ليلى محمد نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 12:12 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 12:12 م
عقدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ورشة العمل الإقليمية بشأن الإحصاءات المتعلقة بالكوارث، تحت عنوان «تعزيز نظم بيانات الكوارث من أجل وضع السياسات القائم على الأدلة والعمل الاستباقي»، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) .
وتهدف الورشة التي تستمر أعمالها على مدى 3 أيام إلى تعزيز قدرات الدول العربية في تطوير نظم البيانات والإحصاءات المتعلقة بالكوارث، وتحسين توافرها وجودتها واستخدامها في دعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تعزيز التأهب والإنذار المبكر والعمل الاستباقي والاستجابة للأزمات، ودعم التخطيط الإنمائي والاستثمار الواعيين بالمخاطر.
وأكد السفير علي بن إبراهيم المالكي أن تطوير نظم بيانات الكوارث والإحصاءات المرتبطة بها يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرة الدول العربية على الاستعداد للكوارث والحد من آثارها، مشيراً إلى أهمية توفير بيانات دقيقة وموثوقة تسهم في وضع السياسات القائمة على الأدلة وتوجيه خطط التنمية والاستثمارات نحو بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود.
وأشار إلى أن الورشة تستهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئات الوطنية المعنية بإدارة الكوارث والمكاتب الإحصائية الوطنية في الدول العربية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في جمع بيانات الكوارث وتحليلها واستخدامها، بما يدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث وإطار عمل سنداي وخطة التنمية المستدامة لعام 2030.
وأوضح، أن أعمال الورشة تتناول حوكمة بيانات الكوارث والتنسيق المؤسسي وتقييم جاهزية النظم الوطنية، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة ومصادر البيانات المتنوعة لفهم المخاطر ورصد الخسائر والأضرار، مع إيلاء اهتمام خاص بالتحديات التي تواجه الدول والمناطق المتأثرة بالنزاعات والاحتلال، وسبل تعزيز قدرة نظمها الإحصائية على الصمود في أوقات الأزمات.
وأكد أهمية أن تسهم مخرجات الورشة في تحديد الأولويات الوطنية والإقليمية لتنمية القدرات وتطوير الترتيبات المؤسسية وتعزيز التعاون الفني، بما يضمن توظيف البيانات والإحصاءات في إجراءات عملية تدعم العمل الاستباقي وتحد من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية.