رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

في أولى كلماته بعد الاقتراع.. نتنياهو يهاجم الأحزاب العربية ويتمسك بحكومة يمينية.. ويلوح بمواجهة إيران مع ترامب

محرر واقع مصر واقع مصر 28 أكتوبر, 2026
في أولى كلماته بعد الاقتراع.. نتنياهو يهاجم الأحزاب العربية ويتمسك بحكومة يمينية.. ويلوح بمواجهة إيران مع ترامب
4 مشاهدات

كريم البكري نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 6:24 ص | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 6:24 ص

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومًا على الأحزاب العربية وإمكان اعتماد المعارضة على دعمها لتشكيل الحكومة، وتمسك بإقامة حكومة يمينية، في خطاب ألقاه أمام أنصار الليكود بالقدس، فجر اليوم الأربعاء، بالتزامن مع استمرار فرز الأصوات وتعقّد حسابات الأغلبية البرلمانية.

وجمع الخطاب بين استعراض عمليات الاغتيال والوجود العسكري الإسرائيلي في غزة ولبنان وسوريا، والتلويح بمواصلة المواجهة مع إيران بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب مهاجمة وسائل الإعلام والتحقيقات القضائية ضده، وفق التغطية الموسعة لموقع «واينت» الإسرائيلي.

وضع نتنياهو احتمال تشكيل حكومة تستند إلى الأحزاب العربية في مقدمة هجومه على خصومه السياسيين، وزعم أن الاعتماد على هذه الأحزاب يعرّض إسرائيل للخطر، وأنها تعارض وجودها وتنحاز إلى خصومها.

وخص بالهجوم الحركة الإسلامية والقائمة المشتركة وحزب التجمع، وزعم أنها تخدم أعداء إسرائيل، كما هاجم السياسيين ووسائل الإعلام الذين يناقشون إمكان التعاون معها لتشكيل الحكومة المقبلة.

وامتد هجومه إلى شعار التحالف بين مؤدي الخدمة العسكرية الذي ترفعه قوى في المعارضة؛ إذ زعم وجود تناقض بين هذا الشعار والتعاون مع الأحزاب العربية، واتهمها بمهاجمة الجنود الإسرائيليين.

ودعا نتنياهو الجمهور اليهودي والصهيوني إلى توحيد صفوفه، رابطًا هذا التكتل بمستقبل إسرائيل.

استند نتنياهو في دعوته لتشكيل الحكومة إلى تصدر الليكود بين الأحزاب، وإلى ما اعتبره أغلبية حاسمة لليمين بين الجمهور اليهودي والصهيوني ومن يؤيدون الطابع اليهودي لإسرائيل، بحسب القناة السابعة.

وقال إن هذه القراءة تستوجب إقامة «حكومة يمينية قومية قوية»، مع مطالبته أنصاره بانتظار نتائج الفرز التي توقع اتضاحها خلال يوم أو يومين.

وفي المقابل، أظهرت تقديرات القناة 12 المحدثة حصول معسكر نتنياهو على 52 مقعدًا، مقابل 49 لمعسكر جادي آيزنكوت و19 للأحزاب العربية، مع تصدر الليكود بـ27 مقعدًا، يليه حزب «يشَر» بزعامة آيزنكوت بـ21 مقعدًا.

وأوردت «كالكاليست» أن تحديثي «كان» والقناة 13 أظهرا تعادل معسكري نتنياهو وآيزنكوت عند 51 مقعدًا لكل منهما. وتبقى هذه الأرقام تقديرات لاستطلاعات الخروج، في انتظار اكتمال النتائج الفعلية.

هاجم نتنياهو وسائل إعلام إسرائيلية، واتهمها بالتعمد في عرض الليكود بوصفه حزبًا ضعيفًا خلال الحملة الانتخابية، مستشهدًا باستطلاعات منحته 18 أو 19 مقعدًا.

كما اتهم تلك الوسائل بمحاولة التأثير على الرأي العام وإحباط أنصاره لمنعهم من التوجه إلى صناديق الاقتراع، وقدم تصدر حزبه في استطلاعات الخروج بوصفه ردًا على هذه التقديرات.

وانتقل من مهاجمة الإعلام إلى انتقاد الإجراءات القضائية ضده، معتبرًا أن الناخبين الذين أيدوه رفضوا محاولات إسقاط حكم اليمين بواسطة تحقيقات وصفها بأنها سياسية وإجرامية.

استهل نتنياهو الجانب العسكري من خطابه بالإشادة بقرارات حكومته وأداء الجيش خلال السنوات الثلاث الماضية، وزعم أنها أحدثت تغييرًا واسعًا في الشرق الأوسط،.

وتحدث عن اغتيالات قال إن إسرائيل نفذتها، وعدّد في هذا السياق أسماء محمد الضيف وإسماعيل هنية ويحيى السنوار وحسن نصر الله وعلي خامنئي.

كما عرض إقامة مناطق للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة ولبنان وسوريا تحت وصف مناطق أمنية، ضمن الوقائع التي قدمها باعتبارها حصيلة لسياسات حكومته العسكرية.

وجاء استعراضه لهذه العمليات جزءًا من تقديم روايته عن نتائج الحروب، وربطها بالقرارات التي اتخذتها حكومته، وفق التغطية المنشورة في «واينت».

احتل الملف الإيراني مساحة بارزة في الخطاب؛ إذ اعتبر نتنياهو أن إيران أصبحت أضعف وأن إسرائيل أصبحت أقوى، بحسب تقييمه، ثم أكد استمرار المواجهة مع النظام الإيراني.

وزعم أن بقاء النظام في طهران يعني استمرار محاولاته تدمير إسرائيل، وربط التعامل مع ما وصفه بالتهديد الوجودي بالتعاون مع ترامب،

وعاد إلى الملف نفسه في جزء لاحق من الخطاب، معتبرًا أن الشراكة مع الرئيس الأمريكي تتيح فرصة تاريخية للتعامل مع إيران، ودعا إلى مواصلة هذه المهمة وتجنب تأثير الاعتبارات الأخرى عليها.

وكان آيزنكوت قد حذر نتنياهو، في خطابه بعد التصويت، من استخدام أمن إسرائيل لتحقيق أغراض سياسية، ودعا قادة الأجهزة الأمنية والخدمة العامة إلى الالتزام بمصالح المواطنين ومؤسسات الدولة،

خصص نتنياهو جزءًا من حديثه للجنود والمصابين وعائلات القتلى، وروى لقاءه جنديًا أصيب في رأسه وخضع لتأهيل طويل، ولقاء آخر عند حائط البراق مع شاب يستخدم كرسيًا متحركًا ويتواصل بواسطة جهاز لوحي.

وفي ختام الخطاب، شكر شركاءه في الائتلاف وزوجته سارة ونجليه يائير وأفنير، وتحدث عما وصفه بتعرض أسرته للتشهير والتهديدات، ثم اختتم بعبارات دينية وقومية.

جاء الخطاب عقب انتخابات الكنيست الـ26 التي أُجريت الثلاثاء 27 أكتوبر، وبلغت نسبة المشاركة فيها 77.7%، وهي الأعلى عند إغلاق الاقتراع منذ انتخابات 1999.

وتنتقل معركة تشكيل الحكومة، بعد تبلور النتائج، إلى مشاورات الرئيس يتسحاق هرتسوج مع ممثلي الأحزاب لاختيار المرشح الأقدر على تأمين الدعم البرلماني. ويحصل المرشح الأول على مهلة قد تصل إلى 42 يومًا لتشكيل الحكومة، فيما تستمر الحكومة القائمة في إدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا