رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

اتصال رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج مع بوتين يثير انتقادات من شركاء في الاتحاد الأوروبي

محرر واقع مصر واقع مصر 27 أكتوبر, 2026
اتصال رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج مع بوتين يثير انتقادات من شركاء في الاتحاد الأوروبي
2 مشاهدات

(أ ب) نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 7:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 7:38 م

ناقش رئيس فنلندا ألكسندر ستوب، ورئيس وزراء النرويج، يوناس جار ستوره، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحرب في أوكرانيا؛ ما أثار انتقادات من الشركاء الأوروبيين بسبب غياب التنسيق.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية، أكدها مكتبا رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، بعد اجتماع عُقد في أوسلو يوم 20 أكتوبر الجاري، بين الاثنين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، فيما جرى الاتصا بالتشاور مع أوكرانيا، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الدولتين.

وبادر ستوب وستوره، بالمكالمة؛ لمناقشة الحرب والمحادثات الثلاثية المرتقبة التي تضم روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، والتي من المتوقع انعقادها في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر المقبل.

وأوضحت البيانات، أن الزعيمين الأوروبيين تحدثا باسم بلديهما، وليس باسم أوروبا، إذ قالا في بيان صدر في هلسنكي اليوم الثلاثاء: "كان الهدف من المكالمة هو نقل رسائل بشكل مباشر بالخصوص المفاوضات المستقبلية للمساعدة في إنهاء الحرب إلى الرئيس بوتين"، وفقا وكالة الأنباء الألمانية(د ب أ).

وكانت المحادثة التي استمرت 90 دقيقة هي الأولى بين القادة الثلاثة، ولم يعلن عنها بشكل علني مسبقا، كما أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف المحادثة.

واعترف بيسكوف، بأن الدول الأوروبية واجهت صعوبة في تطوير نهج موحد تجاه روسيا على مدى السنوات الأربع الماضية، وفقا لوكالة الأنباء النرويجية "إن تي بي".

وأضاف أن الشركاء والحلفاء أبلغوا بالأمر مسبقا وتلقوا إيجازا بالتفصيل بعد ذلك.

وكان ستوب وستوره قد التقيا بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في أوسلو الأسبوع الماضي، ثم سافر ويتكوف بعد ذلك إلى موسكو لإجراء محادثات مع بوتين.

واتفق الطرفان، قبل الاجتماع، على استئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت منذ أكثر من أربع سنوات.

ومن المقرر إجراء المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة في أبوظبي الشهر المقبل، لكن لم يحدد موعد دقيق لها حتى الآن.

بوتين يصر على ضرورة مراعاة المصالح الروسية

وفي أعقاب المكالمة، قال الكرملين، إن بوتين شدد على ضرورة أخذ مصالح روسيا في الاعتبار في أي تسوية سلمية.

فيما ستتناول مفاوضات أبوظبي المزمعة الترتيبات الأمنية لروسيا وأوكرانيا بعد الوقف الكامل للأعمال العدائية، وفقا لموسكو.

كما انتقد بوتين ما وصفه الكرملين بـ"السياسات المواجهة لدول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو"، متهما إياها بإطالة أمد القتال.

وأبلغ الزعيم الروسي، ستوب وستوره بوقف محلي لإطلاق النار بدأ خلال الليل حول مدينة أولشكي على خط المواجهة التي تحتلها روسيا في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا.

ومن المقرر أن يتيح ممر إنساني وصول الإمدادات الغذائية والطبية إلى المدنيين وتمكين الناس من المغادرة.

ووفقا للكرملين، اتفق القادة الثلاثة على البقاء في اتصال مباشر عبر الهاتف.

وكانت فنلندا والنرويج، اللتان تملكان حدودا مشتركة مع روسيا، تدعمان أوكرانيا بينما تعملان أيضا نحو إنهاء الحرب، فيما وصف ستوب المحادثة بأنها كانت "صريحة وموضوعية".

وفي معرض تعليقه على المكالمة، وصف الرئيس ستوب، النقاش بأنه كان "صريحاً وجوهرياً"، مضيفاً: "نحن من دول الجوار لروسيا، وستمس نتائج هذه الحرب أمننا بشكل مباشر، وأمن أوروبا على نطاق أوسع، ويتطلب إنهاء هذا الصراع مواجهة ومناقشات مباشرة"، وفقا لوكالة أسوشيتد برس "أب".

من جانبه، شدد ستوره على فداحة الأثمان البشرية والمادية للحرب، مؤكداً: "الدمار والمعاناة سيمتد أثرهما لأجيال، وقد ركزنا في حديثنا على ضرورة خفض التصعيد فوراً".

وذكرت (د ب أ)، أن ستوره، دفع بأن الدول المجاورة لروسيا بحاجة إلى القدرة على التواصل بشكل مباشر مع موسكو.

وفي حديثه لإذاعة "إن أر كيه" النرويجية، قال ستوره، إنه لا ينبغي للولايات المتحدة أن تكون الدولة الوحيدة التي تحافظ على قناة تواصل مع القيادة الروسية.

فيما رحب زيلينسكي، الذي أحيط علما بالمحادثة، وشكر الزعيمين لتوضيحهما لبوتين أن هناك حاجة لخطوات ملموسة لخفض التصعيد ضد إمدادات الطاقة والبنية التحتية في أوكرانيا.

وكثفت روسيا ضربات الصواريخ والطائرات المسيرة على مرافق الطاقة الأوكرانية قبل الشتاء الخامس للحرب.

ومع ذلك، أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن عن تحفظات قوية بشأن المبادرة.

وقالت لـ إذاعة "دي أر" الدنماركية، إنها "متشككة جدا" بشأن المكالمة وقالت إنها لم تنسق مع الشركاء الأوروبيين الآخرين، مما يناقض رواية ستوره.

وقالت فريدريكسن، إنها لا ترى أي مؤشر على أن روسيا تريد السلام مع أوروبا، وحثت الدول الأوروبية على البقاء متحدة بدلا من اتباع مبادرات فردية.

كما أعربت إيطاليا عن قلقها، قائلة إن المكالمة تسلط الضوء على فشل أوروبا في الاتفاق على من ينبغي أن يمثل مصالحها في مفاوضات السلام.

ووصف مصادر حكومية في روما المحادثة بأنها مبادرة من ستوب وستوره بدلا من كونها جهدا أوروبيا منسقا.

ودعت إيطاليا إلى التعيين السريع لـ"شخصية واحدة أو أكثر بتفويض واضح للتحدث باسم أوروبا"، وفقا للمصادر.

وتابعت المصادر، أنه لا يمكن لأوروبا الاستمرار في التصرف بطريقة "غير منسقة" دون المخاطرة بـ"فقدان تدريجي لأهميتها في المفاوضات".

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا