الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 08:00 ص
انتقد الإعلامي إبراهيم فايق فوز النجم الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية، معربًا عن عدم اقتناعه بأحقيته في التتويج بالجائزة، ومؤكدًا أن معايير الاختيار يجب ألا تعتمد على عدد الأهداف فقط، بل تشمل أيضًا المتعة والمهارة والتأثير الفني للاعب داخل الملعب.
وقال إبراهيم فايق، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه يرفض مصادرة حقه في إبداء رأيه بشأن الفائز بالكرة الذهبية، موضحًا أنه فوجئ بتفاعل عدد من المتابعين للدفاع عن هاري كين بعد انتقاده اختياره للفوز بالجائزة.
وأضاف: «آه يا عم أنا مش عاجبني إن هاري كين واخد البالون دور، ليه تصادر على رأيي؟ ليه هاري كين؟»، متسائلًا عن الإنجازات الجماعية التي حققها اللاعب، إلى جانب أرقامه التهديفية.
وتابع فايق متسائلًا عن طبيعة المنافسة التي خاضها كين، قائلًا: «هو بيلعب دوري إنجليزي أو إسباني؟ لا، ألمانيا وجاب 900 جول هناك، فإيه بقى؟ كسب إيه؟ كسب الأبطال؟ لا، كسب كأس عالم؟ لا، بس جاب أجوال كتير، وبعدين؟».
وأكد الإعلامي أن وجهة نظره تقوم على أن الكرة الذهبية لا ينبغي أن تكون مكافأة للأهداف وحدها، مشيرًا إلى أن الجائزة ارتبطت في نظره باللاعبين أصحاب المهارات الاستثنائية والأساليب الفنية المختلفة.
وأوضح فايق: «فين المتعة لما مهاجم كلاسيكي ياخد بالون دور؟ أصل البالون دور يعني لاعب حلو، كورته مختلفة زي ميسي ورونالدو وهنري، ناس عندها حاجة مختلفة».
كما أشار إلى أن المنافسة على الجائزة تضم لاعبين مميزين، مستشهدًا بالإسباني لامين يامال، الذي وصفه بأنه من أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
هاري كين والكرة الذهبية 2026
وتأتي تصريحات إبراهيم فايق في أعقاب تتويج هاري كين، نجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال حفل النسخة السبعين من الجوائز، الذي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن على مسرح لندن بالاديوم، وفقًا للمعلومات الواردة.
وقدّم الحفل النجم الفرنسي تييري هنري والإعلامية البريطانية كيت سكوت، فيما جاء تنظيمه في لندن احتفاءً بمرور 70 عامًا على تأسيس الجائزة، وتكريمًا للإنجليزي ستانلي ماثيوز، أول لاعب يتوج بها عام 1956.
ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة اللاعبين الأكثر تتويجًا بالكرة الذهبية برصيد 8 مرات، يليه البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 5 مرات، لتستمر النقاشات حول معايير اختيار الفائز بالجائزة ومدى التوازن بين الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية والقيمة الفنية للاعب.