سرطان العظام من الأمراض النادرة التي قد تظهر أعراضها في صورة ألم مستمر أو تورم بالعظام، وقد تتشابه هذه العلامات مع مشكلات صحية أخرى، ما يجعل الانتباه إليها أمرا مهما.
سرطان العظام من أنواع السرطان النادرة، ويمكن أن يبدأ في أي عظمة بالجسم، لكنه يصيب عظاما معينة، وقد تظهر الإصابة في صورة ألم مستمر بالعظام أو تورم بالقرب من المنطقة المصابة، إضافة إلى أعراض أخرى قد يسهل الخلط بينها وبين مشكلات صحية شائعة.
وتختلف أنواع سرطان العظام بحسب طبيعة الخلايا المصابة وعمر المريض، كما تتباين طرق العلاج وفقا لنوع الورم وموقعه ومدى انتشاره، وفقا لموقع "mayoclinic".
تشمل أبرز العلامات والأعراض التي قد تصاحب سرطان العظام ما يلي:
ألم في العظمة المتأثرة، وقد يستمر أو يزداد مع الوقت.
تورم بالقرب من المنطقة المصابة، مع الشعور بالألم عند لمسها.
ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بسرطان العظام، إذ قد تنتج عن حالات صحية أخرى، لكن استمرارها أو تفاقمها يستدعي استشارة الطبيب.
تبدأ الإصابة بسرطان العظام عندما تحدث تغيرات في الحمض النووي للخلايا، فتؤدي إلى نموها وتكاثرها بصورة غير طبيعية.
ففي الظروف الطبيعية، ينظم الحمض النووي نمو الخلايا وانقسامها وموعد موتها. لكن عندما تحدث تغيرات في هذه التعليمات، قد تبدأ الخلايا في التكاثر بصورة غير منضبطة، وتتراكم لتكوّن ورمًا يمكن أن ينمو ويؤثر في الأنسجة المحيطة.
وقد تنفصل بعض الخلايا السرطانية عن الورم الأصلي وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهي عملية تُعرف باسم انتشار السرطان.
ولا يزال السبب الدقيق لمعظم حالات سرطان العظام غير معروف، كما تختلف أنواع المرض بحسب الخلايا التي يبدأ فيها الورم.
على الرغم من أن سرطان العظام نادر، فإن بعض العوامل قد تزيد احتمالات الإصابة به، ومنها:
قد ترتبط بعض المتلازمات الجينية النادرة بزيادة خطر الإصابة بسرطان العظام، ومن أمثلتها متلازمة لي فروميني والورم الأرومي الشبكي الوراثي.
قد تزيد بعض أمراض العظام من احتمالات الإصابة، ومنها مرض باجيت الذي يصيب العظام وخلل التنسج الليفي.
قد يؤدي التعرض للعلاج الإشعاعي، وبعض أنواع أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج السرطان، إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان العظام في حالات معينة.
يجب الذهاب للطبيب المختص عند الشعور بألم مستمر في العظام أو ملاحظة تورم غير مبرر بالقرب منها، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها أو صاحبتها علامات أخرى، مثل فقدان الوزن دون سبب واضح.
وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات مناسبة لتحديد سبب الأعراض، إذ لا يمكن تشخيص سرطان العظام اعتمادا على العلامات وحدها.