أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة انتصرت على إيران عسكريًا وماليًا، موضحًا أن الحرب ستنتهي قريبًا بطريقة أو بأخرى، في وقت لوّح فيه بإمكانية توجيه ضربات إضافية لطهران، رغم تأكيده أن واشنطن حققت أهدافها العسكرية.
أضاف ترامب، خلال تجمع انتخابي في مركز فايف فلاجز في دوبوك، بولاية أيوا، أن الولايات المتحدة لم تدخل الحرب مع إيران لتخوض صراعًا طويلًا على غرار حربي فيتنام وأفغانستان، مشيرًا إلى أن بلاده لا تحتاج إلى الانتظار سنوات لحسم المواجهة.
وأشار إلى أن ضرب إيران كان حتمي وهذا ما فعلناه، معتبرًا أن العمليات العسكرية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدراتها، مشددًا على أن واشنطن هزمت طهران في هذه الحرب.
وفي الوقت نفسه، تحدث ترامب عن إمكانية تصعيد الضربات، قائلًا: إن هناك مرحلة قد تستدعي توجيه ضربة قوية لإيران، في إشارة إلى استمرار الخيارات العسكرية المطروحة أمام إدارته.
ربط ترامب بين انتهاء الحرب وتراجع أسعار الطاقة، قائلًا: إن أسعار النفط ارتفعت في أنحاء العالم بسبب المواجهة، معتبرا أن الولايات المتحدة تتمتع حاليًا بأقل الأسعار مقارنة بدول أخرى.
وأضاف أن أسعار الوقود ستشهد مزيدًا من الانخفاض بمجرد انتهاء الحرب، في محاولة لتأكيد أن العمليات العسكرية لن تتحول إلى عبء اقتصادي طويل الأمد على الأمريكيين.
على جانب آخر من كلمته، حذّر ترامب من تكرار ما وصفه بما حدث في فرنسا داخل الولايات المتحدة، قائلًا: "لن نسمح بما حدث في فرنسا أن يحدث هنا"، في سياق حديثه عن الأوضاع في أوروبا والسياسات التي يتبناها خصومه السياسيون.
وتطرق إلى أسعار الأدوية، منتقدًا الفوارق في أسعارها بين الولايات المتحدة ودول أخرى، إذ قال إن شركات الأدوية طالبت برفع الأسعار في فرنسا، بينما تُجرى أبحاث التطوير في مدن أمريكية مثل نيويورك ولوس أنجلوس وأيوا وواشنطن.
أكد ترامب أنه نجح في خفض أسعار الأدوية بنسب كبيرة، معتبرًا أن الأسعار لم تشهد انخفاضًا مماثلًا على مدى 31 عامًا، وفقا للعربية.