رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

نجلاء عبد الرازق تروي كيف وضعت سلكًا طبيًا بنفسها لتحديد موضع الورم قبل الجراحة

محرر واقع مصر واقع مصر 31 أكتوبر, 2026
نجلاء عبد الرازق تروي كيف وضعت سلكًا طبيًا بنفسها لتحديد موضع الورم قبل الجراحة
4 مشاهدات

الأحد 01/نوفمبر/2026 - 01:01 ص

كشفت الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أستاذ الأشعة التشخيصية والتداخلية بطب قصر العيني، تفاصيل اليوم الذي اكتشفت فيه إصابتها بسرطان الثدي، موضحة أنها واصلت عملها وفحص المرضى رغم معرفتها بوجود الورم، ثم أجرت بنفسها إجراء تحديد موضعه باستخدام سلك طبي، قبل أن تتوجّه إلى المستشفى لاستئصاله في اليوم ذاته.

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مُقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أنّها تواصلت مع الدكتور محمد شعلان بعد اكتشاف الورم، وأبلغته بما وجدته، موضحة أنه لم يصدق في البداية ما أخبرته به، وظل حزينًا لفترة طويلة، لكنها كانت تفكر في إجراء العملية سريعًا، لأن الورم صغير وفي المرحلة الأولى، وكان استئصاله هو العلاج المطلوب في هذه المرحلة.

وأوضحت أنها وضعت بنفسها سلكًا طبيًا لتحديد مكان الورم، وليس لأخذ عينة منه، حتى يتمكن الجراح من الوصول إليه واستئصاله، مشيرة إلى أنها استخدمت مخدرًا موضعيًا، وأمسكت مسبار السونار بيدها اليسرى وأدخلت السلك بيدها اليمنى، كما تفعل في الإجراءات التداخلية التي تتطلب استخدام اليدين، مؤكدة أنها لم تكن خائفة من تخدير نفسها أو وضع السلك، وأن ما شغل تفكيرها وقتها هو أنها تساعد الآخرين، ومن حقها أن تساعد نفسها أيضًا.

وأضافت أنها أخبرت الدكتور شعلان في البداية بأنها ستجري العملية في اليوم التالي حتى تتمكن من ترتيب أمورها، لكنها ظلت طوال اليوم تشعر بأنها لا تريد بقاء الورم في جسدها، وبعدما انتهت من قائمة المرضى، التي استمرت في فحصهم حتى قرابة الساعة الثامنة مساءً، اتصلت به وسألته عما إذا كان من الممكن استئصاله في اليوم نفسه، فوافق على ترتيب الأمر مع الدكتور عمرو التودي وفريق مستشفى الصفا.

وتابعت أنها توجهت إلى المستشفى قرابة الساعة التاسعة مساءً، دون أن تكون قد رتبت أمورها في المنزل أو أبلغت أسرتها بما حدث، إذ كان كل ما يشغلها هو إزالة الورم أولًا، ثم إجراء الفحوص اللازمة ومعرفة الخطوات التالية، مؤكدة أن الدكتور محمد شعلان أجرى لها العملية، ووصفتها بأنها كانت عملية جيدة للغاية.

وأشارت إلى أنها لم تخبر أبناءها أو والدتها في اليوم الأول، وكانت شقيقتها سحر، التي تعيش في كندا وتصادف وجودها في زيارة إلى مصر آنذاك، هي الوحيدة التي أبلغتها، وطلبت منها إحضار حقيبة صغيرة والتوجه إلى المستشفى، بينما لم تكشف لها في البداية حقيقة ما يحدث.

وقالت إن الطبيب استأصل الورم والغدد الليمفاوية الموجودة أسفل الإبط، وإنها أخبرت أبناءها لاحقًا بأن هناك شيئًا صغيرًا جرى استئصاله، بعدما نصحها أحد أصدقائها بألا تحرم نفسها من دعوات والدتها، وألا تخفي الأمر عن أبنائها، خاصة أنهم أطباء، موضحة أنهم تعاملوا معها بهدوء وحنان، ولم ينهاروا أو يخيفوها، بل قدموا لها الدعم وحرصوا على التماسك.

وأضافت أنها لا تحب أن يتعامل معها المحيطون بها بمنطق الشفقة أو المواساة المبالغ فيها، وأنها اعتادت أن تكون الشخص الذي يسند الآخرين في أسرتها وبين أصدقائها، فهي الكبرى بين إخوتها وتؤدي دور الداعم لأبنائها والمقربين منها، قائلة إن الفكرة التي سيطرت عليها كانت: "نجلاء بتسند نجلاء".

ولفتت إلى أنها أخرت إخبار بعض أصدقائها حتى لا يشعروا بالخوف أو الحزن عليها، لكنها أخبرت سهير جودة بعدما اضطرت إلى الاعتذار عن الخروج معها يومي الخميس والجمعة أكثر من مرة، خوفًا من أن تخسر هذه العلاقة، وقالت لها إنها تخفي أمرًا عنها، وطلبت منها أن تختار بين أن تحزن منها بسبب إخفائه أو تحزن عليها بسبب معرفته، مؤكدة أن سهير شعرت بالصدمة والحزن، لكنها اطمأنت بعدما رأتها بحالة جيدة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا