رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

ارتفاع ضغط الدم بعد سن الأربعين خطر صامت .. طبيب يُحذّر النساء

محرر واقع مصر واقع مصر 28 أكتوبر, 2026
ارتفاع ضغط الدم بعد سن الأربعين خطر صامت .. طبيب يُحذّر النساء
5 مشاهدات

حذّر طبيب من تجاهل قياس ضغط الدم بانتظام، خاصة لدى النساء في الأربعينيات والخمسينيات من العمر مع الاقتراب من مرحلة انقطاع الطمث، إذ قد يرتفع ضغط الدم دون ظهور أعراض واضحة، ما يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية إذا لم يُكتشف ويُعالج في الوقت المناسب.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أكد الدكتور توماس بوته، أن متابعة ضغط الدم والسيطرة عليه من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن قراءة واحدة في عيادة الطبيب قد لا تكون كافية دائمًا لتحديد مستوى الضغط بدقة.

أوضح الطبيب أن ارتفاع ضغط الدم يُنظر إليه أحيانًا باعتباره مشكلة أكثر شيوعًا لدى الرجال، لكن هذا الاعتقاد قد يؤدي إلى إغفال حالات لدى النساء، خصوصًا في منتصف العمر.

وأشار التقرير إلى أن النساء غالبًا ما يكون ضغط الدم لديهن أقل من الرجال قبل انقطاع الطمث، لكن الفجوة بين الجنسين تتقلص مع التقدم في العمر، وقد يرتفع ضغط الدم لدى النساء بعد هذه المرحلة.

وقد تتداخل عدة عوامل في زيادة ضغط الدم خلال هذه الفترة، منها زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والتوتر، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب الإفراط في تناول الكحول.

ولذلك، فإن عدم وجود أعراض أو عدم اكتشاف ارتفاع الضغط في فحص سابق لا يعني استبعاد الإصابة به في الوقت الحالي.

تكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في أن كثيرًا من المصابين به لا يشعرون بأعراض واضحة، رغم استمرار الضغط المرتفع على جدران الشرايين، وهو ما قد يزيد العبء الواقع على القلب ويرفع خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة.

وذكر التقرير دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية «British Medical Journal»، أشارت إلى أن أكثر من ثلث البالغين في إنجلترا يعانون ارتفاع ضغط الدم، وأن نحو 60% من المصابين لا يعرفون بإصابتهم.

وتشمل أبرز المخاطر المرتبطة بارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه:

ـ زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ـ ارتفاع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

ـ زيادة العبء على القلب والأوعية الدموية.

ـ تفاقم المخاطر الصحية على المدى الطويل إذا استمر الضغط مرتفعًا دون علاج.

أكد الطبيب أن قياس ضغط الدم في العيادة قد يعطي صورة عن مستوى الضغط في لحظة محددة، لكن النتيجة قد تتأثر بعدة عوامل، ما يجعل تكرار القياس ضروريًا في بعض الحالات.

ومن العوامل التي قد تؤثر في القراءة:

ـ التوتر والقلق: إذ قد يرتفع الضغط لدى بعض الأشخاص عند زيارة الطبيب، وهي حالة تُعرف باسم «ارتفاع ضغط الدم بسبب المعطف الأبيض».

ـ تناول القهوة أو التدخين: قد يؤثران في قراءة الضغط إذا حدثا قبل القياس بفترة قصيرة.

ـ ممارسة الرياضة مؤخرًا: قد تؤثر في النتيجة، لذلك ينبغي تجنب المجهود قبل القياس.

ـ وضعية الجلوس: قد تؤثر وضعية الجسم، مثل تشابك الساقين، في دقة القراءة.

ـ امتلاء المثانة: قد يؤدي إلى ارتفاع القراءة لدى بعض الأشخاص.

ـ عدم الراحة قبل الفحص: يُنصح بالجلوس بهدوء لمدة 5 دقائق قبل القياس.

كما ينبغي استخدام جهاز مناسب لحجم الذراع واتباع تعليمات القياس الصحيحة، مع تجنب تناول الطعام أو المشروبات المنبهة أو التدخين قبل الفحص وفقًا للإرشادات الطبية المتبعة.

قد يوصي الطبيب بقياس ضغط الدم في المنزل على مدار عدة أيام للحصول على صورة أكثر دقة عن مستوياته بعيدًا عن تأثير القلق المرتبط بالعيادة.

ووفقًا للطريقة التي تناولها التقرير، يمكن إجراء قياسين صباحًا وقياسين مساءً على مدار أسبوع، مع تسجيل النتائج وعرضها على الطبيب لتقييمها.

ولتحسين دقة القياس المنزلي، يُنصح بما يلي:

ـ استخدام جهاز موثوق لقياس ضغط الدم من أعلى الذراع، وبكُفّة مناسبة لمقاس الذراع.

ـ الجلوس بهدوء لمدة 5 دقائق قبل القياس.

ـ إسناد الظهر والقدمين إلى وضع مريح، مع وضع الذراع على سطح ثابت عند مستوى القلب.

ـ عدم التحدث أثناء القياس.

ـ إجراء قراءتين يفصل بينهما نحو دقيقة، وتسجيل النتائج.

ـ اتباع عدد مرات القياس والمدة التي يحددها الطبيب، وعدم الاعتماد على قراءة منفردة لتشخيص الحالة.

وقد تساعد المتابعة المنتظمة على اكتشاف ارتفاع ضغط الدم الذي لا يظهر بوضوح خلال زيارة واحدة للطبيب.

أكد التقرير أن هناك علاجات فعالة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، تشمل تعديلات نمط الحياة والأدوية التي يحددها الطبيب وفقًا لحالة كل مريض.

ومن أبرز الخطوات التي تساعد على التحكم في ضغط الدم:

ـ ممارسة النشاط البدني بانتظام.

ـ اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.

ـ الاهتمام بالنوم وتقليل التوتر.

ـ الالتزام بالأدوية الموصوفة وعدم إيقافها أو تعديل جرعاتها دون استشارة الطبيب.

ـ متابعة قياسات ضغط الدم بانتظام.

وتشمل الأدوية التي قد يصفها الطبيب مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم، إلى جانب خيارات علاجية أخرى بحسب الحالة الصحية.

ولا ينبغي تناول أدوية ضغط الدم دون تقييم طبي، إذ يعتمد اختيار العلاج على مستوى الضغط والأمراض المصاحبة والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.

تُعد قراءة أقل من 120/80 ملم زئبق مثالية عمومًا للبالغين، لكن تفسير القراءات يعتمد على الإرشادات الطبية المستخدمة والحالة الصحية للشخص، ولا تكفي قراءة واحدة وحدها لتشخيص ارتفاع ضغط الدم.

إذا تكررت القراءات المرتفعة، فيجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى المتابعة أو العلاج. أما إذا صاحَب ارتفاع الضغط ألم في الصدر أو ضيق شديد في التنفس أو ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم أو اضطراب في الكلام، فيجب طلب الإسعاف فورًا.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا