رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

استطلاع: 56% من البريطانيين يؤيدون العودة إلى الاتحاد الأوروبي

محرر واقع مصر واقع مصر 31 أكتوبر, 2026
استطلاع: 56% من البريطانيين يؤيدون العودة إلى الاتحاد الأوروبي
3 مشاهدات

أحمد إمام نشر في: السبت 31 أكتوبر 2026 - 12:22 م | آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 12:22 م

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إيبسوس موري" ارتفاع نسبة البريطانيين المؤيدين لعودة بلادهم إلى عضوية الاتحاد الأوروبي إلى 56%، بزيادة 4 نقاط مئوية مقارنة باستطلاع مماثل أُجري في مايو الماضي، في مقابل تراجع نسبة الرافضين للعودة إلى 30%، وسط تجدد النقاش السياسي بشأن تداعيات الخروج من التكتل الأوروبي "بريكست".

وذكرت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، اليوم السبت، أن نتائج الاستطلاع، الذي شمل 1109 أشخاص خلال الفترة من 15 إلى 22 أكتوبر، أظهرت اتساع التأييد لإلغاء تداعيات خروج «بريكست» والعودة إلى الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع تصريحات رئيس الوزراء آندي بيرنهام التي فتح فيها الباب أمام احتمال استعادة عضوية بريطانيا في التكتل مستقبلا.

ووفقا للاستطلاع، ترتفع نسبة المؤيدين للعودة إلى 63% مقابل 34% للمعارضين، عند احتساب المشاركين المرجح تصويتهم في استفتاء مستقبلي، فيما أبدى 3% عدم حسم موقفهم.

وسجل التأييد مستويات مرتفعة بين الفئات الشابة، إذ أيد 73% ممن تقل أعمارهم عن 35 عاما عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي. كما بلغت النسبة 77% بين الناخبين الذين صوتوا لحزب العمال في الانتخابات العامة الأخيرة، مقابل 31% بين ناخبي حزب المحافظين و16% بين مؤيدي حزب الإصلاح البريطاني.

وفي ما يتعلق بالآثار المحتملة للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، رأى 54% من المشاركين أنها ستنعكس إيجابا على الاقتصاد البريطاني على المدى الطويل، فيما اعتقد 53% أنها ستعزز الأمن القومي، بينما أعرب 39% عن مخاوف من أن تؤثر سلبا على قدرة بريطانيا على اتخاذ قرارات مستقلة بما يخدم مصالحها الوطنية.

ونقلت الصحيفة عن كيران بيدلي، مدير الشئون السياسية في "إيبسوس" بالمملكة المتحدة، قوله إن النتائج تمثل مؤشرا إيجابيا للمؤيدين للعودة إلى الاتحاد الأوروبي، في ظل وجود أغلبية واضحة تدعم هذا الخيار، لكنه أشار إلى استمرار وجود قضايا خلافية قد تشكل محورا للنقاش في أي حملة استفتائية مستقبلية.

ويأتي تصاعد التأييد الشعبي بالتزامن مع تصريحات بيرنهام، الذي قال إنه يأمل في رؤية بريطانيا تعود إلى الاتحاد الأوروبي خلال حياته، لكنه شدد على أنه لن يفرض هذا التوجه على الناخبين أو يتقدم على موقف الرأي العام.

وكان رئيس الوزراء قد أشار إلى أن تجربة الخروج من الاتحاد الأوروبي لم تحقق النتائج التي وُعد بها البريطانيون، معتبرا أن الانفصال أضعف الاقتصاد البريطاني، وأثار تساؤلات بشأن قدرة البلاد على إدارة ملف الهجرة.

ورغم إبدائه انفتاحا على مناقشة خيارات التقارب مع بروكسل، استبعد بيرنهام اتخاذ خطوات لإعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي خلال الدورة البرلمانية الحالية، مؤكدا التزامه بالخطوط التي حددها حزب العمال في برنامجه الانتخابي.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق نيل كينوك إن ارتفاع التأييد للعودة إلى الاتحاد الأوروبي بين الشباب يعكس اتجاها متناميا داخل شريحة من السكان ستزداد حصتها من إجمالي الناخبين خلال السنوات المقبلة.

كما اعتبر نيك بولز، الوزير المحافظ السابق، أن نتائج الاستطلاع تعزز موقف الداعين إلى إعادة بناء علاقة أوثق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، في حين دعا مسئولون في منظمات مؤيدة للتقارب الأوروبي الحكومة إلى استثمار تنامي التأييد الشعبي لمناقشة مستقبل العضوية.

وتعيد هذه النتائج ملف "بريكست"، بعد مرور نحو عشر سنوات على استفتاء عام 2016، إلى صدارة النقاش السياسي البريطاني، وسط تباين المواقف بشأن كلفة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي والخيارات المتاحة لإعادة صياغة العلاقة بين الجانبين.

وقد صوّتت كل من إسكتلندا وأيرلندا الشمالية بأغلبية لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال ذلك الاستفتاء، خلافا لنتيجة التصويت على مستوى المملكة المتحدة، التي رجحت كفة الخروج.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا