رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة النزوح في غزة مع حلول الشتاء

محرر واقع مصر واقع مصر 31 أكتوبر, 2026
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة النزوح في غزة مع حلول الشتاء
3 مشاهدات

يواجه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة شتاءً جديدًا في ظل ظروف إنسانية قاسية، مع استمرار أزمة النزوح وغياب المأوى الملائم، بعدما تحولت الخيام المهترئة إلى مساكن اضطرارية لمئات آلاف العائلات للعام الرابع على التوالي، وسط مخاوف من تفاقم معاناتهم بفعل الأمطار والبرد وتقلص المساحات المتاحة للسكان.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أن النزوح في قطاع غزة بات يشكل «كابوسًا حادًا ومزمنًا»، في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في دفع الفلسطينيين نحو مناطق جغرافية أصغر، بالتزامن مع تدمير البنية التحتية المدنية واستهداف مواقع تؤوي النازحين.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونغاي، في تقرير صدر الجمعة، إن معظم الفلسطينيين يدخلون عامهم الرابع من النزوح، والشتاء الرابع الذي يقضونه داخل خيام واهية لا تصمد أمام الأمطار، بينما لا يزالون عرضة للقصف والتهديدات الأمنية.

ودعا سونغاي إلى إنهاء هذه المعاناة، معربًا عن أمله في أن يكون الشتاء الحالي الأخير الذي يضطر فيه الفلسطينيون إلى مواجهة هذه الظروف، مشيرًا إلى أن النازحين الذين غادروا مناطقهم قبل إعلان وقف إطلاق النار لا يملكون أفقًا واضحًا للعودة إليها، في ظل تعذر الوصول إلى مساحات واسعة تقع خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، واستمرار موجات النزوح المتكررة داخل القطاع.

وأوضح التقرير الأممي أن قوات الاحتلال تواصل تقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين، عبر توسيع انتشارها العسكري غربًا، بالتزامن مع تدمير ما تبقى من البنية التحتية ومهاجمة تجمعات النازحين، محذرًا من أن هذه الممارسات تثير مخاوف جدية من الدفع نحو التهجير القسري والتطهير العرقي.

وأشار إلى أن الاحتلال أعلن استهداف توسيع مساحة انتشاره العسكري لتصل إلى نحو 70% من مساحة قطاع غزة، فيما ارتفعت مساحة المناطق الخاضعة لسيطرته، وفق المعطيات الواردة في التقرير، من نحو 53% بموجب ترتيبات وقف إطلاق النار إلى قرابة 63% خلال العام التالي.

ولفت المكتب إلى أنه وثق خلال الأسبوعين الماضيين توسع مناطق الانتشار العسكري الإسرائيلي باتجاه الغرب في حي الشجاعية ومناطق أخرى من مدينة غزة، إلى جانب مناطق شرقي مخيم البريج ومدينة دير البلح ومخيم المغازي وسط القطاع.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى ورود تقارير عن هجومين إسرائيليين على الأقل استهدفا مخيمات للنازحين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع استخدام قوات الاحتلال روبوتات متفجرة لتدمير المباني القليلة المتبقية في المنطقة.

وتعكس هذه التطورات حجم التعقيدات التي تواجه مئات آلاف النازحين، الذين يجدون أنفسهم محاصرين بين اتساع رقعة الدمار وتقلص المناطق المتاحة للإقامة، في وقت تفتقر فيه أماكن النزوح إلى مقومات الحماية والسكن الآمن، مع دخول فصل الشتاء وما يحمله من مخاطر الأمطار والبرد والفيضانات.

ويأتي التحذير الأممي في وقت لا تزال فيه قضية عودة النازحين إلى مناطقهم المدمرة معلقة، بفعل استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية على مساحات واسعة من القطاع، الأمر الذي يفاقم أزمة النزوح ويحول الخيام المؤقتة إلى واقع قسري ممتد، دون ضمانات واضحة لإنهائه.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا