رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بعد رفع الفائدة 1%.. الدولار يخسر 26 قرشا ويهبط دون الـ56 جنيها

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
بعد رفع الفائدة 1%.. الدولار يخسر 26 قرشا ويهبط دون الـ56 جنيها
4 مشاهدات

أحمد نصر نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 4:13 م | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 4:14 م

تراجع سعر صرف الدولار الأمريكى فى مواجهة الجنيه المصرى بنهاية تعاملات، اليوم الأحد، بقيمة تتراوح بين 22 و26 قرشًا، بدعم من عودة الأموال الساخنة، وعودة وديعة السعودية للبنك المركزى.

وهبطت العملة الأمريكية فى البنك الأهلى المصرى بقيمة 25 قرشًا، لتسجل 55.74 جنيه للشراء، و55.84 جنيه للبيع، مقابل 55.99 جنيه للشراء، 56.09 جنيه للبيع فى نهاية تعاملات يوم الخميس.

كما هبطت فى بنك مصر نحو 23 قرشًا، لتسجل 55.76 جنيه للشراء، و55.86 جنيه للبيع، مقابل 55.99 جنيه للشراء، 56.09 جنيه للبيع.

وخسرت فى بنك الإسكندرية نحو 22 قرشًا، لتسجل 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع، مقابل 55.99 جنيه للشراء، 56.09 جنيه للبيع.

كما خسرت العملة الأمريكية ما يقارب 26 قرشًا، فى البنك التجارى الدولى، ليسجل 55.72 جنيه للشراء، و55.82 جنيه للبيع، مقابل 55.98 جنيه للشراء، 56.08 جنيه للبيع.

ومن جهته، قال مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث المالية والاقتصادية بشركة أسطول القابضة، إن قرار البنك المركزى يوم الخميس الماضى برفع الفائدة هو أكبر أسباب تراجع العملة الخضراء خلال تعاملات اليوم، وأن القرار أدى إلى عودة الأموال الساخنة إلى مصر مرة أخرى.

وكان قرر البنك المركزى المصرى فى اجتماعه بتاريخ 29 أكتوبر 2026 رفع أسعار الفائدة الأساسية بواقع 100 نقطة أساس (1%)، وذلك لأول مرة منذ مارس 2024.

وأضاف شفيع لـ«الشروق» أن الرجوع إلى المستويات السابقة للدولار والتى كانت تتراوح بين 47 و 49 جنيهًا فى الفترة الحالية سيكون صعبًا، ويحتاج إلى الكثير من التغيرات، أهمها هدوء الأوضاع فى المنطقة.

وأكمل أن تجديد السلطات السعودية الوديعة فى البنك المركزى المصرى يعد سببًا مؤثرًا لسعر الصرف، ولكن ليس بقوة تأثير عودة الأموال الساخنة.

وتم تداول أنباء عن موافقة السلطات السعودية على تجديد وديعة بقيمة 5.3 مليارات دولار لدى البنك المركزى المصرى لمدة عام إضافى، بعد انتهاء أجل استحقاقها بنهاية أكتوبر الماضى، كما يبلغ إجمالى الودائع السعودية لدى البنك المركزى المصرى نحو 10.3 مليارات دولار.

ومن جهته، أكد الخبير الاقتصادى وعضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب، محمد فؤاد، أن ارتفاع الفائدة على الدولار وقوة الاقتصاد الأمريكى سحبت الأموال من الأسواق الناشئة، مما ضغط على عملات منها الجنيه المصرى.

وأضاف فى حديثه لـ«الشروق» أن ارتفاع أسعار الطاقة مع استمرار التوترات الجيوسياسية يؤدى إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز والبترول، ويزيد من الطلب العالمى على الدولار.

كما أكد أن هناك مشكلات هيكلية تكمن فى عجز ميزان المدفوعات واحتياجات تمويلية مرتفعة ومخاطر جيوسياسية، موضحًا أن هذه الاختلالات تعنى أن الطلب على النقد الأجنبى يتجاوز ما يولده الاقتصاد من موارد جارية، وهو ما ينعكس على سعر الصرف المرن.

كما توقع فؤاد أن العودة لمستويات الصرف السابقة، والتى كانت تصل إلى 47 جنيهًا للدولار صعبة بعد هذا الصعود الكبير فى الفترة الماضية.

وسجلت تعاملات العرب والأجانب فى السوق الثانوية للدين الحكومى صافى شراء بقيمة 367.4 مليون دولار خلال تعاملات الخميس الماضى، وفقًا لبيانات البورصة، وعادت تدفقات الأموال الساخنة إلى أدوات الدين بعد موجة خروج، إذ سجلت تعاملات العرب والأجانب صافى بيع قدره 391 مليون دولار يوم الأربعاء.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا