رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أبو شقة يعلن عودته إلى حزب الوفد: لا أسعى لأي منصب

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
أبو شقة يعلن عودته إلى حزب الوفد: لا أسعى لأي منصب
4 مشاهدات

المستشار بهاء الدين أبو شقة

محمد الكميلي نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 8:07 م | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 8:07 م

أعلن المستشار بهاء الدين أبو شقة، الرئيس الأسبق لحزب الوفد، عودته إلى بيت الأمة، اليوم الأحد، مستلمًا كارنيه العضوية، بعد استقالته من الحزب في 15 يناير الماضي، خلال انتخابات رئاسة الحزب.

وقال أبو شقة، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، إنه استقال من الحزب في 15 يناير الماضي لأسباب كانت قائمة في ذلك الوقت، لكنها زالت حاليا، مؤكدا أن الحزب يحتاج الآن إلى أن يكون جميع الوفديين على قلب رجل واحد، حتى يتمكن من أداء دوره الوطني باعتباره أقدم حزب في العالم، مشيرا إلى أن حزب الوفد تأسس من رحم ثورة 1919، قبل تأسيس الحزب الشيوعي الصيني عام 1921.

وأوضح أن عودته إلى الحزب في هذا التوقيت، بعد الاستقالة، تأتي انطلاقا من كونه وفديا، وأن أسرته كلها وفدية، ولها تاريخ يشهد بإخلاصها للحزب ومبادئه، مشددا على ضرورة تضافر جميع الجهود لاستعادة الصورة الحقيقية للحزب في الشارع المصري.

وأضاف أن هناك إرادة لدى الحزب لأداء دوره، تفعيلا للمادة الخامسة من الدستور، التي تنص على قيام النظام السياسي على أساس التعددية الحزبية، لافتا إلى أن الوفد يمتلك تاريخا وطنيا عريقا يمتد لأكثر من 100 عام، وأن مبادئه ونضاله ارتبطا بالدفاع عن استقلال الإرادة الوطنية وحماية الوطن والمواطن، باعتبار ذلك هدفه الأساسي.

وشدد على أنه لا أهداف أو مطامع أو أغراض شخصية من عودته، وإنما يسعى إلى أن يؤدي جميع الوفديين دورهم بأمانة وإخلاص، كما اعتادوا، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو تحقيق مصلحة الوطن والمواطن، وأن يمثل حزب الوفد المعارضة الوطنية الشريفة.

وعن التعاون بينه وبين الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، لإحياء الوفد، أكد أبو شقة أن ذلك أمر مؤكد، موضحا أنه عمل مع البدوي داخل الحزب لمدة 8 سنوات، ولم تحدث بينهما أي خلافات بأي صورة، مشددا على أن العلاقة بينهما تقوم على الحب والاحترام، وأن البدوي يدرك ذلك جيدا.

وقال: «عندما استقلت من الحزب، لم يكن الدكتور السيد البدوي موجودا، لكن هدفي وقتها كان ألا أكون شريكا في مسيرة غير راض عنها».

وبشأن إمكانية اختياره من جانب رئيس الحزب ضمن الأعضاء العشرة الذين يحق له تعيينهم في الهيئة العليا وفقا للائحة الداخلية، أكد أبو شقة أنه لا يستهدف أي منصب أو هدف، سواء لنفسه أو لأي شخص من طرفه، مشيرا إلى أن أسمى صور العمل السياسي أن يكون الإنسان مجردا من أي هدف سوى المصلحة العامة، ومصلحة الدولة والوطن والحزب.

وأضاف: «أنا مش راجع عشان المناصب ومش عايز حاجة خالص»، مضيفا أنه إذا رأى أن الحزب يحتاج إليه في أي ملف سياسي أو قانوني، فلن يبخل بتقديم ما يستطيع من أجل الحزب، مشددا على ضرورة إنهاء جميع الصراعات التي كانت قائمة، خاصة بعد انتهاء انتخابات الهيئة العليا التي أجريت تحت إشراف قضائي.

وتابع أن بداية أي صفحة جديدة تستلزم طي صفحة الماضي، معربا عن اعتقاده بأن حزب الوفد يبدأ صفحة جديدة، يتعين خلالها على الجميع التكاتف من أجل هدف واحد وأساسي، هو حماية الحزب.

وأشار إلى أن عودته جاءت استجابة لرغبات الوفديين، موضحا أنه ما كان ليعود لولا امتلاكه إرادة صادقة لأداء دوره، بقدر استطاعته، والعمل مع الجميع بعزيمة واحدة للنهوض بالحزب.

وأضاف أن أحاديثه مع الوفديين كانت تشعره دائما بأنهم يعاتبونه على الاستقالة وأسبابها، مؤكدا أنه لم يفصح لأي منهم عن أسبابها.

وأكد أنه تسلم كارنيه عضوية الحزب اليوم، مشيرا إلى أن رقمه في العضوية هو 112، ومشددا على أنه سيظل وفديا إلى الأبد.

واختتم أنه لم يعد إلى حزب الوفد لمزاحمة أحد، أو لتحقيق أي هدف شخصي، وإنما لتوجيه رسالة إلى جميع الوفديين مفادها أن "الوفد وإن مرض لا يموت"، وأن للحزب رجالا يحافظون عليه، مشيرا إلى أن عودته تستهدف مواصلة المسيرة جنبا إلى جنب، ويدا بيد، حتى يكون حزب الوفد لاعبا أساسيا بقوة على الساحة السياسية، وممثلا للمعارضة الوطنية الحقيقية.

وأكد أن حزب الوفد، الذي لا يزال يحتفظ بشعاره المتمثل في الهلال الذي يحتضن الصليب، كان جزءا رئيسيا من الحركة الوطنية المصرية على مدار المائة عام الماضية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا