الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 06:58 ص
كشف الفنان أمير صلاح الدين كواليس مشاركته في مسرحية «التايترو»، مؤكدًا سعادته بالتواجد ضمن فريق العمل، الذي يضم مجموعة من الفنانين الذين يعتز بهم، مشيرًا إلى أن المسرح يحتل مكانة خاصة في قلبه منذ طفولته، لما يحمله من حالة فنية وإنسانية متفردة تجمع بين إبداع الفنان وتفاعل الجمهور في اللحظة نفسها.
وقال أمير صلاح الدين، في تصريحات خاصة لموقع واقع مصر» الاخباري، إنه يجسد خلال أحداث المسرحية شخصية «آدم مندور»، وهو ممثل ومغنٍ ومخرج مسرحي، يتمتع بموهبة فنية متعددة الجوانب، ويسعى إلى تحقيق حلمه في عالم الفن، مؤمنًا بما يمتلكه من قدرات وإمكانات فنية وهبها الله له.
أمير صلاح الدين يتحدث عن تفاصيل شخصيته في «التايترو»
وأوضح أمير صلاح الدين أن شخصية «آدم مندور» تنتمي إلى نموذج الفنان الشامل، الذي لا يكتفي بمجال فني واحد، بل يمتلك شغفًا بالتمثيل والغناء والإخراج المسرحي، ويسعى إلى تقديم نفسه بصورة مختلفة داخل الوسط الفني.
وتبدأ رحلة الشخصية عندما يترك آدم بلده ويتجه إلى القاهرة، بحثًا عن فرصة حقيقية لتحقيق حلمه الفني، من خلال المشاركة في مسابقة لاكتشاف المواهب، يتمكن خلالها من الفوز، ليبدأ بعدها رحلة جديدة يطمح من خلالها إلى إثبات موهبته والوصول إلى المكانة التي يحلم بها.
لكن الفوز بالمسابقة لا يعني أن الطريق أصبح ممهدًا أمامه، إذ يجد نفسه في مواجهة مجموعة من الصعوبات والتحديات التي تعرقل مسيرته، وتضعه أمام اختبارات حقيقية تتعلق بقدرته على التمسك بحلمه ومواصلة السعي لتحقيق طموحه.
وأضاف أن «آدم مندور» يثق في موهبته الفنية، ويؤمن بأن لديه ما يستحق أن يقدمه للجمهور، إلا أن رؤيته الفنية المختلفة تصطدم أحيانًا بواقع السوق الفني، وبآراء أصحاب القرار والمتنفذين في المجال، الذين قد تكون لهم حسابات وتوجهات أخرى لا تتفق بالضرورة مع أحلام الفنان أو قناعاته.
أمير صلاح الدين: سعيد بالعمل مع فريق «التايترو»
وعن كواليس العمل، أعرب أمير صلاح الدين عن سعادته الكبيرة بالتعاون مع فريق مسرحية «التايترو»، مؤكدًا اعتزازه بالعمل مع مجموعة من الفنانين الذين يقدرهم ويكن لهم إعجابًا كبيرًا.
وأشار إلى أنه من أشد المعجبين بالفنان القدير أحمد السلكاوي والنجمة ألحان المهدي، معربًا عن سعادته بوجوده معهما في تجربة مسرحية تجمع عددًا من المواهب الفنية المختلفة.
كما يضم فريق أبطال المسرحية الفنانة شيريهان الشاذلي، والفنان محمد حسني، والفنان أبانوب بحر، إلى جانب بقية فريق العمل، الذين يشاركون في تقديم التجربة المسرحية.
وأشاد أمير صلاح الدين بالمخرج أحمد فؤاد، واصفًا إياه بالمخرج الموهوب، كما أعرب عن تقديره لجميع المشاركين في العمل، مؤكدًا أن التجارب المسرحية الناجحة تقوم على التعاون والتكامل بين مختلف عناصر العرض، بداية من التمثيل والإخراج، وصولًا إلى الجهود التي يبذلها فريق العمل خلف الكواليس.
أمير صلاح الدين: المسرح أبو الفنون وأحبه منذ الصغر
وتحدث أمير صلاح الدين عن علاقته بالمسرح، مؤكدًا أن حبه لهذا الفن بدأ منذ طفولته، عندما كان يتابعه بوصفه متفرجًا، قبل أن يتحول الأمر مع احترافه التمثيل إلى علاقة أكثر عمقًا وارتباطًا بتفاصيل التجربة المسرحية.
وقال إن المسرح بالنسبة إليه ليس مجرد مكان لتقديم العروض أو أداء الأدوار أمام الجمهور، بل هو مساحة فنية وإنسانية استثنائية، تتجلى فيها قدرة الفنان على التواصل المباشر مع المتفرجين، وتقديم تجربة حية تختلف في طبيعتها عن بقية أشكال الفنون.
وأضاف أمير صلاح الدين: «المسرح أبو الفنون، باحبه من صغري كمتفرج، ولما احترفت مهنة التمثيل، شايف فيه حالة تجلي بين إبداع الله في خلقه وبين الجمهور الحاضر للعرض».
وأوضح أن اللحظات التي يعيشها الفنان على خشبة المسرح، في ظل التفاعل المباشر مع الجمهور، تمنح التجربة قيمة خاصة، إذ تتولد مشاعر حقيقية يصعب تكرارها بالصورة نفسها خارج هذا الفضاء الفني.
وأكد أن المسرح يظل بالنسبة إليه تجربة استثنائية، لما يخلقه من حالة وجدانية تجمع الفنان والمتفرج في لحظة واحدة، قائلًا إن هذه اللحظات تمثل «نشوة إنسانية لا تحدث إلا على خشبة المسرح».