رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

لماذا يشعر بعض الأشخاص بالنعاس بعد شرب القهوة؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 27 أكتوبر, 2026
لماذا يشعر بعض الأشخاص بالنعاس بعد شرب القهوة؟
3 مشاهدات

رغم ارتباط القهوة بزيادة اليقظة والتركيز، فإن بعض الأشخاص يلاحظون شعورهم بالنعاس أو التعب بعد تناولها، وهو أمر قد يبدو متناقضا مع تأثير الكافيين المعروف، لكن هذه الحالة قد ترتبط بعدة عوامل، من بينها سرعة استقلاب الكافيين، والاعتياد على تناوله، واضطرابات النوم، إلى جانب بعض العوامل الصحية.

ولا يعني الشعور بالنعاس بعد شرب القهوة بالضرورة أن الكافيين يسبب النعاس بصورة مباشرة، إذ قد تكون هناك أسباب أخرى تؤثر في مستوى الطاقة والانتباه على مدار اليوم، بحسب موقع verywellhealth.

قد يكون اختلاف سرعة تخلص الجسم من الكافيين أحد العوامل التي تفسر تفاوت تأثير القهوة من شخص إلى آخر.

ويعمل الكافيين على تعزيز اليقظة من خلال حجب مستقبلات الأدينوزين في الدماغ، وهي مادة تتراكم أثناء ساعات الاستيقاظ وتساهم في زيادة الشعور بالنعاس.

وبمجرد تراجع تأثير الكافيين، يستطيع الأدينوزين الارتباط بمستقبلاته مجددا، ما قد يؤدي إلى عودة الشعور بالتعب والنعاس.

ويختلف معدل استقلاب الكافيين بين الأشخاص وفقا لعوامل متعددة، من بينها الاختلافات الوراثية وبعض العوامل الصحية والأدوية، ويبلغ تركيز الكافيين في الدم ذروته عادة خلال نحو 30 إلى 120 دقيقة من تناوله، بينما يتراوح عمره النصفي لدى معظم البالغين بين 4 و6 ساعات تقريبا، مع وجود اختلافات فردية واسعة.

وبالتالي، قد يشعر الأشخاص الذين يتخلصون من الكافيين بسرعة أكبر بتراجع تأثيره المنبه في وقت أقصر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن سرعة الاستقلاب وحدها هي السبب وراء النعاس.

يعتقد البعض أن الكافيين قد يؤدي إلى تأثير مختلف لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فيشعرون بالهدوء بدلا من زيادة النشاط.

ويرتبط هذا الاعتقاد بأن بعض الأدوية المنبهة المستخدمة لعلاج الاضطراب قد تساعد على تحسين الانتباه والتركيز، وهو ما قد يفسر خطأ باعتباره تأثيرا مهدئا.

ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية كافية تثبت أن الكافيين يسبب النعاس بصورة مباشرة لدى المصابين بهذا الاضطراب، كما أن الاستجابة للكافيين تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن الاعتماد على هذا الشعور وحده للاستدلال على الإصابة به.

قد يؤدي تناول القهوة بانتظام إلى تطور قدر من التحمل لتأثير الكافيين، ما يجعل الشخص أقل استجابة لجرعات كان يشعر معها باليقظة في السابق.

ويحدث ذلك نتيجة تكيف الجسم مع التعرض المتكرر للكافيين، بما في ذلك تغيرات في نظام الأدينوزين وآليات تنظيم اليقظة في الدماغ.

ومع مرور الوقت، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى جرعات أكبر للحصول على التأثير نفسه، لكن زيادة الاستهلاك ليست حلا مناسبا بالضرورة، إذ قد ترفع احتمالات اضطراب النوم والشعور بالتوتر والخفقان.

وفي هذه الحالة، قد يستمر الشعور بالتعب خلال النهار رغم شرب القهوة، خصوصا إذا كان الشخص يعاني بالفعل من نقص النوم أو الإجهاد المتواصل.

قد تمنح القهوة شعورا مؤقتا باليقظة، لكنها قد تؤثر في النوم الليلي إذا جرى تناولها في وقت متأخر من اليوم.

فالكافيين يظل في الجسم لساعات بعد شربه، وقد يؤخر موعد النوم أو يقلل جودته ومدته، حتى لدى بعض الأشخاص الذين لا يلاحظون صعوبة واضحة في الاستغراق في النوم.

وتنشأ بذلك حلقة متكررة، إذ يؤدي نقص النوم إلى التعب خلال النهار، فيلجأ الشخص إلى مزيد من القهوة للتغلب عليه، ثم يتسبب تناول الكافيين في وقت متأخر في زيادة اضطراب النوم.

وللحد من هذا التأثير، ينصح بتجنب القهوة خلال الساعات الست السابقة للنوم على الأقل، وقد يحتاج الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين إلى التوقف عن تناوله قبل ذلك بوقت أطول.

لا يعد انخفاض سكر الدم أو مقاومة الإنسولين تفسيرا مباشرا ومؤكدا للشعور بالنعاس بعد القهوة، لكن اضطرابات تنظيم السكر قد ترتبط بالتعب وانخفاض الطاقة لدى بعض الأشخاص.

وتحدث مقاومة الإنسولين عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لهذا الهرمون، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم.

وفي حال تكرار التعب أو النعاس بصورة ملحوظة، خاصة إذا صاحبه عطش شديد أو كثرة التبول أو تغيرات غير مبررة في الوزن، فقد يكون من المناسب استشارة الطبيب لتقييم الأسباب المحتملة، بدلا من افتراض أن القهوة هي المسؤولة وحدها.

لا تتساوى جميع المشروبات المحتوية على الكافيين في تأثيرها، إذ تختلف كمية الكافيين باختلاف نوع المشروب وحجم العبوة وطريقة التحضير.

فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من القهوة المخمرة بحجم 240 ملليلترا على نحو 80 إلى 100 ملليجرام من الكافيين في المتوسط، بينما قد تحتوي مشروبات الطاقة على كميات تتفاوت بصورة كبيرة، وفقا للعلامة التجارية وحجم العبوة.

وقد يفسر هذا الاختلاف تفاوت الشعور باليقظة بين مشروب وآخر، لكنه لا يعني أن مشروبات الطاقة أفضل لمقاومة النعاس، خاصة أن بعض المنتجات تحتوي على جرعات مرتفعة من الكافيين والسكر.

لذلك، من المهم الانتباه إلى إجمالي كمية الكافيين المستهلكة يوميا، وعدم الاعتماد على زيادة الجرعة للتغلب على التعب المستمر.

إذا كنت تشعر بالنعاس رغم تناول القهوة، فقد تساعدك بعض الخطوات على تحسين مستوى الطاقة والانتباه خلال اليوم، ومنها:

الاعتدال في استهلاك الكافيين.

الانتباه إلى التعب المستمر.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا