رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الموبايل بيسرق 4 ساعات من يومكم.. حسام موافي يكشف سر التفوق الدراسي ويوجه نصائح لطلاب الثانوية العامة

محرر واقع مصر واقع مصر 31 أكتوبر, 2026
الموبايل بيسرق 4 ساعات من يومكم.. حسام موافي يكشف سر التفوق الدراسي ويوجه نصائح لطلاب الثانوية العامة
2 مشاهدات

السبت 31/أكتوبر/2026 - 08:43 م

مع اقتراب طموحات طلاب الثانوية العامة من مرحلة الحسم، يظل التفوق الدراسي مرتبطًا بأكثر من مجرد عدد ساعات المذاكرة، إذ يحتاج الطالب إلى إدارة وقته بذكاء، والقدرة على التركيز، وتجنب العادات التي تستنزف يومه دون أن يشعر.

ومن بين أبرز التحديات التي تواجه الطلاب في الوقت الحالي الاستخدام المفرط للهاتف المحمول، الذي قد يحول ساعات المذاكرة إلى وقت ضائع بين التصفح ومتابعة التطبيقات.

وقدم الدكتور حسام موافي مجموعة من النصائح للطلاب الراغبين في الالتحاق بكلية الطب، مستعرضًا بعض التجارب الشخصية التي ساعدته على التفوق، ومؤكدًا أهمية المراجعة المستمرة واختبار النفس بدلًا من الاكتفاء بالقراءة والحفظ.

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، طلاب الثانوية العامة من الانشغال بالهاتف المحمول خلال فترات المذاكرة، مؤكدًا أنه من أبرز العوامل التي تهدر وقت الطلاب وتؤثر على قدرتهم على تحقيق أهدافهم الدراسية.

وقال موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما» المذاع عبر قناة «واقع مصر»، إن الهاتف المحمول قد يستحوذ على ثلاث أو أربع ساعات من يوم الطالب دون أن ينتبه إلى الوقت الذي قضاه في استخدامه.

وضرب مثالًا بطالب يجلس للمذاكرة من الساعة السادسة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلًا، لكنه يكتشف في نهاية اليوم أن الهاتف استهلك جزءًا كبيرًا من الوقت الذي كان من المفترض تخصيصه للتحصيل الدراسي.

ووجه نصيحة مباشرة للطلاب بضرورة الابتعاد عن الهاتف أثناء المذاكرة، قائلًا: «سيبي الموبايل يا بنتي وركزي في المذاكرة»، مشددًا على أن التركيز الحقيقي يتطلب التخلص من المشتتات التي تقطع تسلسل التفكير وتؤثر على استيعاب المعلومات.

وكشف أستاذ طب الحالات الحرجة عن إحدى العادات التي كان يعتمد عليها خلال فترة دراسته، موضحًا أنه كان يفضل المشي داخل الغرفة أثناء المذاكرة، لأن الحركة كانت تساعده على التركيز وتقلل من الشرود الذهني.

وأضاف أن المشي لم يكن يمنعه من الجلوس، بل كان يتنقل بين المذاكرة أثناء الحركة والجلوس من وقت إلى آخر، في محاولة للحفاظ على الانتباه والاستيعاب.

وتعكس هذه التجربة أهمية أن يتعرف كل طالب على الطريقة التي تساعده على التركيز، وأن يختار أسلوب المذاكرة المناسب له بدلًا من الالتزام بطريقة واحدة لا تحقق له أفضل نتائج.

وشدد موافي على أن من الأخطاء التي يقع فيها بعض الطلاب الاكتفاء بمذاكرة المعلومة مرة واحدة، ثم تركها حتى موعد الامتحان، مؤكدًا ضرورة العودة إلى المعلومات بعد مرور عدة أيام ومراجعتها بصورة منتظمة.

وأوضح أن الطالب يحتاج إلى اختبار نفسه بعد المذاكرة، للتأكد من قدرته على استرجاع المعلومات ومعرفة الأجزاء التي ما زالت تحتاج إلى مزيد من التركيز، بدلًا من الاعتقاد بأن مجرد قراءة الدرس تعني إتقانه.

ونصح حسام موافي الطلاب بعدم الاعتماد على القراءة المتكررة أو ترديد المعلومات فقط، مشيرًا إلى أن كتابة ما تمت مذاكرته تساعد الطالب على قياس مدى استيعابه الحقيقي للمادة.

وأكد أن محاولة تدوين المعلومات من الذاكرة تكشف للطالب ما تمكن من فهمه وتذكره، وتحدد له النقاط التي تحتاج إلى مراجعة إضافية، وهو ما يجعل عملية المذاكرة أكثر فاعلية وتنظيمًا.

وأعرب موافي عن تمنياته للطالبة بتحقيق حلمها والالتحاق بكلية الطب، وأن تكون من أوائل دفعتها، مؤكدًا أهمية التركيز وتنظيم الوقت والاستمرار في المراجعة للوصول إلى التفوق الدراسي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا