رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

اليوم .. الهلال في اختبار استعادة الصدارة.. 3 مواجهات ترسم ملامح الصراع في الدوري السعودي

محرر واقع مصر واقع مصر 31 أكتوبر, 2026
اليوم .. الهلال في اختبار استعادة الصدارة.. 3 مواجهات ترسم ملامح الصراع في الدوري السعودي
3 مشاهدات

السبت 31/أكتوبر/2026 - 08:24 ص

تدخل منافسات الدوري السعودي للمحترفين مرحلة جديدة من الإثارة مع استكمال مباريات الجولة الثانية عشرة التي تحمل مواجهاتها حسابات متباينة بين صراع القمة ومحاولات الهروب من شبح الهبوط في ظل اشتعال المنافسة بين الهلال والقادسية والنصر على صدارة جدول الترتيب وتزايد الضغوط على الفرق الموجودة في المراكز الأخيرة.

وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى مواجهة الهلال أمام الفتح المقرر إقامتها اليوم السبت إذ يجد الفريق الملقب بـ«الزعيم» نفسه أمام فرصة مباشرة لاستعادة موقعه في القمة بعدما تراجع إلى المركز الثالث بصورة مؤقتة إثر النتائج الكبيرة التي حققها منافساه القادسية والنصر مع انطلاق منافسات الجولة الحالية.

ولم يعد الهلال يمتلك رفاهية إهدار النقاط بعدما رفع القادسية رصيده إلى 28 نقطة عقب فوزه العريض على الرياض بسداسية نظيفة وهو الرصيد نفسه الذي وصل إليه النصر بعد انتصاره على الخلود بنتيجة 5-3 ليتقاسم الفريقان الصدارة مع أفضلية القادسية بفارق الأهداف بينما تجمد رصيد الهلال عند 27 نقطة.

ويحتاج الهلال إلى الفوز على الفتح من أجل استعادة الصدارة والوصول إلى النقطة 30 مستفيداً من امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الرياض في وقت يترقب فيه الفريق استمرار تعثر منافسيه المباشرين خصوصاً أن النصر يمتلك بدوره مباراة مؤجلة أمام الأهلي وهو ما يجعل سباق القمة مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

وكان الهلال قد نجح في استعادة الصدارة خلال الجولة الماضية بعد تفوقه على القادسية لكنه فقدها سريعاً مع انطلاق منافسات الجولة الثانية عشرة الأمر الذي يمنح مواجهة الفتح أهمية مضاعفة ليس فقط على مستوى النقاط الثلاث وإنما لاستعادة التوازن ومواصلة الضغط على المنافسين.

وتأتي هذه المواجهة في توقيت يحتاج خلاله الهلال إلى تأكيد قدرته على الفصل بين ارتباطاته المحلية والقارية بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام الشمال القطري بنتيجة 3-1 ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة وهي النتيجة التي وضعت الفريق أمام اختبار سريع لتجاوز آثار التعثر القاري وعدم السماح بانعكاسه على مشواره في الدوري.

وعلى الجانب الآخر يدخل الفتح المواجهة تحت ضغط كبير بعدما تراجعت نتائجه بصورة لافتة ليستقر في المركز السادس عشر برصيد 6 نقاط جمعها من فوز وحيد و3 تعادلات مقابل 7 هزائم ليصبح مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه الثقة وتمنحه فرصة الابتعاد عن مناطق الخطر.

وتبدو أزمة الفتح أكثر تعقيداً في ظل عجزه عن الحفاظ على الاستقرار فبعد انتظاره حتى الجولة الثامنة لتحقيق انتصاره الأول عاد الفريق سريعاً إلى سلسلة النتائج السلبية بعدما تلقى خسارتين متتاليتين أمام الخليج والشباب استقبل خلالهما 6 أهداف وهو ما يفرض على لاعبيه تقديم مباراة استثنائية أمام الهلال إذا أرادوا الخروج بنتيجة إيجابية.

وبعيداً عن حسابات القمة تحمل مواجهة الفيحاء والفيصلي أهمية كبيرة في صراع المراكز المتأخرة عندما يلتقي الفريقان في ديربي سدير وسط تقارب واضح في المستوى النقطي ورغبة مشتركة في تحقيق انتصار يمنح صاحبه دفعة مهمة خلال المرحلة المقبلة.

ويدخل الفيحاء اللقاء وهو يحتل المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط بعدما اكتفى بالتعادل أمام الحزم بنتيجة 2-2 في الجولة الماضية وهي النتيجة التي لم تحقق طموحات الفريق لكنها منحته فرصة لالتقاط الأنفاس قبل المواجهة المرتقبة.

في المقابل يدخل الفيصلي المواجهة بأفضلية نسبية على مستوى الترتيب بعدما وصل إلى المركز الرابع عشر برصيد 10 نقاط مستفيداً من فوزه على أبها في المباراة المؤجلة من الجولة الثامنة وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل الديربي.

وفي بريدة تتجه الأنظار إلى مواجهة التعاون والاتفاق التي تحمل أهدافاً مختلفة تماماً للفريقين بين أصحاب الأرض الباحثين عن أول انتصار لهم في الدوري هذا الموسم والضيوف الذين يسعون لمواصلة التقدم نحو المراكز المتقدمة.

ويعيش التعاون واحدة من أصعب فتراته بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال أول 11 جولة ليكتفي بأربع نقاط وضعته في المركز قبل الأخير وهو موقف يفرض على الفريق ضرورة التحرك سريعاً لتدارك الموقف قبل اتساع الفارق مع منافسيه في صراع البقاء.

ورغم الإخفاق المحلي حصل التعاون على دفعة معنوية من انتصاراته القارية بعدما تغلب على الفيصلي الأردني ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2 محققاً فوزه الثاني في البطولة وهو ما يمنح لاعبيه أملاً في نقل الحالة الإيجابية إلى منافسات الدوري.

أما الاتفاق فيدخل اللقاء بأهداف أكثر استقراراً بعدما نجح في تحقيق انتصار مهم على الخلود بثلاثة أهداف في الجولة الماضية ليرفع رصيده إلى 18 نقطة ويحتل المركز السابع مواصلاً محاولاته للتقدم نحو المراكز المؤهلة للمنافسة على المواقع المتقدمة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا