الإثنين 26/أكتوبر/2026 - 10:53 م
قال سعيد سلام، مدير مركز فيجين للدراسات الاستراتيجية، إن ملف خدمة ستارلينك في أوكرانيا اتسم بالتعقيد، في ظل تبادل المسؤولية بين البيت الأبيض وإيلون ماسك، إذ نفى البيت الأبيض علمه بالقرار وأحال المسؤولية إلى ماسك، بينما أكد الأخير عدم امتلاكه صلاحية تحديد السرعات أو الوصول إلى شبكة ستارشيلد العسكرية التي تستخدمها أوكرانيا، مشيرًا إلى أن هذه الصلاحيات تقتصر على البنتاغون والبيت الأبيض.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أشارت إلى أن القرار اتخذه ماسك برعاية البيت الأبيض، رغم نفي البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية، على لسان ماركو روبيو، علمهما بالأمر.
وذكر، أن البيت الأبيض، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديدًا، كان المحفز الأبرز للضغط على أوكرانيا، في ظل الخلافات السياسية التي ظهرت بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح مدير مركز فيجين للدراسات الاستراتيجية أن سرعات الاتصالات الفضائية المطلوبة عبر ستارشيلد وستارلينك استُعيدت قبل يومين، لافتًا، إلى أن الملف أُغلق بعد أن أثمرت الضغوط الدبلوماسية الأوكرانية. وأشار إلى أن الواقعة كشفت عن خطأ استراتيجي من الناحية العسكرية والاستشرافية يتمثل في الاعتماد على بنية اتصالات فضائية واحدة، بما يبرز أهمية تنويع مصادر الاتصالات وعدم رهن القدرات العسكرية بمنظومة واحدة.