رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

السفارة الصينية بالقاهرة تقيم حفل توزيع جوائز مسابقة "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين"

محرر واقع مصر واقع مصر 28 أكتوبر, 2026
السفارة الصينية بالقاهرة تقيم حفل توزيع جوائز مسابقة "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين"
3 مشاهدات

الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 05:38 م

أُقيمت التصفيات النهائية وحفل توزيع جوائز مسابقة "البحث عن سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين" في القاهرة وذلك بتوجيه من سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر.

وبعد اجتياز مراحل المسابقة الأولى والثانية تأهل ٣٠ متسابقا وحصلوا على لقب" سفير الثقافة بين الصين ومصر" ثم تأهل ١٦ متسابقا من ٦ جامعات مختلفة إلى النهائيات وتنافسوا في ثلاث جولات وهي: مرحلة الأسئلة الاجبارية وأسئلة السرعة وأسئلة المخاطرة.

حصل الفائزون بجائزة المركز الأول وعددهم ٥ فائزين على رحلة ثقافية لمدة ٧ أيام إلى مدينتي شنغهاي ونينغبوا بالصين.

تندرج هذه المسابقة ضمن فعاليات "عام التبادل الإنساني والثقافي الصيني الأفريقي" ومنذ إطلاقها في يوليو الماضي، حظيت بتفاعل واسع من طلاب الجامعات المصرية، حيث تلقت الجهة المنظمة ما يقرب من 100 مقطع فيديو بمشاركة طلاب من 12 جامعة مصرية مختلفة.

وسلّط المتسابقون الضوء من خلال عدسات كاميراتهم على قصص إنسانية تجسد الصداقة المصرية الصينية، واستعرضوا لحظات التقارب والتلاقي الثقافي، في مشاهد عكست حيوية الشباب المصري وروحهم المتجددة.

حضر هذه المسابقة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم لو تشون شانغ، الوزير المفوض والمستشار التعليمي بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، والدكتورة رحاب محمود، المدير المصري لمعهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور ناصر عبد العال مدير معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس.

كما أكد لو تشون شانغ في كلمته أن هذا العام يصادف الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، كما يشهد الاحتفاء بـ"عام التبادل الإنساني والثقافي الصيني الأفريقي"، مشيرًا إلى أن هذه المسابقة تمثل تطبيقًا عمليًا للتفاهمات المشتركة بين قيادتي البلدين، وتجسيدًا لجهودهما الرامية إلى تعميق التبادل الإنساني والثقافي بين الشعبين. واستشهد بالمقولة الصينية: "تقوم العلاقات بين الدول على التقارب بين الشعوب، ويقوم التقارب بين الشعوب على التفاهم بين القلوب “، مؤكدًا أن الشعبين يمثلان الركيزة الأساسية للصداقة المصرية الصينية، وأن الشباب هم من يحملون راية مستقبلها.

وأضاف أن لقب "سفراء الثقافة" يجسد معاني التواصل ونقل الثقافة وتحمل المسؤولية، معربًا عن أمله في أن ينطلق الشباب الذين نالوا هذا اللقب من هذه التجربة نحو آفاق أوسع، وأن يسهموا في غرس بذور الصداقة، ونقل قصص التعاون المصري الصيني، بما يضمن توارث أواصر الصداقة بين البلدين جيلًا بعد جيل.

وأكدت الدكتورة رحاب محمود، المدير المصري لمعهد كونفوشيوس جامعة القاهرة أن اللغة الصينية أصبحت جسرًا مهمًا للتواصل بين الشعبين المصري والصيني، مشيرةً إلى تزايد أعداد الشباب المصريين المقبلين على تعلم اللغة الصينية والتعرف على الثقافة الصينية. وأعربت عن ثقتها في أن "سفراء الثقافة الشباب بين مصر والصين" سيقومون بدور فاعل في الحفاظ على أواصر الصداقة بين البلدين وتعزيزها، بما يسهم في غرس بذور الصداقة في قلوب مزيد من الشباب ورعايتها لتنمو وتزدهر.

كما أكد وي دونغ أنه يتم في مصر منذ سنوات طويلة، لدعم التبادل والتعاون في المجالات الإنسانية والثقافية.

وشهدت الفعالية تنظيم ممر ثقافي للتعريف بالثقافتين المصرية والصينية، إلى جانب تخصيص منطقة تفاعلية تتيح للحاضرين التقاط الصور التذكارية مع عناصر مستوحاة من الثقافة الصينية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا