03:57 ص 26/10/2026 تعديل في 04:05 ص
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
فاز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، بعد حصوله على 51.75% من الأصوات في جولة الإعادة، مقابل 48.25% لمنافسه اليميني فلافيو بولسونارو.
وأظهرت النتائج، بعد فرز 99% من الأصوات، حصول لولا دا سيلفا، مرشح حزب العمال، على 64 مليونا و60 ألفا و863 صوتا، مقابل 59 مليونا و720 ألفا و297 صوتا لبولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي، بفارق يزيد على 4.3 مليون صوت لصالح الرئيس الحالي، بعد فرز 99% من الأصوات.
وأدلى الناخبون في البرازيل، الأحد، بأصواتهم في جولة إعادة رئاسية بالغة الحساسية، يتوقع أن تحدد المسار السياسي والاقتصادي لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية لسنوات قادمة.
وكان بولسونارو قد حقق في الجولة الأولى مطلع الشهر الجاري، 47% من الأصوات مقابل 45% للولا دا سيلفا.
وقد ساد التوتر أجواء يوم الاقتراع، حيث تقدم كلا المعسكرين بطلبات طارئة لتمديد ساعات التصويت.
وأصدر قاضي المحكمة العليا البرازيلية كريستيانو زانين قرارا بتمديد عملية الاقتراع في سائر الولايات لمدة ساعتين لتغلق المراكز أبوابها عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي بدلا من الخامسة، بعد أن طالب بولسونارو بالتمديد في 3 ولايات متذرعا بسوء الأحوال الجوية، بينما طلب لولا التمديد في 9 ولايات عقب اتهامات لحملته بتعمد تقليص خدمات النقل العام.
وستحدد جولة الإعادة ما إذا كانت البرازيل ستبقى ضمن الدول القليلة التي تحكمها قوى يسارية في أمريكا اللاتينية، أم ستنضم إلى موجة التحول نحو اليمين في المنطقة، التي يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وردا على سؤال بشأن الانتخابات البرازيلية، اكتفى ترامب، حليف جايير بولسونارو، بالقول: "نحن نراقب، نعم".
ويسعى لولا، الذي يتولى رئاسة البلاد منذ عام 2023، للحصول على فترة رابعة.
وكان لولا، 80 عاما، قد شغل منصب رئيس البلاد من قبل، خلال الفترة من عام 2003 وحتى عام 2010.
ويشغل فلافيو بولسونارو مقعدا في مجلس الشيوخ منذ عام 2019، ويخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى.
أما والده، الذي كان قد تولى رئاسة البلاد خلال الفترة بين عامي 2019 و2023، فقد حكمت عليه المحكمة العليا بالسجن لأكثر من 27 عاما بتهمة محاولة القيام بانقلاب، وهو حاليا قيد الإقامة الجبرية لأسباب صحية، وفقا لروسيا اليوم.