رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

واشنطن تستعد لشن هجمات واسعة على إيران.. والقرار بيد ترامب

محرر واقع مصر واقع مصر 26 أكتوبر, 2026
واشنطن تستعد لشن هجمات واسعة على إيران.. والقرار بيد ترامب
1 مشاهدات

نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:58 ص | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:58 ص

تستعد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، قد تكون واسعة النطاق، خلال 96 ساعة من صدور أمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما نقلته شبكة «سي إن إن» عن مسئولين أمريكيين.

وأوضح المسئولان أن القوات الأمريكية المنتشرة حاليًا في المنطقة تمتلك القدرات اللازمة لتنفيذ الهجمات المحتملة. وأشارا إلى أن نطاق العمليات المرتقبة قد يتجاوز الضربات المحدودة والمتكررة التي استهدفت، خلال الفترة الماضية، الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ وغيرها من الأهداف الإيرانية القابلة لإعادة البناء سريعًا، بهدف احتواء التهديدات دون العودة إلى العمليات القتالية الشاملة.

ونقلًا عن أحد المسئولين، فإن العملية المحتملة ستكون «جهدًا كبيرًا». وأيد مسئولون أمريكيون حاليون وسابقون، مطلعون على مناقشات التخطيط العسكري، هذا التقدير، مشيرين إلى أن إصدار ترامب أمرًا بالتحرك قد يكون مسألة وقت.

ورجح بعضهم اتخاذ القرار قبل نهاية العام، وإن كان توقيت ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية هو الأرجح.

يعمل قادة القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع على إعداد قائمة موسعة بالأهداف المحتملة داخل إيران، تشمل منشآت الطاقة والمواقع العسكرية والمنشآت النووية. غير أن المسئولين أقروا بأن القوات الإيرانية باتت أكثر دراية بالتكتيكات الأمريكية، ما قد يصعّب تدمير جميع الأهداف المحددة بفاعلية.

ولم يحسم ترامب بعد قراره بشأن الخطوة التالية عقب انتخابات التجديد النصفي، رغم وجود مؤشرات إلى ميله نحو تنفيذ عمليات واسعة النطاق. لكن المسئولين حذروا من أن الرئيس الأمريكي سبق أن أبدى توجهًا إلى اتخاذ قرارات مماثلة، قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على هذه التطورات، فيما أكد مسئول رفيع بوزارة الدفاع أن الوزارة تعمل على إعداد الخيارات العسكرية وتنفيذ ما يقرره الرئيس.

تشير تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة إلى أن إيران وجماعة الحوثيين تتعاملان بجدية مع احتمال استئناف الهجمات الأمريكية، وربما الإسرائيلية أيضًا.

ووفقًا لمصدرين مطلعين على هذه التقييمات، فمن المرجح أن ترد طهران والحوثيون سريعًا على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، باستهداف أفراد ومنشآت أمريكية في أنحاء المنطقة، وربما خارجها.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن مذكرة غير سرية، مؤرخة في 23 أكتوبر، وموجهة من مدير الاستخبارات الوطنية إلى وزير الخارجية الأمريكي، أفادت بأن إيران كثفت جهودها لاستهداف أفراد أمريكيين، وأن بعض مخططات الاستهداف وصلت إلى مراحل متقدمة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

ومع ذلك، يرى مسئولون استخباراتيون أمريكيون أن شن إيران أو الحوثيين هجمات تصعيدية استباقية ضد أهداف أمريكية أو إسرائيلية في الوقت الراهن أمر غير مرجح، لكنهم يتوقعون ردًا إذا تعرضت إيران لهجوم أولًا.

وتُعد هذه المخاوف أحد العوامل التي قد تدفع واشنطن إلى مواصلة تقليص وجود موظفيها الدبلوماسيين في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. فبعد صدور أوامر بمغادرة بعض الموظفين في السفارة الأمريكية بالرياض، يُتوقع اتخاذ تدابير مماثلة في بعثات أخرى، فيما قد تشهد بعثات إضافية خفضًا في أعداد العاملين وفق حدود محددة.

وفي مؤشر آخر إلى احتمال تصاعد التوتر، أفاد مسئول أمريكي بأن أفرادًا عسكريين غير أساسيين كان مقررًا نشرهم في المنطقة ضمن خطة التناوب المقبلة للقوات تلقوا إخطارًا بعدم إرسالهم.

في سياق متصل، زار قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، مضيق هرمز يوم الأحد، حيث اطلع على الوضع العملياتي، والتقى عسكريين شاركوا في تطهير الممر المائي من الألغام الإيرانية، وفقًا للقيادة المركزية.

وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، إلى جانب جهودها لتأمين حركة الملاحة في المضيق، الذي يمثل شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية.

ورغم زيادة عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق، لا تزال أسعار النفط مرتفعة، جزئيًا بسبب المخاوف من هجمات إيرانية محتملة.

ووصف مسئول أمريكي الوضع الراهن بأنه غير قابل للاستمرار على المدى الطويل، معتبرًا أن الضغوط المرتبطة بأمن الملاحة قد تدفع ترامب إلى اللجوء إلى الخيار العسكري، ما لم يتحقق تقدم دبلوماسي في اللحظات الأخيرة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا