رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

واشنطن بوست: عودة زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو تضغط على حكومة رودريجيز بشأن الانتخابات

محرر واقع مصر واقع مصر 26 أكتوبر, 2026
واشنطن بوست: عودة زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو تضغط على حكومة رودريجيز بشأن الانتخابات
3 مشاهدات

أحمد إمام نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 2:59 م | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 2:59 م

عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إلى بلادها، الأحد، بعد أكثر من 10 أشهر قضتها خارج فنزويلا، في خطوة قد تختبر نفوذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البلاد، وتزيد الضغوط على الحكومة الانتقالية لتحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن ماتشادو تسعى إلى الدفع نحو إجراء انتخابات لاستبدال الحكومة المؤقتة التي تولت إدارة البلاد عقب إطاحة القوات الأمريكية بالرئيس نيكولاس مادورو في مطلع يناير الماضي، بحسب مستشار بارز لزعيمة المعارضة.

وأعلنت ماتشادو عودتها عبر حسابها على منصة «إكس»، قائلة: «أنا هنا.. معكم»، قبل أن تظهر في كنيسة بولاية لارا غربي البلاد، وسط استقبال حاشد من أنصارها الذين احتشدوا لتحيتها، فيما تجمع عشرات الآلاف على الطريق المؤدي إلى العاصمة كاراكاس، حاملين الأعلام ومرددين هتافات مؤيدة لها.

ونقلت الصحيفة عن إدمنـدو جونزاليس، زعيم المعارضة الذي خاض انتخابات الرئاسة عام 2024 بدعم من ماتشادو بعد منعها من الترشح، تأكيده عودتها إلى الأراضي الفنزويلية، واعتباره الخطوة تطورًا مهمًا في مسار المعارضة نحو استعادة الحرية.

وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن ماتشادو غادرت فنزويلا العام الماضي بصورة سرية، لتسلم جائزة نوبل للسلام في أوسلو، بعدما واجهت تهديدات بالاعتقال، فيما قالت حملتها إنها حاولت العودة إلى البلاد عدة مرات دون نجاح، بالتزامن مع تعزيز إدارة ترامب نفوذها ودعمها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز.

وأضافت الصحيفة أن عودة ماتشادو فاجأت الإدارة الأمريكية، إذ قال الرئيس دونالد ترامب إنه لم يكن على علم بعودتها، لكنه وصفها بأنها «امرأة لطيفة»، معربًا عن أمله في أن تكون آمنة. في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الظروف التي أتاحت عودتها الآمنة جاءت نتيجة محادثات المصالحة المدعومة من الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، لا تعني عودة ماتشادو تغيير موقف واشنطن من رودريجيز، نائبة مادورو السابقة، التي اختارت الإدارة الأمريكية التعاون معها بعد الإطاحة بالرئيس السابق، وسط مخاوف من أن تؤدي تحركات زعيمة المعارضة إلى تعقيد المفاوضات الجارية بشأن الانتقال الديمقراطي.

ولفتت الصحيفة إلى أن المحادثات التي تقودها المعارضة المعتدلة دينورا فيجويرا لم تحقق تقدمًا يُذكر بشأن تحديد موعد للانتخابات الرئاسية، رغم استمرار المفاوضات حول إصلاح المؤسسات القضائية والانتخابية. وتطرح فيجويرا إجراء الانتخابات في موعد أقصاه عام 2028، وفقًا للضمانات السياسية والمؤسسية التي ستُعتمد.

وقال ديفيد سمولانسكي، أحد كبار مستشاري ماتشادو للشؤون الأمنية والخارجية، للصحيفة، إن زعيمة المعارضة ستعمل على تحديد موعد لانتخابات رئاسية حرة ونزيهة تضمن مشاركة جميع الفنزويليين، كما ستواصل المطالبة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وتسعى إلى لقاء المدافعين عن حقوق الإنسان وممثلي المجتمع المدني والمتضررين من الزلازل التي ضربت البلاد في يونيو الماضي.

وخلص التقرير إلى أن عودة ماتشادو تضع مستقبل العملية الانتخابية في فنزويلا أمام اختبار جديد، في ظل استمرار غياب موعد محدد للانتخابات وتصاعد مطالب المعارضة بانتقال ديمقراطي يعيد للبلاد مؤسساتها المنتخبة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا