جامعيًا.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا