رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

50 ألف سيارة لكل نفق وتصل إلى سيناء في دقائق.. ماذا نعرف عن أنفاق قناة السويس؟

محرر واقع مصر واقع مصر 28 أكتوبر, 2026
50 ألف سيارة لكل نفق وتصل إلى سيناء في دقائق.. ماذا نعرف عن أنفاق قناة السويس؟
4 مشاهدات

دينا النجار نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 3:12 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 3:12 م

تمثل أنفاق قناة السويس أحد مشروعات البنية التحتية التي تستهدف تسهيل الانتقال بين شبه جزيرة سيناء ووادي النيل، عبر المرور أسفل القناة بدلًا من الاعتماد على وسائل العبور التقليدية، ولايقتصر دورها على اختصار زمن الرحلة، بل يرتبط أيضًا بتيسير حركة الأفراد والبضائع ودعم المشروعات التنموية في سيناء.

وفي ختام منتدى مصر، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بربط سيناء بباقي أنحاء الجمهورية، واصفًا إياها بأنها «كانت معزولة دائمًا عن مصر»، لافتًا إلى إضافة 5 أنفاق جديدة إلى النفق السابق، ليصل الإجمالي إلى 6 أنفاق، بسعة استيعابية تصل إلى نحو 50 ألف سيارة لكل نفق.

وتستعرض «الشروق» أبرز المعلومات عن أنفاق قناة السويس، ودورها في ربط سيناء بباقي أنحاء مصر، وأهميتها في دعم التنمية وتيسير حركة العبور.

قبل تنفيذ المشروع، كان نفق الشهيد أحمد حمدي بالسويس يتحمل عبء العبور بين سيناء وغرب القناة قبل تنفيذ الأنفاق الجديدة، التي أسهمت في تخفيف الضغط عليه وربط سيناء بالوادي والدلتا، واختصرت زمن الانتقال بين الضفتين إلى ما بين 15 و20 دقيقة، في خطوة وصفها بتعزيز الاندماج التنموي للجزيرة.

بلغت تكلفة إنشاء أنفاق قناة السويس الخمسة الجديدة نحو 35 مليار جنيه، وفق تقرير لمجلس الوزراء المصري، بعد استلام مواقع العمل بنهاية فبراير 2015 ووصول ماكينات الحفر في نوفمبر من العام نفسه، وبعدها في يوليو 2016، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي إشارة بدء التنفيذ، بمشاركة 3000 مهندس وفني وعامل مصري تحت إشراف الهيئة الهندسية وبالتعاون مع 4 شركات وطنية هي: بتروجيت وكونكورد، لتنفيذ أنفاق شمال الإسماعيلية، والمقاولون العرب وأوراسكوم لتنفيذ أنفاق جنوب بورسعيد؛ لتُنجز أعمال الحفر والإنشاء خلال نحو 3 سنوات فقط، ضمن منظومة مشروعات تنمية سيناء ومدن القناة.

تمتد أنفاق قناة السويس أسفل المجرى الملاحي، ويبلغ طول النفق الواحد شمال الإسماعيلية نحو 5820 مترًا، مقابل 3920 مترًا للنفق الواحد جنوب بورسعيد - وفق بيانات هيئة قناة السويس- وتصل أعماق الأنفاق من 53 مترًا إلى 70 مترًا من سطح الأرض، وكل نفق يحتوي على حارتين للسيارات بعرض 3.7 متر لكل حارة، مع كاميرات مراقبة ورادارات لضبط السرعة وأنظمة إنذار وإطفاء حريق وغرف طوارئ ونقاط تفتيش، بحسب هيئة الاستعلامات المصرية.

لا تقتصر أهمية الأنفاق على تسهيل تنقل المواطنين، بل تمثل رافعة لتنمية سيناء ومدن القناة، عبر تسريع حركة البضائع والمشاريع والاستثمارات بين شرق مصر وغربها، كما أشار رئيس الوزراء إلى إنشاء 17 كوبرياً عائماً في مناطق أخرى لنقل البضائع والأفراد، بما يعزز شبكة الربط البري ويخفف الضغط على منافذ العبور التقليدية.

تجديد الحديث عن أنفاق قناة السويس أعاد فتح النقاش حول العلاقة بين تنمية سيناء وتأمينها، خاصة مع ما تثيره من جدل بين مصر وإسرائيل.

فقد اتهمت وسائل إعلام إسرائيلية القاهرة أكثر من مرة بمخالفة اتفاقية السلام، كما طلب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي من إدارة دونالد ترامب الضغط على مصر لتقليص وجودها العسكري في سيناء، وفقا لـ موقع «أكسيوس».

وفي المقابل، أكدت الهيئة العامة للاستعلامات أن القوات المصرية الموجودة في سيناء تعمل على تأمين الحدود ومواجهة التهديدات، بما فيها الإرهاب والتهريب.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا