رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

القصة الكاملة لإنقاذ شاب حاول القفز من الطابق الـ13 بالجيزة.. صور

محرر واقع مصر واقع مصر 30 أكتوبر, 2026
القصة الكاملة لإنقاذ شاب حاول القفز من الطابق الـ13 بالجيزة.. صور
3 مشاهدات

الجمعة 30/أكتوبر/2026 - 08:56 م

لم تكن مهمة إنقاذ عادية، ولم يكن التعامل مع البلاغ مجرد إجراء ينتهي بإبعاد شخص عن الخطر، بل كانت مواجهة إنسانية احتاجت إلى الكثير من الصبر والهدوء ومحاولات الإقناع، بعدما وجد شاب نفسه في لحظة حرجة أعلى أحد العقارات بمنطقة المنيب، مهددًا بالقفز من الطابق الثالث عشر، لتبدأ رحلة طويلة من المحاولات التي استمرت أكثر من ساعتين، وانتهت بنجاته في مشهد إنساني مؤثر.

بدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالجيزة بلاغًا يفيد بوجود شاب يحاول القفز من الطابق الثالث عشر بأحد العقارات في منطقة المنيب، في مشهد استدعى التحرك العاجل خشية تعرضه للأذى.

وعلى الفور، انتقل رجال الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وبدأوا التعامل مع الموقف بحذر شديد، مدركين أن التعامل مع الشاب لا يعتمد فقط على إجراءات التأمين، وإنما يتطلب احتواءه نفسيًا وكسب ثقته، حتى يتراجع عن قراره ويبتعد عن حافة الخطر.

كانت الدقائق تمر وسط حالة من الترقب، فيما انصب الاهتمام على الوصول إلى الشاب وإقناعه بالعدول عما يفعله، مع تجنب أي تصرف مفاجئ قد يزيد من خطورة الموقف.

على مدار أكثر من ساعتين، واصل رجال الحماية المدنية محاولاتهم للتحدث مع الشاب وإقناعه بالعدول عن القفز، في مهمة تطلبت قدرًا كبيرًا من الهدوء وضبط النفس.

لم يكن الهدف مجرد إنهاء الموقف سريعًا، بل الوصول إلى لحظة يشعر فيها الشاب بالأمان الكافي للاستجابة لمحاولات الإنقاذ، والتراجع عن حافة الخطر دون تعريض حياته للخطر.

ومع استمرار المحاولات، تمسك رجال الحماية المدنية بالأمل في إنقاذه، وواصلوا التعامل معه بصبر، في سباق مع الوقت كانت نتيجته تتوقف على نجاحهم في إقناعه ومنحه فرصة للابتعاد عن ذلك المصير.

وجاءت اللحظة الأكثر تأثيرًا بعدما نجحت محاولات الإنقاذ في إبعاد الشاب عن الخطر، لتنتهي ساعات التوتر بمشهد إنساني مؤثر.

فبدلًا من أي حديث أو كلمات طويلة، اندفع الشاب نحو أحد الضباط وارتمى في أحضانه، قبل أن يدخل في نوبة بكاء هستيري، في لحظة اختلطت فيها مشاعر الخوف والانهيار بالارتياح بعد النجاة.

وكان المشهد مختلفًا عن أجواء الدقائق السابقة؛ فالشاب الذي ظل لساعات في موقف بالغ الخطورة وجد نفسه أخيرًا بعيدًا عن حافة السقوط، بينما تحول حضن الضابط إلى مساحة للأمان في أعقاب تجربة قاسية.

ولم تكن تلك اللحظة مجرد نهاية لبلاغ أمني، بل كانت صورة إنسانية تعكس أهمية الصبر والاحتواء في التعامل مع المواقف الحرجة، بعدما نجح رجال الحماية المدنية في إنقاذ الشاب وإبعاده عن الخطر.

وعقب إنقاذ الشاب، بدأت الأجهزة الأمنية إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على الأسباب التي دفعته إلى محاولة القفز من الطابق الثالث عشر.

وتستمع الأجهزة الأمنية إلى أقوال أفراد أسرته للوقوف على ظروفه الشخصية والنفسية خلال الفترة الأخيرة، وما إذا كانت هناك خلافات أو أزمات سبقت الواقعة، فيما تتواصل التحريات لجمع المعلومات اللازمة وتحديد الدوافع الحقيقية وراء تصرفه.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا