وكالات نشر في: السبت 31 أكتوبر 2026 - 3:43 م | آخر تحديث: السبت 31 أكتوبر 2026 - 3:43 م
قالت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، إن وفدًا إيرانيًا وصل اليوم السبت، إلى الدوحة، نافيًا وجود أي مفاوضات مع أمريكا مطروحة على الطاولة في قطر.
وأشارت إلى أن زيارة الوفد الإيراني تهدف إلى تعزيز المحادثات الأخيرة مع قطر، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى.
في المقابل أفاد مسئول لـ«رويترز»، بأن المفاوضين الإيرانيين موجودون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء القطريين، وذلك عقب محادثات استمرت لأكثر من 12 ساعة في طهران أمس الجمعة، في إطار الجهود المتواصلة لإنهاء حرب إيران.
وقال المسئول في تصريحات للوكالة، اليوم السبت، إن الفريق القطري على اتصال دائم مع المفاوضين الأمريكيين طوال فترة المحادثات.
وقالت مصادر قريبة من جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان، لـ«العربي الجديد»، إن وفدًا أمريكيًا سيلتحق بالمفاوضات لإجراء محادثات مع الوفد الإيراني في الدوحة، ما يمهد لإعلان العودة إلى المسار التفاوضي بين الجانبين، بعد الاتفاق على إجراءات أولية تخص الملف النووي الإيراني، والملاحة في هرمز وحوافز مالية لإيران، فيما ستكون الصين وروسيا ضامنتين للاتفاق.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد اقترح، في رسالة بعثها إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأسبوع الماضي بوساطة قطرية، عقد اجتماع قريب بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين، وفق ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست».
وأشارت الصحيفة إلى أن فانس سيترأس بنفسه فريق المحادثات الأمريكي. ولم تتضح على الفور هوية أعضاء الوفد الأمريكي الذي سيشارك في مفاوضات الدوحة اليوم.
وفي وقت سابق اليوم، نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن مصدر دبلوماسي قوله إن الوسطاء القطريين كانوا على تواصل مستمر مع البيت الأبيض طوال جلسة يوم الجمعة التي استغرقت يومًا كاملًا.
وأضاف المصدر: «لقد تحقق تقدم إيجابي، ولا تزال المحادثات جارية في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران».
وكشف الموقع عن وجود آراء متباينة داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول المسار الذي ينبغي له اتباعه، إذ يبدي وزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، تشكيكًا كبيرًا في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي.
ويؤيد كلاهما شنّ المزيد من الضربات، فيما يرغب نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في استئناف المفاوضات، إلا أن ترامب نفسه يبدي شكوكًا فيما إذا كانت إيران ستوافق يومًا على اتفاق يراه هو مقبولًا.
من جهته، يحث وزير الخزانة سكوت بيسنت، على منح المحادثات فرصة لتؤتي ثمارها، بدلًا من التسرع في العودة إلى العمليات القتالية.
وأشار مسئول أمريكي للموقع إلى أن ترامب قد يميل أكثر إلى إصدار أمر بشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق إذا مُني الجمهوريون بهزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف المسئول: «إذا شعر ترامب بالحرج أو التهميش، فسيقدم على خطوة جريئة. وهذا ما يخبر به الجميعُ الجانبَ الإيراني؛ ففرصتهم الأفضل للتوصل إلى اتفاق هي الآن».