رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

كيف تساعد الجغرافيا الانتخابية في تفسير فوز لولا دا سيلفا برئاسة البرازيل؟

محرر واقع مصر واقع مصر 26 أكتوبر, 2026
كيف تساعد الجغرافيا الانتخابية في تفسير فوز لولا دا سيلفا برئاسة البرازيل؟
3 مشاهدات

محمد هشام نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 1:33 م | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 1:33 م

بعد جولة انتخابية ثانية، تمكن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من الفوز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، في وقت رفض فيه منافسه اليميني المتطرف، فلافيو بولسونارو الاعتراف بالهزيمة.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، تساعد الجغرافيا في تفسير الكيفية التي تمكن بها لولا من تعويض تأخره في الجولة الأولى من الانتخابات مطلع الشهر الحالي حين حلّ في المركز الثاني خلف فلافيو نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

ففي ولاية ميناس جيرايس، التي تضم ثاني أكبر قاعدة انتخابية في البرازيل، تحول وضع لولا دا سيلفا من خسارة بفارق يقارب 590 ألف صوت إلى فوز بفارق نحو 99 ألف صوت، أي بفارق إجمالي بلغ قرابة 690 ألف صوت لصالح لولا مقارنة بمنافسه فلافيو بولسونارو.

وجاء تصويت هذه الولاية -التي دأبت على دعم الفائز في كل انتخابات رئاسية مباشرة منذ عام 1989- متوافقا مجددا مع النتيجة على المستوى الوطني.

ورغم احتفاظ بولسونارو الابن بتقدمه في ولايتي ساو باولو وريو دي جانيرو، إلا أن لولا فاز في عاصمتي هاتين الولايتين -وهما أكبر مدينتين في البرازيل- كما نجح في قلب نتيجة الجولة الأولى في مدينة ريو دي جانيرو.

وقد تعززت مكاسب لولا دا سيلفا بفضل انتصاراته في جميع ولايات الشمال الشرقي التسع، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة المشاركة الانتخابية، إذ انخفضت نسبة الامتناع عن التصويت من 21.08% في الجولة الأولى إلى نحو 19.2% في جولة الإعادة، مما دفع بما يقرب من ثلاثة ملايين ناخب برازيلي إضافي للتوجه إلى صناديق الاقتراع.

وبحسب الشبكة الإخبارية الأمريكية، لا يمكن أن يُعزى هذا الإقبال الإضافي بالكامل إلى لولا، لكنه يسلط الضوء على أهمية حشد أولئك الذين لم يصوتوا، ففي الجولة الأولى، بلغ الفارق بين المرشحين ما يزيد قليلا عن 2.2 مليون صوت.

كما دارت المعركة أيضا عبر هواتف البرازيليين. فبعد الجولة الأولى، كثّف لولا جهود الحشد الرقمي لتوسيع نطاق وصوله وتحويل التأييد إلى أصوات فعلية.

ولم يكن التحدي مقتصرا على إقناع الناخبين المترددين فحسب، بل شمل أيضا ضمان توجه المؤيدين له بالفعل إلى صناديق الاقتراع.

وترافقت هذه الجهود مع تدابير ومقترحات تم طرحها في اللحظات الأخيرة، استهدفت معالجة المخاوف الملموسة للناخبين، إذ وقّع لولا دا سيلفا قانونا يرفع سقف الإيرادات لأصحاب المشاريع الصغيرة الفردية، كما اقترح مبادرات جديدة لإعادة التفاوض بشأن ديون المستهلكين، ودعا إلى وضع حد للمراهنات عبر الإنترنت، التي ساهم توسعها في زيادة مديونية الأسر.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا