رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

عطاؤنا مستمر.. متحدث اللجنة المصرية بغزة يكشف آليات توزيع قوافل زاد العزة وتجديد خيام النازحين

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
عطاؤنا مستمر.. متحدث اللجنة المصرية بغزة يكشف آليات توزيع قوافل زاد العزة وتجديد خيام النازحين
2 مشاهدات

منار عبد السلام نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 12:58 ص | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 12:58 ص

قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن اللجنة استقبلت مئات الآلاف من الأطنان المحملة بالدقيق، والسلال الغذائية، والمستلزمات الطبية، واللحوم، وكل ما يلزم العائلات الفلسطينية.

وأكد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc»، أن الهلال الأحمر المصري دفع اليوم بأكثر من 1897 طناً من الدقيق والسلال الغذائية، ضمن حملة «سنابل العطاء» التي أُطلقت لمواجهة شبح المجاعة وأزمة النقص الحاد في الخبز، وتعطل المخابز المستمر داخل القطاع، بالتزامن مع انطلاق قافلة «زاد العزة 306»، المحملة بكميات ضخمة من المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة لقطاع غزة، مشيراً إلى أن مصر تثبت مجدداً أنها لن تسمح للمجاعة أن تعود وتتسلل إلى خيام العائلات الفلسطينية.

وأوضح محمد منصور، أن مصر أكدت أن العطاء مستمر، وأرسلت رسالة واضحة أمام العالم بأن غزة ليست وحدها، وهي الكلمات التي ترجمتها القيادة المصرية عملياً عبر تسيير القوافل وتشغيل المخابز بعد أن تعطلت كلياً بسبب المجاعة وإغلاق المعابر، وقد كان لهذا الدعم أثر مباشر في توفير الخبز والتخفيف من معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وتحدث منصور عن تفاصيل إفراغ قافلة «زاد العزة 306» موضحاً أنه فور وصول القوافل القادمة من مصر، يتم إفراغ حمولاتها أولاً داخل مقرات اللجنة المصرية، ثم يبدأ التنسيق المباشر للتواصل مع العائلات الفلسطينية وإيصال الأمانات لمستحقيها بكل دقة، قائلاً: «نحن نعمل على مدار الساعة، ولا نقتصر على منطقة بعينها، بل تستهدف اللجنة المحافظات الخمس بالكامل، بدءاً من أقصى جنوب القطاع في مدينة رفح وحتى أقصى الشمال في مشروع بيت لاهية ومنطقة العطاطرة، وهي مناطق تتكدس فيها العائلات على مساحة لا تتجاوز 40% من إجمالي مساحة القطاع، لا سيما في الجزء الغربي من مدينة غزة على الساحل».

كما تحدث عن الجانب الإيوائي ومشاريع تجديد خيام النازحين التي تشرف عليها اللجنة، قائلاً: «توقفنا كثيراً عند معاناة الخيام، فحين بدأت اللجنة المصرية بتجديد خيام العائلات الفلسطينية، كانت الخيام السابقة بالية ومهترئة تماماً لدرجة أن رب الأسرة كان ينظر من سقف خيمته ليرى السماء مباشرة، أما اليوم، فأصبحت الخيام الجديدة تقيهم برد الشتاء القارس وحرارة الشمس الحارقة، بل وتوفر الحماية للأطفال من خطر الكلاب الضالة أثناء النوم، وبكل تأكيد، فإن الدعم المصري سيظل مستمراً لتلبية مختلف الاحتياجات الإنسانية وصولاً إلى التطلع المستقبلي نحو إعادة إعمار قطاع غزة».

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا