مصطفى المنشاوي نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 10:34 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 10:35 ص
هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، الطفلة ميار عثمان بمناسبة فوزها بجائزة تحدي القراءة العربي لعام 2026، معربًا عن تمنياته لها بمزيد من التقدم والتفوق والنجاح.
وقال الرئيس السيسي، عبر حسابه موقع "فيسبوك"، اليوم الأحد: "أهنئ ابنتي «ميار عثمان» بفوزها بجائزة تحدي القراءة العربي 2026، وأتمنى لها مزيد من التقدم والتفوق على الدوام".
جاء ذلك في سياق، إعلان الرئيس اعتماد المخطط السنوي المقترح من مجلس الوزراء لمتابعة مختلف القطاعات والقضايا التي تشغل الرأي العام وتمس حياة المواطنين، وذلك في إطار متابعة مخرجات منتدى 2026، بما يضمن استمرار الحوار والتواصل مع المواطنين، وتعزيز مشاركتهم في مناقشة القضايا ذات الأولوية.
ووجه الرئيس السيسي الحكومة بنشر التوجيهات الصادرة بشأن توصيات المنتدى على الموقع الإلكتروني الخاص به، على أن تكون مصحوبة بخطة زمنية محددة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأداء، بما يتيح للمواطنين ومؤسسات الدولة متابعة معدلات تنفيذ التوصيات والوقوف على ما تحقق منها.
وقال الرئيس، في رسالة وجهها إلى شعب مصر العظيم، إنه في ضوء ما شهدته الجلسة الختامية للمنتدى من طموحات وأفكار لأبناء مصر، خاصة مطالب أحد الشباب من ذوي الهمم، وما قدمته النماذج الناجحة من «صناع المستقبل»، فقد وجه باتخاذ عدد من الإجراءات لدعم النشء والشباب واكتشاف المواهب ورعاية المتفوقين.
وشملت توجيهات الرئيس التوسع في برامج إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب، وإتاحة الفرصة للأطفال والشباب من خلال منصة «شباب مصر»، إلى جانب تنظيم لقاءات مع المسئولين للاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم، وتعزيز قنوات التواصل المباشر معهم.
كما وجه الرئيس بإبراز النماذج المتميزة من أبناء مصر النابغين والمتفوقين والعباقرة، والتعريف بإنجازاتهم في الشوارع والميادين والأماكن العامة، وذلك إلى جانب ما تم إقراره بشأن برنامج «دولة الابتكار»، الهادف إلى الاهتمام بالبحث العلمي ورعاية النابغين والمبدعين.
وتضمنت التوجيهات كذلك بناء منظومة وطنية مستدامة ومتكاملة لإتاحة الخدمات والتواصل الرقمي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للأشخاص الصم وضعاف السمع، إلى جانب توفير برامج للتأهيل المهني وفرص العمل المناسبة لهم، فضلًا عن إتاحة خدمات التثقيف الديني بلغة الإشارة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المواطن سيظل محور الاهتمام والغاية الأساسية من تنظيم المنتدى بصورة دورية كل عام، مشددًا على أهمية تحويل مخرجاته وتوصياته إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة يشعر بها المواطنون في حياتهم اليومية.