رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الكرملين: المحادثات الأولية يجب أن تقتصر على الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
الكرملين: المحادثات الأولية يجب أن تقتصر على الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا
3 مشاهدات

وكالات نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 2:43 م | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 2:43 م

نقلت وكالة إنترفاكس ​للأنباء، اليوم الأحد، عن مستشار الكرملين، ‌يوري أوشاكوف، قوله ​إن الجولة المقبلة ​من المحادثات الرامية إلى ⁠التوصل إلى حل ​الصراع الروسي الأوكراني ​ينبغي أن تعقد في البداية بصيغة ثلاثية تضم روسيا ​وأوكرانيا والولايات ​المتحدة.

وردا على سؤال حول ما ‌إذا ⁠كانت روسيا تعتقد بضرورة مشاركة أي دول أوروبية في ​المفاوضات، قال ​أوشاكوف "لدينا ⁠اتصالات عمل مع الأمريكيين. ولذلك ​فمن المنطقي ​بالطبع ⁠أن تعقد، على الأقل الجولات الأولى ⁠من ​المفاوضات، بصيغة ​ثلاثية".

فيما أكد الكرملين، اليوم الأحد، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيستقبل أي مكالمة هاتفية من نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مشدداً على أن موسكو لا ترفض إجراء محادثات مع الجانب الأوكراني.

وقال أوشاكوف، رداً على سؤال بشأن احتمال إجراء اتصال هاتفي بين الرئيسين: "أعتقد أنه سيرد بالتأكيد، فبوتين لم يرفض قط إجراء محادثات".

وكان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد أكد في وقت سابق انفتاح بوتين على الحوار، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ حتى الآن أي اتصال من زيلينسكي، بحسب موقع "العربية. نت" الإخباري.

لكن مسئولين أوكرانيين، يعتقدون أن موسكو تحاول من خلال هذا الطرح تفادي اجتماع مباشر بين الرئيسين، معتبرين أن المحادثة الهاتفية لن تحقق تقدماً ملموساً في الملفات الشائكة، خصوصاً القضايا الإقليمية والضمانات الأمنية، وفق ما نقلته صحيفة "كييف إندبندنت".

وتواصل كييف المطالبة بعقد لقاء مباشر بين الرئيسين، معتبرة أن القضايا الأكثر تعقيداً في الحرب لا يمكن حسمها عبر مكالمة هاتفية أو اجتماعات فنية فقط. وقال زيلينسكي إن القضايا المتعلقة بالأراضي يجب أن تُناقش على مستوى قادة الدول، مؤكداً أن ممثلي الوفود التفاوضية لا يملكون صلاحية اتخاذ القرارات النهائية بشأنها.

كما رفضت أوكرانيا فكرة عقد اللقاء في موسكو، ودعت إلى أن يكون في مكان محايد.

تأتي هذه التصريحات، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ فبراير 2022، وسط خلافات بشأن الترتيبات الأمنية التي يمكن أن تضمن استقرار أي اتفاق محتمل.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا